((أيـــــــــــــــــــــــــــام في مدرستي))
التحقنا بالمدرسة المتوسطة..في الصف الأول عشنا أياماَ بريئة..حروج بين الحصص عند الباب..
نلعب ونمرح وليس علينا عتاب..كثرة مشي في الممرات..لو رأيتنا حسبتنا معاقبات..
في الصف الثاني أيام مثيرة..كثرو أحداث ليس لها مثيلة..أوامر من الادارة صارمة..وفي كل اتجاه مراقبة..
لو رأت واحدة في الممر واقفة..فلن تفر من عقوبة جامدة..
في الطابور نعاقب بالوقوف..فنزداد حنيناَ للجلوس..ولايطلق سراحنا إلا بالوعود..ثم يسمح لنا بالصعود..
في الصف الثالث أيام هادئة..مرت بأحداث باردة..ونحن لازلنا نمارس عادتنا..بالوقوف بين الحصص عند بابنا..
ولانعلم ماسر هذه العادة..الا اننا نحس سعادة غامرة..
انتقلنا للمرحلة الثانوية..في الصف الأول ثانوي..مرح ولهو وتنافس..وفي الفصول كالأخوات نتعاون..
موقع استراتيجي لفصل اولى اول

..بعيـــد عن غرف المعلمات..نقطة التقاء الأدوار..ننزل ونصعد ولاأحد يعلم..
تدخل المعلمة وتشرح..ولانفيق من نشوة الدرس الا بعد سماع الصافرة..وعند خروجها ننطلق خلفها كما لو كنا
أسيرات..ونقف عند الباب منتظرات..ونخرج رؤوسنا متربصات..لنتأكد من خلو الممرات..وبحضور المعلمة نولي
هاربات..وإذا رأتنا سردنا المبررات..والنتيجة أن نظل واقفات..حصص فراغ واستمتاع..راحة واحساس بانشراح..
وبالأفراح نتناقل البشارة..بأن الحصة الثامنة لم تعد واجبة..
في الصف الثاني ثانوي..غلبت علينا هموم وأحزان

..كثرة حصص بلا عد ولا إحصاء..وحصص فراغ ليس لها مكان..
ربـــــاهـ ماهذا الابتلاء..
نشاط في الحصص الأولى..وشوق للفسحة في الثالثة..لقاء للصديقات في الساحة..واستمتاع الى الخامسة..ونبدأ بالتذمر
في السادسة..دروس تااااائهة في السابعة..وكارثة لنا اذا بقينا للثامنة..فكانت أيام الغياب جداَ رااائعة..