فتاة أحبت شاب ..
ولم يكن الحب في قاموس حياتها..
ولا في أمانيها..
عرفت معه معنى الحب وطعمه
وغدت تنشد بأحلى المعاني في أغانيها..
أحبها وأحبته ..
أحست بدفء الحنان وفي حضنه الأمان وجدته
لم تتخيل في يوم أنها ستعيش بعيدة عنه
وأخذت ترسم أحلامها في لياليها..
لم تشعر أبدا بنبض القلب كما شعرت به
ويداه تحتضن أياديها..
ولم تعرف من قبل أي إنسان تمكن منها
وسابق الدم في وريدها
انه الحب الذي أحبته في أحلامها
انه الفارس الذي دوما كان يناديها
أسمعها من الكلمات ماهز وجدانها
أسكر عقلها ودغدغ أحاسيسها
بنا لها قصورا في السماء وحاك لها
النجمات عقدا وأسوار راح يهديها
طلب منها المستحيل ...
رفضت ...
فغضب واخذ بكلمات الخيانة يرميها
حزنت ومنه انكمشت ...
وخوفا على حبها كي لا يضيع ويجافيها
لكل مطلبه قد رضخت...
ولأجل وعود الحب أعطت لنفسه ماكانت تبغيها
وبعد أن أخذ منها ما أشبعت شهواته
صار في كل يوم يلاهيها
يتهرب منها أن طلبت السترة
ويتناسها وبالساقطة راح يناديها..
أفترس الذئب الفتاة
وقد عرفت ..
أنها الضحية المسكينة
أحقا تستحق هذا العقاب .. ؟!!
أم انه انتهى زمن البرأة والطيبة؟؟
فتاة أحبت شاب ..
ولم يكن الحب في قاموس حياتها..
ولا في أمانيها..
عرفت معه معنى الحب وطعمه
وغدت تنشد بأحلى المعاني في أغانيها..
أحبها وأحبته ..
أحست بدفء الحنان وفي حضنه الأمان وجدته
لم تتخيل في يوم أنها ستعيش بعيدة عنه
وأخذت ترسم أحلامها في لياليها..
لم تشعر أبدا بنبض القلب كما شعرت به
ويداه تحتضن أياديها..
ولم تعرف من قبل أي إنسان تمكن منها
وسابق الدم في وريدها
انه الحب الذي أحبته في أحلامها
انه الفارس الذي دوما كان يناديها
أسمعها من الكلمات ماهز وجدانها
أسكر عقلها ودغدغ أحاسيسها
بنا لها قصورا في السماء وحاك لها
النجمات عقدا وأسوار راح يهديها
طلب منها المستحيل ...
رفضت ...
فغضب واخذ بكلمات الخيانة يرميها
حزنت ومنه انكمشت ...
وخوفا على حبها كي لا يضيع ويجافيها
لكل مطلبه قد رضخت...
ولأجل وعود الحب أعطت لنفسه ماكانت تبغيها
وبعد أن أخذ منها ما أشبعت شهواته
صار في كل يوم يلاهيها
يتهرب منها أن طلبت السترة
ويتناسها وبالساقطة راح يناديها..
أفترس الذئب الفتاة
وقد عرفت ..
أنها الضحية المسكينة
أحقا تستحق هذا العقاب .. ؟!!
أم انه انتهى زمن البرأة والطيبة؟؟