من وحيك سيدتي
هذه مشاركتي الاولى معكم ، و معها احكي شيئا من الحب للتي علمتني اياه ...
و ازف اليكم حبي و تحياتي سادتي الافاضل...
1 - عودة الروح
يا قلبا ، الحب كاد يهجره
لا تيأس...
قد عاد من يُزهره
بسواد حلّى نشوته
في قلبي مساء موعده
او صباحا...
ترقص الدنيا فأنشده
هو ذاك الغائب عني زمنا
ترك قلبي بالسواد لوحته
...مرسومة
و في العتمة مرقده
أتاني بعد حين من الموات
...و الشتات
...و الآهات
يزلزلني...يداعبني...يراقصني
:يقول
...انا هنا
انا آت...بين يديك وفاتي
انا الذي تحيا به ، و يحيا بك
انا الزهرة الحمراء في
زمن الشوك ، و الاحراش
...و الكربات
انا قطرة ندية ساقها القدر
من فوق غيم سابح
على كفك المشروع الى السماء
ينتظر الوفاةِ
.........
بالسواد على البياض يرسم فرحتي
فَرُحْتُ أهيم بالسواد
يجالسني حين السهاد
يغازلني في القرب منه
و في البعاد
يا سائلي عن قلبي ما به
لا تسلني رجوتك
بل سَلْ زمن النكاد
فأنا لست ادري
أهو الحب قاتلي
ام هو عشق المداد؟
لست ادري حين اكون معه
...هل اني ارسم اللوحة
و البسمة
واللوعة
و الروعة
بروح القلم
ام بدم الفؤاد؟
.................
و توالى السواد رسولا بيننا
...و ترامى في القلوب الخطاب
قالت :
اما تريني وجهك ؟
كما الصورة يظهرها الكتاب
قلت :
حرام عليك هذا في شرعتي
يوجب منك المتاب
و هل يعلو وجهي دون جمالك ؟
استغفر الله...
ان وجهك الصبح
و وجهي صلاة اخرى
.هكذا نطق الكتاب
لا تلوميني فهذه مملكتي
للانوثة في شرعتي مقام
.دونه يهوى السحاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
2 -الـــــرقي
تهت في ازقة المدينة
كانما الامواج ترقص بالسفينة
الى الشمال ترميني حينا
ثم الى الجنوب حينا
حتى اذا ما درجت السلم
... ارتقي مقامها
...هالني من ذاك المقام يقينا
أن الذي رسم بالسواد محبتي
...نور متلألئ
دونه النجوم دنينا
خلف الآلة الصماء توارت
فكان المكان بدونها حزينا
حتى اذا ما عدت مكلوما...
مسكينا...
سائلا عن زهرة اعرفها...
سمعت التي انا بها مفتونا
قائلة:
قلت ستعرفني يقينا ؟
اي نعم معاتبتي...
لكن هل يهفُّ القلب
و دونه لم تر العيونا ؟
سلاااااااااام عليك قريبة
بَعْد بُعْد سنينا
يا طيبة
يا نقية
يا شفافة
يا جريئة
يا هادئة
يا تحفة
لقياك في الحياة جنة ساحرة
حلال لي انا فقط
و حرام على الآخرينا
فطوبى لي سحرها
و عزائي للباقينا...
فطبت لي ، و طبت لك
فقد كنت لذاك المقام الجليل ...
.اكدّ سنينا
أمحمد
آخر تعديل الهائم بالسمراء يوم 22-12-1428هـ في 10:56 مساء.
|