الشاي يساعد النساء على الإنجاب
اكتشف باحثون أميركيون أن تناول نصف كوب من الشاي يومياً يضاعف قابلية المرأة على الحمل.
وقد قام العلماء في ولاية كاليفورنيا بدراسة شملت أكثر من 200 امرأة كن يحاولن الإنجاب ونجحن فيه، ووجدوا أن اللواتي يتناولن الشاي منهن يزداد عددهن إلى الضعف بالمقارنة مع اللواتي يتناولن القهوة أو المشروبات الكحولية.
لكن العلماء لم يستطيعوا تفسير هذه الظاهرة بشكل قاطع وهم يعتقدون أن الشاي يحتوي على عناصر حيوية تساعد البويضة الملقحة على الديمومة خلال الأسابيع الأولى الحاسمة لها.
وقد أجريت الدراسة على مدى 12 شهراً ، قام النساء خلالها بملء استمارات من الأسئلة حول تناولهن للشاي والقهوة والمشروبات الغازية إضافة إلى عاداتهن الأخرى التي قد تؤثر على عملية الإنجاب، مثل التدخين وممارسة التمارين الرياضية.
وبعد انتهاء الفترة تبين أن 118 من النسوة قد ولدن، وظهر أن أعدادهن من اللواتي تناولن الشاي تبلغ ضعف أعدادهن من الذين تناولن القهوة والمشروبات الأخرى، وقال الباحثون: إن دراستهم تشير إلى تأثير عناصر الشاي على خصوبة المرأة وتعمل على زيادة نضوج البويضة لدى النساء.
وقد أشارت دراسات سابقة إلى الفوائد الصحية للشاي، منها تأثيره الجيد لمنع حدوث سرطان الحنجرة، والمعدة وتقليله لحوادث الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية ومنعه لتآكل الأسنان، كما وجدت الدراسة الجديدة أن الرجال الذين يتناولون أكثر من سبعة أكواب من القهوة يومياً هم أقل خصوبة من أقرانهم بسبب زيادة مستوى الكافيين الذي يقود إلى تقليل حركية الحيوانات المنوية.
الحنظل.. فوائد جمة محاطة بسم زعاف!!
الحنظل عشب معمر زاحف، أحادي المسكن تمتد سيقانه زاحفة على الأرض بطول مترين، ويمتد بشكل زوايا خشنة الملمس مع شعيرات حادة. أوراقه مثلثة الشكل ذات فصوص ريشية خشنة الملمس. والثمرة كبيرة كروية الشكل تشبه البرتقالة في شكلها وحجمها، ذات لون ضارب إلى الخضرة مع خطوط صفراء. ويتغير لونها إلى الأصفر عند نضجها، والثمرة لا تنفتح إلا إذا دهس عليها. تحتوي بذوراً كثيرة بيضاوية الشكل منضغطة، لونها بني ضارب إلى الصفرة، ناعمة. تحتوي الثمرة على لب إسفنجي شديد المرارة. ينمو بشكل طبيعي في مختلف مناطق السعودية، وفي دول الخليج العربي الأخرى، وفي دول حوض البحر الأبيض المتوسط.
هل يعرف الحنظل بأسماء أخرى؟
- نعم يعرف بعدة أسماء مثل العلقم، الشري، الصادي، حدج، مرارة الصحاري، التفاح المر، القرع أو اليقطين البري.
عرف قديماً..وتحدثوا عنه
يستخدم الحنظل من مئات السنين. فقد استخدم قدماء المصريين ثمار الحنظل في علاج حالات الإمساك والحمى والاستسقاء شراباً، وكذلك لطرد الديدان من الأمعاء ولتخفيف الآلام الظاهرة. وضمن لبخة موضعية لخرّاج الثدي والأصابع، ولعلاج الحروق دهاناً، وكذلك ضد الحكة مسحوقاً للرش، وللسان مضمضة، وللسيلان حقنة، وللإجهاض لبوس مهبلي أو حقنة مهبلية. واستخدم الحنظل أيضاً لعلاج الصداع والكبد والشرج والبول الدموي، والتهابات المثانة والقيء وفقر الدم والتهابات العظام والأورام، بينما استخدم زيت البذور لعلاج الأمراض الجلدية.
