اولا اشكركم اصدقائى على هذا الطرح البناء واليكم وجهة نظرى :
نجد ان غالبية عمليات الاغتصاب تتم بأكراه البنت وبتالى تكون هى ضحيه لفعل شنيع لا ذنب لها فيه وبالتالى انا لا امانع من الزواج من هذه البنت المغتصبه .
اما اذا كان لهذه المغتصبه ذنب فى هذه العمليه او مارست هذه العمليه فى لحظة ضعف او وسوسة شيطان فيجب ان لا نغلق باب التوبه فى وجهها خاصه اذا كانت هذه البنت مشهود لها بالاخلاق الفاضله والتربيه السليمه فهى فى هذه الحاله اخطأت ومن أخطأ يجب تقويمه لا يجب ان نعامله معامله تجعله يتمادى فى الخطأ وذللك لأن عدم الزواج من هذه المخطئه يمكن ان يجعلها تفقد الأمل وتسلك طريق الخطيئه لذا اخوتى يجب علينا الوقوف مع كل من يريد منا مساعده فكلنا خطاؤون وخير الخطائين التوابين ففى الاسلام كفارة الزنا لغير المحصن مائة جلده وليس العزل من المجتمع وسوء المعامله . ومن ستر مسلما ستره الله فى الدنيا والاخره. وفى المسيحيه حادثة المرأه التى قيل فيها من كان منكم بلا خطيئه فليرمها بحجر ولكم شكرى .aboyaseer10@maktoob.com .