الفيصلية
طبيت وسط الرياض وهاضت أشجوني
قامت حروفي تغنيني وأغنيها
جريت صوت القصايد بأعذب الحوني
ودولاب فكري سرابي في معانيها
هذا جرالي من اللي شفت بعيوني
ضاقت علي المدينه مع حواريها
بالفيصليه غديت وزادت طعوني
من يوم شفت الضبا تملا مفاليها
سحر(ن)غشاني وقلبي طاح بحفوني
ونحايف الصدر كن النار تصليها
ياهل الهوى والمحبه باح مكنوني
شفت العبي والبراقع رحت انافيها
أنا فضول البراقع قمت جنوني
ملعون ملعون من بيده مسويها
شوط(ن)ضرب بالضماير وأختلف لوني
فصلت ما ادري عن الدعوه وتاليها
نسيت نفسي وجيت أسحب أردوني
والله عماني عن الهيئه وطاريها
والله ما همني لو هم يشوفوني
طيري كفخ والحباري ما يخليها
حتى ولو بين هالعالم يطقوني
ستين جلده بعشي من ثناديها
أنا من العام عنهن طاوي أشنوني
رامي حبال السواني عن سواقيها
واليوم والله بدون اشعور خلوني
أمشي وأسولف على نفسي وأمنيها
دامي مطيري بكيفي ما يهموني
برمي خيوطي عسى حظي يسويها
النك شاعر عيونك في تلفوني
والجو رايق ونفسي في هقاويها
لكن حظي رماني وانثنى دوني
قامت مصابن تبلتثلي بلاويها
فول جهازي لدرب الضيق حدوني
كن الشياطين لزعاجي توصيها
طلعت من سوقها مبلي ومفتوني
أدعي عليهم ورجلي في خطاويها
يالايميني أمانه لا تلوموني
الفيصليه عسى تهدم مبانيها
ماني أرهابي ولكن طاحت عيوني
شفت العبي والبراقع رحت أنا فيها
الشاعر ؛
بدر الظمني
|