يزخر هذا المنتدى بحمد الله بعدد كبير من مبدعي النثر والخواطر الذين يصولون ويجولون في ميدان الحرف , ولكن لي بعض الملحوظات الهامة التي أرجو أن يراعوها بارك الله فيهم .
أولاً : الإخلال بالعقيدة :
بعض الإخوة هداه الله ينسى نفسه في غمرة الإلهام العاطفي , والإبداع القلمي فيأتي بألفاظ لا تليق إلا بالله تعالى فينسبها للمحبوبة دون أن يشعر وهذا خطأ عظيم , وفعل منكر لا يمكن السكوت عنه , وأنا سأمثل لكم :
1. أحدهم كتب أنه منح لمحبوبته الجَمال , ووهبها سر الكلام ؟؟؟ عجباً : أليس الجمال من خلق الله ؟ من الذي منح الجمال ؟ إنه الله تعالى وحده لا شريك له , والكلام بهذه الطريقة لا يُقبل فيه مجاز ولا تورية , لأن ما بعد الحق إلا الضلال .
2. آخر يكتب : انتِ يا من أعيش لأجلك . هل أنت أيها المسلم الموحد تعيش لأجل محبوبة ؟ أين عبادة الله تعالى الذي تقول في صلاتك كل يوم ( إياك نعبد ) ( وما خلقت الجن والإنسَ إلا ليعبدون ) .
3. وأخرى تكتب : أنرت جميع نجوم هذا الكون , سبحان الله , إذا كان المحبوب أو المتكلم أنار الكون فماذا بقي لنور الله تعالى وهو القائل في محكم التنزيل : " الله نور السموات والأرض" .
وهذه نماذج فقط مما أراها مخلة بالعقيدة عند بعض الإخوان .
أحبتي في الله : الحب أمر جميل وعظيم , ولكن يجب ألا يطغى هذا الحب على أعظم مقدس لدينا وهو ديننا وعقيدتنا , وتعظيمنا لربنا , وأحب أن أذكركم أن هناك نوع من الشرك اسمه : شرك المحبة , وهو أن يكون الإنسان يحب مخلوقاً فيصرف له كل همه وغايته وحياته , وقد يضيع حدود الله تعالى من أجله وقد قال الله تعالى : " {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} (165) سورة البقرة , فجعلهم الله تعالى ظلمة لأنهم ساووا مع الله غيره في حبه .
ثانياً : الغزل الصريح , وهذا بحمد الله قليل , ولكني ألحظه في بعض الردود , فبعض الأعضاء ينسى نفسه ويطلق العنان لقلمه متغزلاً بالتي ردت عليه دون مراعاة لمشاعر القراء الذين يشاركونه في هذا المنتدى , وقد يطلق عبارات الحب والهيام والنوم على حروفها , ونحوها مما لا يرضاه عاقل مما يضطر المشرفين لحذف بعض الردود والمشاركات .
في لغة العرب مجال خصب للكتابة الجميلة , والتعليق الرائع دون الولوج فيما يسيء , وأجزم أن أكثر زملائي وزميلاتي أصحاب النثر والخواطر لديهم من قوة التعبير, وملكة البيان ما يجعلهم ينتقون من اللغة أطيبها للتعبير عن حبهم الطاهر العفيف , وللتعليق على زملائهم بكل احترام وترفع .
أتمنى ألا يغضب مني أحد , وما مثلي ومثلكُم إلا كما قال شعيب عليه السلام : {ُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (88) سورة هود
وصلى الله على نبينا محمد .
أرجو من المشرفين عدم نقل الموضوع للقسم الإسلامي , لأن مكانه هنا مقصود , وأكثر زملائي أعضاء النثر والخواطر لا يذهبون هناك .
كـــــــلام رائع وسليــــــــــم يحتــاج الواحـد إلى أتنبيـــــه في أخطأه
وتـوجيـــــــه بالأســـــلوب الصحيـــح وم ـايختلج بالكـلام كله غزل في الشخص
في حبـــــه لتتعبيـــــر عن م ـايشعـــر فيـــــــه يحتــــــاج من إلي
يناســـــب الم ـنـتدى بعيــــــدا عن هالأفكـــــار في حب الغزل
ممنـوعـــــه بتاتا أنحطهـــــا في قســــــم النثر والخواطـر
إذا حب هالشخص يكتـــــــب إلـي م ـاتصـلح يحتفظهـا
لنفســــــــه أويكتبهــــا في دفاتره الخاصــــه
ويعطــــــي أهله رأيهـــــم فيمــا يكتـــــــــب
م ـشكـــــــــــــور خيوووووو علـى هذا التنبيــــــه
يعطيــــــك م ـليـــــــــــون عافيـــــــــه
مـــــــع غـلاتــــــــــــكـ
ج ــــــــ ـالم ـعشـوقــــــه ـرح
يزخر هذا المنتدى بحمد الله بعدد كبير من مبدعي النثر والخواطر الذين يصولون ويجولون في ميدان الحرف , ولكن لي بعض الملحوظات الهامة التي أرجو أن يراعوها بارك الله فيهم .
