داءُ ... أن أغيّبَ .. أو تغيّبَ !
داءُ ... أبتعدُ .. أو تبتعد !
(ذ)
ذاتُ ... شعريّ ... قد صرخ !
في دياجير الظلام ! ....
و أنشرخ !
للضوءِ ... آلافُ النوافذِ !
ولمحتُ ... أسمك ِ ... بين النوافذِ يا بذخ !
(ر)
رأيتُ الوجدَ في عينيكِ .. دوماً !
وفي عينيّ ... من الوجدِ التياعا !
أفاتنة ٌ ... كـ حلمِ الطفلِ ... باقي !
يذكرنّي بطيفك ِ ... كل راقي !!
(ز)
زلت الأقدام ... في ليل ِ .. حضورك !
وانتهى .. بارتجافٍ واختلاف ٍ ..
من يُشاركك ِ عبورك !
صرخَ القلبُ المعنى ( أي أنا ! )
وتهاوى العقل .. فزعاً ( بل أنا ! )
وألتفت؟؟ ... كلّ شعور ٍ دهشتاً ...
وتقاتلنا .. وقد فُزتُ ( أنا )
(س)
سـلي ... وجه الغروبِ .. عن انتظاريّ !
وكم من ليلة ٍ ... فاتَ قطاريّ !!
أُعاني ... احتضار .... كلّ سَاعة !
ويتعبني .. التشتت في قراري !
أأنتظر الثواني .. وانتظارك ؟!
وأبسط ... أحرفيّ ... شوقاً لدارك !!
ولي !!
)ش)
شوقيّ ... كأشواق ِ ... الورودِ إلى الندى !
والفِكرُ مشغولٌ بك ِ ..
إلى
( أبعد مدى ؟! )
(ص)
صدى ..الأيام .. يهتف للتلاقي !
ونبضي أعلن اليوم اعتناقيّ ...
لوصلكـ ِ يا فتاة أيا فتاتيّ !
عصافيرٌ تـُغني لا ( فراقي )
(ض)
ضوء ..
ضوء ...
ضوء .....
مصدر مسئول .. من قلبيّ .. هتف !
...... وأرتجف !
أنتِ ضوء العاطفيّ !
وأختلف !
بعدك ِ وجه الحيَاة ... وأعترف !
أنهٌ أنهٌ ... غير حبك ما عرف !!
ظلام ٌ :
يا موانئ ..
يا مرافئ ..
سفينتنا تهاوتْ !
واستباحتْ !!
حدود الفكر ...
والإحساس ثابت !!
أقصة حبنّا ...
تهوى الرحيل..
وعذر ... البحر !!
عذرٌ هزيل ....
جروحُ ... العاشقين .. بي .. استثارت !!
(ع)
علليني ..
وارسمِي ..
فوق شفاتيّ .. ضحكة ً ..
تغدو كل حيني ...
واكتبيني ... في كتابك !
ل
ا
جـ
ئ
مني إلي !!
(غ)
غرابة ... لا غرابة !
يا فؤاديّ ..
وهذا الحب ...
دوماً غير عادي ..
يحاربُني .. بنوميّ ..
( استفاقت )
يقول :
وكيف النوم ..
والمحبوب ( راقه )
إليك الشوق ...
ويرسل ؟!
ألف باقة !
أحبك .. زينتها! فوق أسمك !!
ومشتاقة و مشتاقة و مشتاقة !!
(ف)
فـ بيتي اليوم عندي في مبيتيّ !
خيالك ِ حاضر ... يرتادٌ .. نفسيّ ..
وفي حين استثارة .. من خياليّ ..
.
.
توسدت الشعور ... وقال رأسي ..
بعينيها... كلام .. قد يطول ُ ...
تتمتم في ... حياء حيث كانت !
وباتتْ
تشرب الأنفاس كأسيّ ...
وتشبعنيّ ... ومَالتْ ثم غنتْ !
وربُّ البيتِ أنك أنت نفسيّ !!
(ق)
قلبٌ
وقلبٌ
وأقتلاب مشاعر ُ
والحزنُ يعصفُ
والكلامُ الثائرُ ..
قد كنتَ أسود ( شاعر ُ )
والهم يعصف ...
والجروح الغائرة !!
هذا أنا ..حتى السفينة ُ حائرة
في أي مرسى ... أو بحاراً دائرة ..
هذا هو الحال .. الكئيب !
من قبل طيفكـ يا ( حبيب )
(ك)
كلما يدنوا ... لي الليل اشتياقا
أتمادى باشتياقي ... أتمادى !
ابتساماتي ... تغني ... في عناقاً ..
نحو أسراب السعادة ..
أيّ تعالي ؟؟
لا أبالي ..
لم أبالي ..
اعشقيني ..
.
.
وتعالي ..
(ل)
لما بحق .. الإله الخالق الباري !!
العالمُ اليومَ في جهريّ وأسراريّ ..
لما المسافاتُ تقتلني .. وتدفنني ..
لما ... انتظاريّ لما .. ذا كل إصراريّ ...
.
.
كلما أعلنتي رحيلك !
رغم أن الغد لقيا !!
والتقاء ..
يا ترى هو أحساس الفناء !!
ودموعيّ تغسلُ .. الآهاتِ عنيّ طولَ ليلكِ !!
ناحَ الحرفُ !
والفكرَ ناحا !!
وأرسمُك ِ على ألفي جناحا!
أطير .. وفي يدي .. منك ِ عطورًا !!
أبعثرها على وجهِ الصباح ِ !!
(ه)
هديتيّ !!
وفرحتيّ !!
إني سكنتك ... ولم أخرج إلا إليك !!
(و)
و لفت الضياع !
وكان الصراع !!
كـ موج ٍ تهاوى على أضلعي !!
وهمي معي !!
.
.
وحتى أتت !
وفيني التجت ..!!
و حتى انتهت !
وحتى بدت !
.
.
تعالي هنا
إلي هنا ..
كـ وجه الصباح
كوني أنا !
(ي)
يا حرفيّ المتأنق ..
سقاكـْ اللهُ منها حتى تثمل !!
وإذا ثملتَ ..
سقاكـْ اللهُ منها ..
حتى تصحوّ .. وتلعن الرجيم !!
على سكرة حرف منها ..
وإني أرسم الحرف .. لا تباهياً..
بل لأنهٌُ الحب ..
يجبركـ على الغوصِ في بحركِ العميق
لـ تأتي بالدرر المتواضعة ..
لـ تقدمها باسم الحب .. لمن تحب ..
لعله ُ يرتقي لها .. ولقلبها !
أعلم أنها ستقول ..
أنت مجنون .. و ( أخرى )
لكن المجنون هو حرفي ..
أما أنا فأني عاقلٌ بقلبِ طفل ٍ !!
جاهل ٌُ بحلمِ كهل ٍ !!
وأنتِ ..
ملاكٌ من فئةِ الطهر ِ ..
وأنتِ ..
قصيدة ٌ مستوحاة من فكرِ العاطفيّ ..
فكر ثم فكر ثم فكر ..
وفزع من نومه ِ ...
لا لشيء فقط ..
لكي يرسمَكِ أنتِ وعبقكـ ..
ويقول أنه ُ
أنه ُ
أنه ُ
أنه ُ
يـ
حـ
بـ كـ
فاخطفيني مني يا رعاكـِ اللهُ !!