تذكرنى ولو بسؤال
يآ إلـــــــــهي .. كم متُّ ألف مرة وأنآ أعلم أنّ الكُل يرآك ..
والكُل يعرف أخبآرك .. إلاّ أنا
كم متُّ ألف مرة وأنآ أعلم أنّك تزور نفس الأمآكن التي إعتدنآهآ ..
دون أن تتذكرني ولو بسؤآل..
كم متُّ ألف مرة وأنآ أتذكر أنّني أرخصتُ نفسي لمحآولة الإطمئنآن عليك..
دون أن تأبه لـِذلك ..
كم أكره نفسي التي توسّلت لك أن لآ تتركني رُغم ظروفي وآملتني بوعدٍ وأخلفته ..
كرهت أنآ نفسي .. فكيف أنت تُحبني ؟
يآ أعزّ النآس .. لآ أعلمُ ظروفك .. ولكن الذي أؤمن به أن القلب متى مآ تمكن منهُ الحب .. انتصر على العقل وإن كآن على خطأ .. حقيقة مررتُ بهآ ولآ مجآل لنكرآنهآ .. وأنّ الُروح الهآئمة لآ تُشفى جِرآحهآ .. ولآ تسكن لوعتهآ .. إلاّ إذآ التقت روحاً توأماً لهآ تهيم بهآ وتبحث عنهآ .. مسكينة أنتِ ياروحي .. تنزفين ألماً وأنتِ ترين الروح التي تعشقين تُسآفر عكس إتجآهكِ .. حتى وإن أردتِ معآندة الظروف .. تهُرب منك ِ..
يُعذبُني السؤآل .. لِم يحدُثُ كُلّ هذآ ؟
ولآ أجِد إجآبة ..
أيُعقل أنّ مآ فرضتهُ على نفسي وعليه من فرآق كآن رآحةً له .. وإختصآراً لمشوآر صعب أرآد ألاّ يُكمِله .. منعهُ حيآؤه وأخلآقه من مصآرحتي به ؟
أيُعقَل أنّ أكُون رقماً من الأرقآم التي أرآهآ كُل يوم ضحيّة للحُب الزآئف ؟
أيُعقل أننّي لم أكُن في حيآته سِوى نزوة عآبرة سئم من الإستمرآر فيهآ ؟
يآ قلبي العآشق له .. أُعذُرني على سُوء أدبي وتفكيري المجنون فيمن تُحب وتِعشق .. فـ أنآ العقل الذي حآول دوماً أن يجنّبك كُل مآ تُعآنيه .. بل الذي حمآك كُل تِلك السنين .. والذي كآن يصوّر لك أيّ رجل في هذآ الوجود بذئب خبيث النوآيآ.. كُنت معي .. وكُنت دوماً في طوعي .. لِمَ هو بالذآت من عصيتني لأجله .. أعلمُ أنّهُ مُختلِف .. وأنّكَ لن تَجِد لهُ مثيلاً.. ولكن أين هوَ الآن ؟ أكآد أجزم أنّه لم يعرف للسهر طعماً.. .
شقيٌ أنتَ يآ قلبي معي .. وشقيٌ أنتَ أكثر معهُ
|