أولاً : الإخلال بالعقيدة :
بعض الإخوة هداه الله ينسى نفسه في غمرة الإلهام العاطفي , والإبداع القلمي فيأتي بألفاظ لا تليق إلا بالله تعالى فينسبها للمحبوبة دون أن يشعر وهذا خطأ عظيم , وفعل منكر لا يمكن السكوت عنه , وأنا سأمثل لكم :
1. أحدهم كتب أنه منح لمحبوبته الجَمال , ووهبها سر الكلام ؟؟؟ عجباً : أليس الجمال من خلق الله ؟ من الذي منح الجمال ؟ إنه الله تعالى وحده لا شريك له , والكلام بهذه الطريقة لا يُقبل فيه مجاز ولا تورية , لأن ما بعد الحق إلا الضلال .
2. آخر يكتب : انتِ يا من أعيش لأجلك . هل أنت أيها المسلم الموحد تعيش لأجل محبوبة ؟ أين عبادة الله تعالى الذي تقول في صلاتك كل يوم ( إياك نعبد ) ( وما خلقت الجن والإنسَ إلا ليعبدون ) .
3. وأخرى تكتب : أنرت جميع نجوم هذا الكون , سبحان الله , إذا كان المحبوب أو المتكلم أنار الكون فماذا بقي لنور الله تعالى وهو القائل في محكم التنزيل : " الله نور السموات والأرض" .
وهذه نماذج فقط مما أراها مخلة بالعقيدة عند بعض الإخوان .
أحبتي في الله : الحب أمر جميل وعظيم , ولكن يجب ألا يطغى هذا الحب على أعظم مقدس لدينا وهو ديننا وعقيدتنا , وتعظيمنا لربنا , وأحب أن أذكركم أن هناك نوع من الشرك اسمه : شرك المحبة , وهو أن يكون الإنسان يحب مخلوقاً فيصرف له كل همه وغايته وحياته , وقد يضيع حدود الله تعالى من أجله وقد قال الله تعالى : " {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} (165) سورة البقرة , فجعلهم الله تعالى ظلمة لأنهم ساووا مع الله غيره في حبه .
ثانياً : الغزل الصريح , وهذا بحمد الله قليل , ولكني ألحظه في بعض الردود , فبعض الأعضاء ينسى نفسه ويطلق العنان لقلمه متغزلاً بالتي ردت عليه دون مراعاة لمشاعر القراء الذين يشاركونه في هذا المنتدى , وقد يطلق عبارات الحب والهيام والنوم على حروفها , ونحوها مما لا يرضاه عاقل مما يضطر المشرفين لحذف بعض الردود والمشاركات .
في لغة العرب مجال خصب للكتابة الجميلة , والتعليق الرائع دون الولوج فيما يسيء , وأجزم أن أكثر زملائي وزميلاتي أصحاب النثر والخواطر لديهم من قوة التعبير, وملكة البيان ما يجعلهم ينتقون من اللغة أطيبها للتعبير عن حبهم الطاهر العفيف , وللتعليق على زملائهم بكل احترام وترفع .
أتمنى ألا يغضب مني أحد , وما مثلي ومثلكُم إلا كما قال شعيب عليه السلام : {ُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (88) سورة هود
وصلى الله على نبينا محمد .
أرجو من المشرفين عدم نقل الموضوع للقسم الإسلامي , لأن مكانه هنا مقصود , وأكثر زملائي أعضاء النثر والخواطر لا يذهبون هناك .
أبو جمانة
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته،،،
أخي الكريم ،،،،
أولا عذرا على التأخير في الرد ،،، ليس تهربا و الله
ولكن لظروف طارئة ،،،
جزاك الله خيرا على هذه النصائح الرائعة ،،،،
و كيف لا نرضى بالنصيحة ،،،، و ديننا الحنيف يحثنا
على ذلك ،،،، و الحمد لله من قبل و من بعد
كل ما جاء في الموضوع يعتبر زبدة من الثمرات
أخي،،،،
العقيدة الإسلامية لا نشوهها بأي حال من الأحوال
و لكن ان كان هناك تعبير قد ورد في الخواطر
ليس منه القصد الإخلال بالعقيدة ،،،،
منح الجمال في سياق كلامي لا يؤدي وظيفة الخلق
بقدر ما هو معنى مجازي لا أكثر و لا أقل
و أنا أعرف هذا و أحرص أن لا أخدش في العقيدة البتة
و محبة المخلوق مهما بلغت درجاتها فلن تصل
لمحبة الخالق سبحانه و تعالى
و هذه عقيدتنا أخي الكريم نحن أهل السنة الجماعة،،،،
و مهما يكن فأنت تسعى للإصلاح جزاك الله خيرا
و العمل الصالح يرفعه الله سبحانه و تعالى اليه و يزكيه
ان كان مخلصا لوجهه الكريم طبعا ،،،
و ان كنت قد أخطأت و هذا طبعا من سجية الإنسان فأسأل
يزخر هذا المنتدى بحمد الله بعدد كبير من مبدعي النثر والخواطر الذين يصولون ويجولون في ميدان الحرف , ولكن لي بعض الملحوظات الهامة التي أرجو أن يراعوها بارك الله فيهم .
