هنرى كلارك ياهاجم الحكومه المصريه ويتعهد بحشد دولى للاخوان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القاهرة - محرر لينك - واصل وزير العدل الأمريكي السابق رامزي كلارك انتقاده للسلطات المصرية لمنعه من حضور جلسات محاكمة 40 من جماعة الإخوان المسلمين لليوم الثاني على التوالي
ودان كلارك الاثنين محاكمة المدنيين امام القضاء العسكري في مصر والذي يحاكم حاليا قيادات الاخوان المسلمين الذين دعا كلارك الرئيس حسني مبارك الي اطلاق سراحهم.
وقال كلارك في مؤتمر صحافي في مبني نقابة المحامين بعد ان منع امس من حضور جلسة المحاكمة ان اعتقال الاخوان المسلمين واحتجازهم انتهاك سافر لحقوق الانسان الاساسية .
واضاف حضرت محاكمات سياسية في القارات الست.. ولم ابعد ابدا من المحكمة في اي من هذه المحاكمات.
وتساءل ما الذي تخشاه الحكومة المصرية؟ وما الذي تفعله من امر مشين حتي لا تتمكن من القيام به في وضح النهار كما ينص القانون؟.
ويتراس كلارك وفدا من المدافعين عن حقوق الانسان في قضية 40 من قيادات الاخوان المسلمين يحاكمون امام القضاء العسكري.
وقد منع الوفد ومراقب من منظمة العفو الدولية من دخول المحكمة المنعقدة في قاعدة عسكرية في القاهرة.
ويحاكم هؤلاء الاخوان بتهمة غسيل اموال وتمويل منظمة محظورة.
وقال كلارك اطلب من الحكومة ومن الرئيس مبارك الاعتراف بخطئهما واطلاق سراح هؤلاء المتهمين المحتجزين منذ ديسمبر الماضي.
وكان كلاك وزير العدل الامريكي السابق في الستينات قد اصبح من الناشطين المناهضين للحروب.
وكان عضوا في هيئات الدفاع عن العديد من الشخصيات الشهيرة مثل الرئيس العراقي السابق صدام حسين والداعية الاسلامي المصري عمر عبد الرحمن.
وصرح كلارك بانه لا ينوي البقاء في مصر حتي موعد الجلسة القادمة التي حدد لها الخامس من اغسطس وبانه لن يعود الا بعد الحصول علي تعهد بالتمكن من حضور الجلسة.
وتجاهلت المحكمة طلبات هيئة الدفاع بخصوص عدم دستورية محاكمة مدنيين أمام القضاء العسكري، كما رفض القاضي مناقشة تنازع الاختصاص الذي يقضي بوقف النظر في القضية إلى حين فصل المحكمة الدستورية العليا في الطعن المُقدَّم من المعتقلين بعدم جواز محاكمتهم أمام قاضٍ عسكري.
وشهدت الجلسة رفض العديد من المتهمين ما نُسب إليهم من أحراز وقالوا إن السلطات هي من دستها للصق التهم بهم.
والتقى كلارك، وهو أحد المحامين السابقين عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين، أهالي متهمي الإخوان الاحد.
وقال كلارك انه سيعقد مؤتمراً صحافياً في نيويورك لتعريف الشعب الأميركي بالإخوان المسلمين وقضيتهم، إضافة إلى تنظيم فعاليات لنشطاء حقوق الإنسان في الغرب لتبنّي قضية رفض المحاكمات العسكرية.
وقال كلارك إن التعامل مع النظام المصري في مثل هذه القضايا يحتاج إلى معجزة، لكنه أبدى تفاؤله، في المقابل، في حضور الجلسة المقبلة (الرابعة).
وكان الشاطر خاطب هيئة المحكمة الاحد بقوله: نطالب المحكمة بأن تعاملنا بروح القانون وبالبعد الإنساني، وأن تراعي أننا تعرضنا في العام 1995 للمرور بالظروف نفسها نتيجة أنه لم يتم الفصل (في جواز محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية) في الدعوى التي أقيمت في العام نفسه ضدنا، وحتى الآن لم تفصل فيها المحكمة الدستورية.
وتساءل: ماذا لو فصلت المحكمة الدستورية بعدم جواز محاكمة المدنيين أمام القضاء العسكري؟ فما ذنب كل هؤلاء المظلومين الشرفاء؟.
وتابع: تعامل اللواء أحمد عبدالله (القاضي في قضية 1995) معنا بالأسلوب نفسه الذي نُعامل به اليوم، فقرر الاستمرار في الدعوى على رغم عدم فصل المحكمة الدستورية العليا، وحكم عليّ بـ5 سنوات، وعلى محمد علي بشر وحسن مالك (من مكتب الإرشاد) بـ3 سنوات على رغم أن الحكم غير قانوني فمن سيأخذ حقنا؟ ومن سيعوضنا عن هذه السنوات، إذا تكررت التجربة؟.
وطالب هيئة المحكمة بمخافة الله وحسابه يوم القيامة.
وفور انتهاء الشاطر من كلمته دوّت القاعة بتصفيق له.
اقرأ أيضا:
وزير أمريكي سابق: المحاكمة العسكرية للإخوان حرب على الإسلام
|