لا أدرى هل أفرح أو أحزن
لا أدرى أى دموع هذه
أهي دموع على الفراق
دموع على الخداع
دموع على الخيانه
لماذا يا زمان تقسو علينا
لماذا يكتب لنا العيش فى زمن الخداع و الغدر
نلوم الزمان و العيب فينا
أي عالم هذا أي أناس هؤلاء
أعطيته أغلى ما أملك
جعلته جل تفكيري
جعلته ملكا متربعا على عرش قلبى
جعلته ملاكا فى هيئة بشرو هذا أكبر خطئي
ترى ما ذنب البريئة
المجروحة
المكسورة الجناح
ما ذنبها اذ أرادت من يحبها
من يضمض جراحها
من يعيدها الى الحياة من جديد
ترى هل كتب علينا عيش مرارة الغدر فى كل مرة
كيف لنا العيش فى هذا الزمان
أن نصير مثلهم
أن نطبع فى قلوبنا و عقولنا أنه لا وجود للحب
لا وجود للأحلام
فالأحلام للنوم فقط
لا وجود للحب
لا وجود له
انه احساس كاذب فى زمن الكذب
نصبر و قد مل منا الصبر
ما ذنبها اذا حلمت
ما ذنبها اذا بحثت عن صدر حنون ينسيها آلامها
ذنبها
ذنبها أنها لم تدرك أنه لا وجود للحب
لا يوجد شئ اسمه الحب
فإلى متى نعيش فى زمن الخداع