اسباب
: بسم الله الرحمن الرحيم
قد نتساءل ما هي العوامل والأسباب التي تدفع الأطفال إلى السلوك العدواني؟
وجد العلماء الباحثون أن معظمها ناشئ من الأمور الآتية:
1- الطاقة الجسمية الفائضة:
عندما يكون النشاط الجسمي زائدا ولا يكون الطفل قادرا على تصريف طاقته الجسمية عندها تتفجر هذه الطاقة إلى حركة دائبة لا تهدأ..قد تتحول إلى شكل نوبات غضب,أو تظهر على أنماط السلوك العدواني وقد تسمى كثؤة الحركة والعدوانية((شقاوة))وقد سئل عنها الدكتور عادل صادق أستاذ الطب النفسي بمصر فقال((إن حركة الطفل إذا كانت ذات معنى وهادفة..وتتم في إطار لعب فردي أو جماعي وبكم معقول لا يتسبب في إجهاده فإنها تكون ((شقاوة))طبيعية..أما إذا كانت حركته غير هادفة وسريعة ومتشتتو أو عنيفة تتسبب في إجهاده بسرعة وبصورة واضحة فإنها تكون شقاوة مرضية وهذه الشقاوة المرضية تتحول إلى عدوانية تحتاج إلى معالجة ولمعالجتها يجب أن نتعرف على مسببها.
2- الرغبة في إثبات الذات:
عندما يعجز الطفل عن إثبات ذاته بطريقة إيجابية فإنه يلجأ إلى أساليب سلبية مثل موقف العناد والرفض والتحدي والمشاجرة والإيذاء لكي يثبت ذاته بهذه المواقف ويبرز نفسه أنه سيد الموقف في اللعبة والمشاركة والعمل!!
3- تقييد الحرية:
إن تقييد حرية الطفل في الحركة أو اللعب أو التعبير عن الرأي أو تقييد إثبات الذات أو إرهاقه بالواجبات منذ صغر سنه يجعله يثور على هذه القيود بإظهار العدوانية.
وحياة الأسرة في بيوت ضيقة وشقق صغيرة يقيد حركة الطفل وانطلاقهم في اللعب فيتحول هذا القيد في هذه المنازل إلى عدوانية مخربة,لذا نجد أبناء الريف الذين يلعبون في ساحات القرية الواسعة وفي أفنية الدور الكبيرة أقل عدوانية من أطفال المدن الذين يعيشون في غرف صغيرة بين أربعة جدران.
إن إطلاق الأطفال وإعطاءهم الحرية في ممارسة ألعابهم يخفف كثيرا من عدوانيتهم.
4- الإخفاق الاجتماعي:
كإخفاق الطفل بالتقرب من والديه أو إخوته وشعوره بالنقص لاسيما إذا كان فيه بعض العيوب كعيوب النطق وسواها.
5- الشعور بالظلم والغيرة:
إذا شعر الطفل بالظلم أو الغيرة من قبل والديه أو إخوته أو أصدقائه فإنه يلجأ إلى السلوك العدواني.
6- التقليد والمحاكاة:
وذلك عن طريق تقليد الطفل ما يشاهده من مسلسلات وأفلام الرعب والعنف من خلال القنوات الفضائية وغيرها من وسائل الإعلام.
الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــل
1- الطاقة الجسمية الفائضة:الإكثار من ملاعبته بألعاب رياضية محبة إليه حتى لا يصرف هذه القوة في الأذى والاعتداء.
2- الرغبة في إثبات الذات:نكلفه بأعمال أمام إخوته وأصدقائه كإلقاء الأناشيد أو التعبير عن نفسه أو سرد حكاية أو نطالبه بالقيام بعمل ما ونثني عليه ونشجعه.
3- تقييد الحرية:نهيئ له مكانا يتحرك فيه ويلعب بحرية فإن لم يكن في المنزل متسع نصحبه إلى الحدائق وملاعب الأطفال ويفضل أن يتم ذلك مع الأصدقاء.
4- الإخفاق الاجتماعي والشعور بالظلم والغيرة:أن نشعره بالحب والعطف والحنان والأمان ونلبي طلباته دون إسراف وهذا يؤدي إلى جعله إنسانا سويا.
5- التقليد والمحاكاة:إبعاده عن مشاهدة مناظر الرعب والصراع التي تعرض على شاشات وقنوات التلفاز.
مجــــــــــــــــــــــــــ الأسرة ـــــــــــــــــــــــــــــــلة
العدد/173
خالص
ودي وتقديري
|