وقال عنه ابن سينا «زيت بذور الحنظل يفيد علاج المفاصل وعرق النسا دهاناً، وشحمه يسهل البلغم شراباً. نافع لداء الثعلبة والجذام، ورقه الغض يقطع النزيف ويحلل الأورام.. نافع لأوجاع العصب والمفاصل والنقرس.. يمزج أصله (جذوره) مع الخل ويتمضمض به لأوجاع الأسنان، وكذلك بخور البذور لآلام الأسنان.. إذا طبخ مع الزيت ينفع في أمراض الكلى والمثانة.. وهو من أنفع الأدوية للدغ العقرب طلاء، وهو يقطع نزف الدم ويشفي الجذام وداء الفيل والأورام والبثور وآلام المفاصل ويصلح للبواسير».
وقال عنه ابن البيطار: «ورق الحنظل يقطع النزف، نافع لأوجاع العصب والمفاصل وعرق النسا والنقرس ويسهل البلغم الغليظ..وهو أنفع الأدوية للذع العقرب. ويجب الاحتراس من الإفراط في تناوله لأنه مسهل شديد».
وقال داود الأنطاكي: «الحنظل يسهل البلغم بسائر أنواعه.. ينفع من الفالج- الشلل- وعرق النسا والمفاصل والنقرس وأوجاع الظهر شراباً وضماداً إذا دلكت به القدمان، والركبتين ويشفي الصداع والاستسقاء».
والأجزاء المستعملة من نبات الحنظل لب ثمرة الحنظل والأوراق والسيقان وزيت البذور وجذوره.
ويحتوي لب ثمرة الحنظل على مواد راتنجية مثل (الاسترولول والالتيارين) وغيرهما، ومواد مرة مثل (كولسنثين) ومشتقات حمض الكافين، وحمض (اللورجنيك) وزيوت ثابتة، بالإضافة إلى بعض المعادن والمواد الصابونية.
وقالوا فيه حديثاً
ويستخدم الحنظل لعلاج الإمساك المزمن والحاد، كما يعالج اضطرابات الكبد والمرارة.
وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن الحنظل سيكون له استخدامات كثيرة من أهمها علاج السرطان نظراً لاحتوائه على (الجلوكوزيدات) وكذلك لعلاج أمراض الروماتزم نظراً لوجود مواد تذيب (حمض البوليك).
الاستعمالات الداخلية
وللحنظل استعمالات كثيرة في الطب الشعبي حيث يستعمل داخلياً وخارجياً في حالات هي:
- إذا أخذت كمية صغيرة (مثل حبة الفلفل الأسود) من لب ثمرة الحنظل مع الحليب أو الماء فإنها تسُهل، ويجب عدم الإكثار من لب الحنظل عند استعماله كمسهل وهناك قصة طريفة لكنها في الوقت نفسه محزنة وقعت قبل عدة سنوات وهي: «أن رجلاً كان يعاني الإمساك فاشتكى إلى صديقه عن حالته فنصحه بأن يستعمل الحنظل لأنه مفيد للإمساك. فذهب الرجل يبحث عن الحنظل حتى وجده ثم أخذ ثمرة كاملة وقسمها إلى عدة أقسام وأكلها جميعاً وبعد لحظات حصل له إسهال شديد وقيء وأخذ الرجل إلى المستشفى وتوفي على أثر ذلك!».
- يستعمل لب الحنظل كمدر للبول، حيث تؤخذ كمية بسيطة جداً على رأس الإصبع، وإذا زيدت الكمية فقد يصاب المتعاطي بالتهابات معوية.
- إذا غُلي ساق نبات الحنظل وشرب فإنه يفيد في علاج الاستسقاء وأيضاً ضد لدغ العقارب.
- تستعمل بذور الحنظل كغذاء وللتسلية، وقد اعتاد أهالي منطقة القصيم في السعودية أكل بذور الحنظل بعد معالجتها، حيث تجمع ثمار الحنظل الناضجة ويتم تجفيفها، ثم هرسها وإخراج البذور منها وغربلتها، ثم وضعها في أكياس من الخيش، ثم وضعها في ساقية ماء، حيث يمر عليها أسبوع، ثم توضع هذه الأكياس بعد ذلك في حفر رملية وتسقى بالماء لمدة أسبوع آخر، ثم تخرج وتجفف، وقد زالت مرارتها الشديدة، وبعد ذلك تحمص مع الملح (ملح الشقة) بالمقرصة حتى تتفتح فتصبح حباً لذيذ الطعم هش المأكل غنياً بالزيت الثابت والبروتين فيأكله الناس للتسلية مثله مثل الفصفص ويسمى في منطقة نجد في السعودية بالهبود أو الهبيد.
ويستعمل شعبياً في الخارج
< |