التوقيت الافضل لزيارة سيوة هو الربيع او في الخريف،حين يقيم اهل سيوة احتفالاتهم وتكون درجة حرارة الجو معتدلة. وتجذب مدينة سيوةأعدادا كبيرة من السياح الراغبين في التعرف على ثقافة المجتمع وتقاليده، ومنذاكتشاف سيوة كوجهة سياحية، زاد عدد المطاعم والمقاهي فيها، كما تحوي سيوة حاليا كلالخدمات التي يحتاجها الزوار من صيدليات ومستشفى ومكتب بريد، وهواتف وغيرها. كماتحسنت نوعية الفنادق.كما يسمح للسياح بالاقامة في خيام بعد الحصول على موافقة منشرطة السياحة.
واسم سيوه في اللغة الفرعونية «شالي» ويوجد بها عدة معالمأثرية يرجع تاريخها الى العصر الفرعوني والروماني ومناخها قاري شديد البرودة شتاءاوشديدالحرارة صيفا ومعتدل في الربيع والخريف ومن أهم معالمها السياحية والأثريةمعبد آمون شرق مدينة سيوه وجبل الموتى الذي يضم مقابر فرعونية ترجع الى الأسرة 26كذلك القاعدة التي توج فيهاالأسكندر الأكبر وتمتاز الواحة برمالهاالبيضاء والتيتصلح لعمل حمامات رملية لمرضى الروماتيزم ، أما أهم العيون والآبار في سيوه: حمامكليوباترا، عين العرايس، فنطاس، ملول، والحموات.
الواحات البحرية تقع جنوب غرب الجيزة على بعد 360 كم و 180 كم غرب اسيوط مناخها معتدل صيفا وشتاء وفيها جبال ووديان وأشجارالزيتون والمشمش وتضم حوالي 268 عيناً كبريتية ومعدنية بالإضافة الى الآثارالفرعونية والرومانية بمنطقتي القصير والباويطي كما توجد ايضا امكان لصيد البطوالغزال والطيور المهاجرة.
أماكن الإقامة شاليهات المحافظة ويوجد حمام سباحة وسوق تجاري يمكنالوصول إليه عن طريق الجيزة او واحة الفرافرة.
انتشرت فيالواحات العيون الكبريتية والمعدنية التي تمتاز بتركيبها الكيميائي الفريد الذييضعها في مرتبة اعظم العيون الكبريتية والمعدنية في العالم علاوة على توافر الطميفي برك هذه العيون بما يتميز به من خواص علاجية تشفي العديد من أمراض الجهاز الهضميوالتنفسي والأمراض الجلدية وغيرها ومعظم هذه العيون توجد في واحات الفيوم، الخارجة،الداخلة، الفرافرة، البحرية، سيوه، وعيون منخفض القطارة.
سياحة السيارات بين الواحاتكانللربط بين الواحات الأثر الفعال في جذب سائح السيارات الذي يسلك الطريق الى الواحاتمن القاهرة الى البحرية ومنها الى الفرافرة ثم الداخلة الى الخارجة الى اسيوط الىالقاهرة متمتعا بمشاهدة الواحات الجميلة في رحلة طويلة
تعتبر الاقصر، التي تبعد عن القاهرة 620 كم جنوبا، مخزن الحضارةالمصرية القديمة وفيها أكثر من «800» منطقة ومزار اثري تضم أروع ما ورثته مصر منتراث انساني. ظلت الأقصر ( طيبة) ، عاصمة لمصر حتى بداية الأسرة السادسة الفرعونية،حين انتقلت العاصمة الى منف في الشمال.
وتعددت الأسماء التي اطلقت علىالأقصر في تاريخها، واشهرها مدينة المائة باب، ومدينة الشمس، ومدينة النور، ومدينةالصولجان، واطلق عليها العرب هذا الاسم: الأقصر، جمع قصر، مع بداية الفتح الإسلاميلمصر. وهي تعتبر أهم مشتى سياحي في مصر وبؤرة جذب لعشاق الحضارة الفرعونية. وتمتازالمدينة بطابعها الفريد الذي يميزها عن جميع بقاع العالم، حيث تعد من أهم مناطقالجذب السياحي في مصر، وتضم أكثر قدر من الآثار القديمة، التي لا يخلو مكان فيها مناثر ناطق بعظمة قدماء المصريين قبل الميلاد بآلاف السنين.
وتضم الأقصرالكثير من الآثار، أهمها معبد الأقصر ومعابد الكرنك ومتحف المدينة ومقابر واديالملوك والملكات والمعابد الجنائزية، ومقابر الأشراف وغيرها من الآثار الخالدة. وكانت الأقصر شهدت اهتماما كبيرا بترميم آثارها ومتاحفها خلال السنوات الماضية، حيثتم افتتاح الطابق الثالث لمعبد الملكة حتشبسوت للمرة الأولى بعد ترميمه، كما يجريالانتهاء من ترميم مقبرة حور محب اكبر واهم مقابر وادي الملوك، اضافة الى تركيببوابات الكترونية لجميع المواقع الاثرية المفتوحة لتأمينها ضد السرقة.
ولأنالاقصر تجذب الشريحة الأكبر من السياحة الاجنبية الوافدة الى مصر، وعلى رأسهاالسياح الايطاليون والالمان والانجليز، ممن يجذبهم كما يجذب اعدادا كبيرة منالمثقفين والفنانين والمهتمين لمسات اعمالهم الفنية، من لوحات وتماثيل جماليةوفنية، على طول مسار مرور السياح،وتجميل 18 ميدانا، من خلال 18 عملا فنيا تجمع بينالفن المصري القديم وفنون مصر المعاصرة، وإعادة تأهيل منطقة كورنيش النيل واضاءتهابما يتناسب وطبيعة الاقصر، وذلك بالتعاون مع وزارة السياحة والمجلس الاعلى للآثار.
ما اجملك وانت قابعة باخر الرواق الطويل متكئة علي شريان حياتنا المغرم بأنوثتك الطاغية ...
وتأتي محافظة أسوان ثاني أشهر المحافظات لامتلائها بالآثارالفرعونية منها جزيرة فيلة ومعبد بيت الوالي ومعبد كلابشة ومعبد ادفو ومعبد كومامبو وآثار النوبة ودير الانبا هيدرا والجبانة القديمة القبلية وجبانة العنانيوتحصينات اسوان وأهم المعالم السياحية جزيرة النباتات ومقبرة اغاخان ،وتضم مدينةأبو سمبل معبدين الاول رع حوراختي والثاني لزوجة رمسيس الثاني نفرتاري
وفي النهاية نرجو ان ينال اعجابكم اسعد الله اوقاتكم
اكرر شكري لصاحب الموضوع
وهو طالب في كلية السياحة
بمصر
اعجبني فنقلته لكم من احد المنتديات