(عاشقة الطرب والاغاني ) ادخلو وشوفوا ايش سار لها
هذه قصة حقيقية حدثت في دولة الكويت ..
في بداية القصة تقول الفتاة :
الحمد لله و الصلاة و السلام على أشرف خلق الله نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم ..
سأروي لكم قصة توبتي .. قصة غريبة .. تذهل العقول ..
كنت في بيتنا أستمع للموسيقى كل يوم .. كل وقت .. كل ثانية .. في المطبخ .. في غرفتي .. في كل مكان
حتى أني في المدرسة أضع السماعات في اذني و ألبس الحجاب و استمع للأغاني أوقات الفسحة ..
لكن تبدأ قصة توبتي و عودتي إلى الله من ذاك اليوم ..
كنت في غرفتي أضع سماعاتي الصغيرة و اسمع أعذب الألحان و أجمل الطرب
و كانت الأغنية للمغني المفضل لدي !!
و كان أذان المغــرب وقته قد حان و المؤذن يؤذن للصلاة بكل خشوع بينما أنا في الوقت
ذاته استمع للأغاني و أرقص عليها في غرفتي .. تركت الرقص و لوهلة يوووووووووه
تذكرت واجب اللغة العربية .. اففففف .. و ذهبت تجاه حقيبتي اخرج الدفتر و حتى انا أخرج
كتبي أستمع للأغاني و فجأة طرق الباب و قلت تفضل و إذا هي بأمي تدعوني للصلاة و تقول :
يلا يا بنيتي أمشي صلي ترى هالأغاني ما راح تنفعج .. يلا قومي .. و كانت دائماً إجاباتي :
يوووووه يمة زين زين اففففف .. و تخرج امي المسكينة من الغرفة حزينة علي بينما انا
غير مبالية في ذلك !!
بعد خروج أمي من الغرفة أخذت السماعات الصغيرة كي أستمع للأغاني بدون هالسماعات
هذا ما أفعله كالمعتاد عند حل أي واجب ، و أرفعت صوت المسجلة و الأغاني
عااااالية و بينما أنا كنت منهمكة في كتابة الواجب لمحت سواداً فقلت في نفسي .. ربما هذا
خيال فلا شئ في الغرفة !! و لمحت سواداً مرة اخرى .. فرفعت رأسي فإذا بي أرى ..
.
.
.
.
.
.
.
.
شئ غرييييييب !!
يمااااااااااااااااا
شنو هذا !!؟؟
رأيت جنيه ترقص على ألحان الأغنية و كانت سوداء البشرة بشعة الشكــل و شعرها ( كشة )
و من خوفي من المنظر اغلقت المسجلة فإذا بالجنيه تقف أمامي و عيونها مليئة بالعتب علي بسبب
إغلاقي للمسجلة و بصعوبة قلت .. بسم الله .. فإذا بهذه الجنيه تتلاشى و تختفي .. سبحان الله ..
** أخيتي الغالية من الآن كفي عن سماع مزامير الشيطان لا تقعي في نفس الحفرة التي
وقعت انا بها ، لماذا الانسان هكذا ؟؟ لابد ان يُصفع كي يتعلم من خطئه !! فخذي العظة و
العبرة من اخت محبة لأخواتها **
×~* في انتظار الردود *~×
|