قلت لك في البدايه ترى طبعي عنيـدولي شروطٍ لو تماديت منـت بقدهـا
قلتها ماقلتها لأجـل تاخذهـا واعيـدكلمتي هذا غطاهـا وتعـرف ردهـا
وابتدت قصه غرامي بها الشاقي سعيدقصةٍ للتضحيه واسمهـا فـي خدهـا
واترك الي صار عذره مثل عذر البليدالمحبه منـت كفـوٍ تصافـح يدهـا
مثل ماعشت الغلا عيد فرقا اليوم عيدرح فأمان الله والنفس وصلت حدهـا
ماعترف في دمعه الحب واسرار النهيدولو تمد يديك يحـرم علـي مامدهـا
كل نفس هانها الحب ودروب الوديـدلارحم من هو غذاهـا ولابـو جدهـا منقوله