كان ياما كان شاعر في دفاتـرك القديمـه
شاعر ٍ مازال يكتب فيك من روحه ودمـه
يرسل أشواقه قوافي غيمة ٍ من بعد غيمـه
شاب وقفتبه سنينـه يرتجيـك تلـد يمـه
يلطمه موج الخليج ويجذبه نجـد ونسيمـه
لا لمع برق المشاعر فالمـزون المدلهمـه
جاوب الورقا ينوح وحط من طيفك نديمـه
لا بكى يشكي همومه ردله طيفـك وضمـه
عاتبه وعرف ظروفه ماورا ظلمه غنيمـه
لا تحاول فـي غيابـه تظلمـه ولا تذمـه
ياوجودي من صدودك وجد من ذاق الظليمه
جرموه بدم أخوه ووجد أبوه وحسرة أمـه
لـو تبريـه المحاكـم ماتبريـه اليتيـمـه
ثوب أبوها في يديها كـل ماجاهـا تشمـه
مابرا من دم أخوه ولا تقاضا من غريمـه
ماينسيه الهمـوم الإ همـوم ٍ فـوق همـه
ذاق من جفوة ربوعه والظلايم والهظيمـه
لا قريب ٍ يحتميه ولا بعيـد يـروح يمـه
مابقاله عند ربعـه لا مقـام ولا حشيمـه
لا دخل مجلس وسلم صد أبوه وقام عمـه
أحتقر نفسه وصارت عيشته من غير قيمه
مامسح دمعة عيونه عن جفونه غير كمـه