الطلاق
وباء ينتشر بين كل الاسر فهل له علاج يوقف انتشاره بين الامم ...
هكذا ابدأ حديثي عن الطلاق فالطلاق اصبح كعادة يمارسها كل افراد المجتمع كحبة يتناولها كل شخص صباح مساء فلماذا هذا و من يتاثر به ..؟؟؟
انهم الاطفال ، نعم الاطفال فمن نرى الدمع في عينيه وهو يرى امه و اباه يتشاجران امامه نراه سكينه نصفت قلبه عندما يرى انه مشتت بين ابيه و امه و من يحرم من حنان امه و عطف ابيه و من نرى ان الحزن لا يغادر قلبه و لا يفارق ملامح وجهه و من نراه انه قد يأس من الحياة و غلق الابواب امامه و لا ندري كيف سيخوض الحياة في هذه الظروف
فالاطفال هم ثمرة و لكنها ثمرة فاسدة فليس مذاقها حلو فهي مرة ملئية بالآلام و اليأس من الحياة عند طلاق الزوجين ..
فتعالوا نحفظ كيان الاسرة و نزرع ثمرة المستقبل من خلال وقفة بين المرء ونفسه قبل اتخاذ الامر و التفكير في مخلفات هذا الامر الا وهو الطلاق ، و اتخاذ مبدأ الصلح خير في كل الجوانب الاجتماعية فهذا نحد من انتشار هذا الوباء و نكف من تناقله بين اجيالنا القادمة فياليت كل الناس تلتفت الى هذا
و لكن لا حياة لمن تنادي...؟؟؟؟
اهداء خاصة
الى كل الاباء و الامهات الذي يجبرون ابنائهم على الزواج غصبا عنهم او زواجهم ممن لا يحبون و لا يحسون نحوهم باي شعور
فهلا نتعظ من مثل هذه الحركات و تجنبوا انفسكم و اولادكم و اولاد اولادكم التمزق و التفكك
و لاترجعوا في يوم من الايام وتقولوا بعدها يا ريت خلينا ابنائنا على راحتهم لانه ما ينفع حينها قول يا ريت بعد ان يقع الفاس ع الراس
مينا