كيف تضمن00الازدهار والنجاح في الحياة؟
يحاول بعض الناس أحيانا ان يقللوا من شأن المرء وان يحطموا نفسيته وذلك لكي يحولوا أحلامه وأمانيه ومستقبله وشخصيته إلى عدم...!إن هؤلاء الناس الذين تملأ قلوبهم النوايا السيئة تجاه الآخرين،يحاولون بشتى الأساليب والوسائل وحتى بطرق مضحكة جدا وسخيفة ان يتسببوا في فشل الإنسان.
هكذا ولأي سبب من الأسباب تغدو الجهود التي يصبها الإنسان من اجل تحسين أوضاعه وجعل حياته اكثر سعادة عرضة للتهجم والتنكيل من قبل الآخرين.
قد يصبح من الضروري احيانا ان يعالج الإنسان في مثل هذا الأمر بصورة آنية مباشرة لكن هناك معالجة طويلة الأمد ونادرا ما تفشل...!
السؤال الآن هو،ما هو الغرض من سلوك مثل هؤلاء الأفراد؟إن الغرض منه هو انهم يحاولون التقليل من قيمة ذلك الإنسان،لا بد ان هذا الإنسان يشكل خطرا عليهم بشكل أو بآخر،إنهم يعتقدون بأنه إذا نجح شخص ما في الحياة،فإن هذا الشخص الناجح قد يشكل تهديدا لهم،ولهذا فهم دائما يبحثون عن طرق عديدة يستطيعون بها إيقاف وتحطيم مواهب الآخرين وقدراتهم.
حتى أن البعض من المعتوهين من أمثال هؤلاء قد يملكون تخطيطا عاما يشبه إلى حد ما التخطيط التالي:إذا نجح زيد(مثلا)فإنه يمكن أن يشكل خطرا علي،لهذا يجب ان أقوم بكل وسيلة لجعله اقل نجاحا...!!
يبدو أنه لم يحدث مطلقا لمثل هؤلاء من البشر ان جعلت أعمالهم من"زيد"عدو لهم حتى لو لم يكن عدو من قبل،ويمكن تصنيف هذا على انه اكثر طريقة مؤكدة لهم للوقوع في المشاكل ومن هؤلاء من يقومون بهذه الأفعال بدافع التحيز المسبق أو لأنهم"لا يحبون ذلك الإنسان".
على كل حال،مهما كانت الطرق التي يعتمدها مثل هؤلاء فإن هدفهم الحقيقي هو التقليل من قيمة الآخرين والعمل على تسبب الفشل لهم..العلاج الفعال لمثل هذا النوع من الناس والطريق الأمثل لإيقافهم هو الاستمرار بالازدهار والنجاح في الحياة،صحيح ان مثل هؤلاء الناس قد يصبحون اكثر تعنتا وقد يبدؤون بالإساءة بكل الوسائل عندما يرون الآخرين مستمرين في النجاح والتفوق في الحياة،وفي هذه الحالة يجب مجابهتهم وإيقافهم عند حدهم،لكن علينا الا نتوقف أبدا عن مسيرة الازدهار والنجاح،لأن التوقف عن النجاح هو بالضبط ما يريدون التوصل إليه،وإذا ازداد الازدهار والنجاح باستمرار فإن هؤلاء سوف يعانون من شعور اللامبالاة تجاه ذلك ـوبالتالي فإنهم سيستسلمون وييئسون من التعرض لهذا الإنسان نهائيا.
إذا كانت الأهداف والأماني التي نتطلع إليها في هذه الحياة هي أهداف جديرة بالسعي والمثابرة وراءها،وإذا وجهنا اهتمامنا للقيم الأخلاقية والإنسانية وإذا حالفنا النجاح والازدهار فإننا من المؤكد سوف ننتصر لحسن الحظ بدون ان نؤذى شعرة واحدة من شعر رؤوسهم.
منقول!
|