إركبي السّفينة وأبحري..
وتظلّلي..
هيمي بحبّي..
إنّي أعدكِ أن تتطوّري..
وبأحلى فستانٍ إظهري..
وتعطري..
إنّي أحبّك يا دميتي..
فوق ما تتصوّري..
إركبي السّفينة وأبحري..
شقّي الطّريق ..ونوّري..
أدخلي عالمي وازدهري..
فأنا سأنفّذ..وأنتِ تتأمرّي..
إن كنت أحبّكِ ..
لا تسألي..!
يا مليكة الحبّ الطّاهر..
تأمّلي في عينايَ وانظري..
إن كنتُ أحبّك قرّري..
إركبي السفينة وكوني القبطان..
قودي السفينة وأبحري..
تعمقي في بحري ولا تتكلّمي..
كوني كالسّحابة وأمطري..
وتحضّري لقلبي الّذي ..
أكلتهُ النّيران..
إركبي السفينة وأبحري..
وأحبّيني برفق..
مثل نسيم نيسان..
ولا تتضجري تضجّر الحيتان..
وإن غضبتُ اليومَ منكِ فاحذري..
وعن الاعتذارِ لا تتأخّري ..
فإنّي أسامحكِ على متنِ السّفينه..
وأنتِ حزناً عليّ كالبركانِ تعتصري..
فإنّي أخشى عليكِ..
من الحزنِ أن تسهري..
فاركبي السفينة وأقلعي..
وسافري إلى عمري..
وامكثي..أياماً..وشهوراً
وعقوداً..وقروناً..
امكثي في عمري..
إلى أن تقرّري..
فإنّ اختياركِ يا محبوبتي..
علّمني أن أحبّكِ..
وأنا لا أدري..
إركبي السفينة وأبحري..
إلبسي فستانك الأبيض..
واخلعي فستانكِ الورديّ..
وتعطّري..
تعالي إليّ دونَ موعدٍ..
ولا تتردّدي..
سأقبلكِ بكلّ الحالاتِ ..
فلا تنتظري..
يا حاضري أنتِ ..
ويا مستقبلي..
روح الروح
قرأت كلماتك ،،،
وجدتها مليئة بالجمالية الرفيعة
طريقة صياغتها لها صوت
يشبه حفيف الورق في هدوئه
و دبيب النمل في طريقة مشيه
و خرير الماء عند تدفقه
من شلال عالي صافي عليل،،،
و هي تشبه أيضا صوت السيوف لحظة
تصادمها في أوج المعركة ،،،
و هل هناك وقيعة أكثر من صوت
الكلمات ،،،؟؟؟
تحويها صرخات ،،،
و صرخات ،،، و صرخات ،،،
أتعلمين ما هو صوت الكلمات ،،،؟؟؟
صوتها يرن في الآذان لحظة
ركون جميع الخلائق للنوم و السبات ،،،
فيبقى الأوفياء قابعون
على كراسي الحب ينتظرون ،،،
ينتظرون مجيء وقت اللقاء ،،،
صوتك اقتحمني برونقة
صاخبة و تارة أخرى في صوت خافت و بينهما تنفعل
الأحبال الصوتية حتى تصل إيقاع يسمى البحّة ،،،
و عندها فقط نجهد أنفسنا لرفع نبراتنا لنسمع الآخر
هل نفلح في ذلك ؟؟؟
هل يسمعنا الذي نحاوره على المباشر
و على الورق بواسطة الحروف ،،،
كلماتنا وقتها قد تنطق مكاننا و ترفع صوتها عاليا
حتى يسمعها جميع عشاق العالم ،،،،
هي بعضا من خلجات الوجدان قد تمرغت
على مساحة ولاقتك ،،،
هي حوار أدبي راق قد جاب قافية
حروفك
و سجع ابداعك
و لغة ملامستك للكلم الطيب
يا الله ،،،، لا أدري ما أقول
الموج الأزرق يرسم الإبداع بريشته
هي تقطر ماءا و رشحا على السواء
هو الإبداع يا سيدتي
العنان للقلم قد انطلق
و بفوهة انثى تتقن جيدا لغة الحب