أولاً : الإخلال بالعقيدة :
بعض الإخوة هداه الله ينسى نفسه في غمرة الإلهام العاطفي , والإبداع القلمي فيأتي بألفاظ لا تليق إلا بالله تعالى فينسبها للمحبوبة دون أن يشعر وهذا خطأ عظيم , وفعل منكر لا يمكن السكوت عنه , وأنا سأمثل لكم :
1. أحدهم كتب أنه منح لمحبوبته الجَمال , ووهبها سر الكلام ؟؟؟ عجباً : أليس الجمال من خلق الله ؟ من الذي منح الجمال ؟ إنه الله تعالى وحده لا شريك له , والكلام بهذه الطريقة لا يُقبل فيه مجاز ولا تورية , لأن ما بعد الحق إلا الضلال .
2. آخر يكتب : انتِ يا من أعيش لأجلك . هل أنت أيها المسلم الموحد تعيش لأجل محبوبة ؟ أين عبادة الله تعالى الذي تقول في صلاتك كل يوم ( إياك نعبد ) ( وما خلقت الجن والإنسَ إلا ليعبدون ) .
3. وأخرى تكتب : أنرت جميع نجوم هذا الكون , سبحان الله , إذا كان المحبوب أو المتكلم أنار الكون فماذا بقي لنور الله تعالى وهو القائل في محكم التنزيل : " الله نور السموات والأرض" .
وهذه نماذج فقط مما أراها مخلة بالعقيدة عند بعض الإخوان .
أحبتي في الله : الحب أمر جميل وعظيم , ولكن يجب ألا يطغى هذا الحب على أعظم مقدس لدينا وهو ديننا وعقيدتنا , وتعظيمنا لربنا , وأحب أن أذكركم أن هناك نوع من الشرك اسمه : شرك المحبة , وهو أن يكون الإنسان يحب مخلوقاً فيصرف له كل همه وغايته وحياته , وقد يضيع حدود الله تعالى من أجله وقد قال الله تعالى : " {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} (165) سورة البقرة , فجعلهم الله تعالى ظلمة لأنهم ساووا مع الله غيره في حبه .
ثانياً : الغزل الصريح , وهذا بحمد الله قليل , ولكني ألحظه في بعض الردود , فبعض الأعضاء ينسى نفسه ويطلق العنان لقلمه متغزلاً بالتي ردت عليه دون مراعاة لمشاعر القراء الذين يشاركونه في هذا المنتدى , وقد يطلق عبارات الحب والهيام والنوم على حروفها , ونحوها مما لا يرضاه عاقل مما يضطر المشرفين لحذف بعض الردود والمشاركات .
في لغة العرب مجال خصب للكتابة الجميلة , والتعليق الرائع دون الولوج فيما يسيء , وأجزم أن أكثر زملائي وزميلاتي أصحاب النثر والخواطر لديهم من قوة التعبير, وملكة البيان ما يجعلهم ينتقون من اللغة أطيبها للتعبير عن حبهم الطاهر العفيف , وللتعليق على زملائهم بكل احترام وترفع .
أتمنى ألا يغضب مني أحد , وما مثلي ومثلكُم إلا كما قال شعيب عليه السلام : {ُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (88) سورة هود
وصلى الله على نبينا محمد .
أرجو من المشرفين عدم نقل الموضوع للقسم الإسلامي , لأن مكانه هنا مقصود , وأكثر زملائي أعضاء النثر والخواطر لا يذهبون هناك .
أبو جمانه
أخي العزيز عذرا للتاخير في الدخول الي الموضوع فقد كنت موقوفا حينها اخي الفاضل ان كلامك هذا صحيح اخي الكريم واننا نحن اهل السنة والجماعه تقوم عقيدتنا على التوحيد والدعوة الي الله تعالى وغالبا ما تاخذنا الحروف الي ما قد لا نرضاه لانفسنا ولا ترضاه عقيدتنا لنا اخي الكريم وكما قال اخي الحبيب احمد ان الامر يا اخي الكريم لن يخرج عن طور المعقول ثم بارك الله تعالى فيك على ما قدمت وما تقدم وجزاك الله تعالى عنا وعن الاسلام والمسلمين خير الجزاء