الحب رئيسية منتديات الحب اعلن في شبكة الحب اتصل بادارة شبكة الحب الحب الحب

 

القسم المميز لهذا الأسبوع الموضوع المميز لهذا الأسبوع المشرف المميز لهذا الأسبوع المراقب المميز لهذا الأسبوع العضو المميز لهذا الأسبوع
مقاطع You Tube لا تقتلوا الطفوله للدكتور عائض القرني Laet San ×× آفوقـ آلوصفـ ×× قيس470

العودة   منتدى منتديات الحب الرومانسية > منتديات الحب العامة > اسلاميات - فتاوي ومحاضرات دينية - تواقيع اسلامية - أدعية > قصص الأنبياء

قصص الأنبياء يختص بقصص الأنبياء عليهم السلام

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-Feb-2009, 01:19 AM   رقم المشاركة : 1
 
الصورة الرمزية قمر الشرقيه
الملف الشخصي





 
قمر الشرقيه عضو مبتدء

الحالة
قمر الشرقيه غير متواجد حالياً

 

Arrow قصص الانبياء - يوسف عليه السلام

[COLOR="black"][COLOR="black"][SIZE="7"][FONT="Century Gothic"]
يوسف عليه السلام


نبذة:

ولد سيدنا يوسف وكان له 11 أخا وكان أبوه يحبه كثيرا وفي ذات ليلة رأى أحد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين، فقص على والده ما رأى فقال له ألا يقصها على إخوته، ولكن الشيطان وسوس لإخوته فاتفقوا على أن يلقوه في غيابات الجب وادعوا أن الذئب أكله، ثم مر به ناس من البدو فأخذوه وباعوه بثمن بخس واشتراه عزيز مصر وطلب من زوجته أن ترعاه، ولكنها أخذت تراوده عن نفسه فأبى فكادت له ودخل السجن، ثم أظهر الله براءته وخرج من السجن ، واستعمله الملك على شئون الغذاء التي أحسن إدارتها في سنوات القحط، ثم اجتمع شمله مع إخوته ووالديه وخروا له سجدا وتحققت رؤياه.



المسيرة

سيرته:

قبل أن نبدأ بقصة يوسف عليه السلام، نود الإشارة لعدة أمور. أولها اختلاف طريقة رواية قصة يوسف عليه السلام في القرآن الكريم عن بقية قصص الأنبياء، فجاءت قصص الأنبياء في عدة سور، بينما جاءت قصة يوسف كاملة في سورة واحدة. قال تعالى في سورة (يوسف):

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) (يوسف)

واختلف العلماء لم سميت هذه القصة أحسن القصص؟ قيل إنها تنفرد من بين قصص القرآن باحتوائها على عالم كامل من العبر والحكم.. وقيل لأن يوسف تجاوز عن إخوته وصبر عليهم وعفا عنهم.. وقيل لأن فيها ذكر الأنبياء والصالحين، والعفة والغواية، وسير الملوك والممالك، والرجال والنساء، وحيل النساء ومكرهن، وفيها ذكر التوحيد والفقه، وتعبير الرؤيا وتفسيرها، فهي سورة غنية بالمشاهد والانفعالات.. وقيل: إنها سميت أحسن القصص لأن مآل من كانوا فيها جميعا كان إلى السعادة.

ومع تقديرنا لهذه الأسباب كلها.. نعتقد أن ثمة سببا مهما يميز هذه القصة.. إنها تمضي في خط واحد منذ البداية إلى النهاية.. يلتحم مضمونها وشكلها، ويفضي بك لإحساس عميق بقهر الله وغلبته ونفاذ أحكامه رغم وقوف البشر ضدها. (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ) هذا ما تثبته قصة يوسف بشكل حاسم، لا ينفي حسمه أنه تم بنعومة وإعجاز.

لنمضي الآن بقصة يوسف -عليه السلام- ولنقسمها لعدد من الفصول والمشاهد ليسهل علينا تتبع الأحداث.

المشهد الأول من فصل طفوله يوسف:

ذهب يوسف الصبي الصغير لأبيه، وحكى له عن رؤيا رآها. أخبره بأنه رأى في المنام أحد عشر كوكبا والشمس والقمر ساجدين له. استمع الأب إلى رؤيا ابنه وحذره أن يحكيها لأخوته. فلقد أدرك يعقوب -عليه السلام- بحدسه وبصيرته أن وراء هذه الرؤية شأنا عظيما لهذا الغلام. لذلك نصحه بأن لا يقص رؤياه على إخوته خشية أن يستشعورا ما وراءها لأخيهم الصغير -غير الشقيق، حيث تزوج يعقوب من امرأة ثانية أنجبت له يوسف وشقيقه- فيجد الشيطان من هذا ثغرة في نفوسهم، فتمتلئ نفوسهم بالحقد، فيدبروا له أمرا يسوؤه. استجاب يوسف لتحذير أبيه.. لم يحدث أخوته بما رأى، وأغلب الظن أنهم كانوا يكرهونه إلى الحد الذي يصعب فيه أن يطمئن إليهم ويحكي لهم دخائله الخاصة وأحلامه.

المشهد الثاني:

اجتمع أخوة يوسف يتحدثون في أمره. (إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ) أي نحن مجموعة قوية تدفع وتنفع، فأبونا مخطئ في تفضيل هذين الصبيين على مجموعة من الرجال النافعين! فاقترح أحدهم حلا للموضوع: (اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا). إنه الحقد وتدخل الشيطان الذي ضخم حب أبيهم ليوسف وإيثاره عليهم حتى جعله يوازي القتل. أكبر جرائم الأرض قاطبة بعد الشرك بالله. وطرحه في أرض بعيدة نائية مرادف للقتل، لأنه سيموت هناك لا محاله. ولماذا هذا كله؟! حتى لا يراه أبوه فينساه فيوجه حبه كله لهم. ومن ثم يتوبون عن جريمتهم (وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ).

قال قائل منهم -حرك الله أعماقه بشفقة خفية، أو أثار الله في أعماقه رعبا من القتل: ما الداعي لقتله؟ إن كنتم تريدون الخلاص منه، فلنلقه في بئر تمر عليها القوافل.. ستلتقطه قافلة وترحل به بعيدا.. سيختفي عن وجه أبيه.. ويتحقق غرضنا من إبعاده.

انهزمت فكرة القتل، واختيرت فكرة النفي والإبعاد. نفهم من هذا أن الأخوة، رغم شرهم وحسدهم، كان في قلوبهم، أو في قلوب بعضهم، بعض خير لم يمت بعد.

المشهد الثالث:

توجه الأبناء لأبيهم يطلبون منه السماح ليوسف بمرافقتهم. دار الحوار بينهم وبين أبيهم بنعومة وعتاب خفي، وإثارة للمشاعر.. مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ ..؟ أيمكن أن يكون يوسف أخانا، وأنت تخاف عليه من بيننا ولا تستأمننا عليه، ونحن نحبه وننصح له ونرعاه؟ لماذا لا ترسله معنا يرتع ويلعب؟

وردا على العتاب الاستنكاري الأول جعل يعقوب عليه السلام ينفي -بطريقة غير مباشرة- أنه لا يأمنهم عليه، ويعلل احتجازه معه بقلة صبره على فراقه وخوفه عليه من الذئاب: قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُواْ بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ .

ففندوا فكرة الذئب الذي يخاف أبوه أن يأكله.. نحن عشرة من الرجال.. فهل نغفل عنه ونحن كثرة؟ نكون خاسرين غير أهل للرجولة لو وقع ذلك.. لن يأكله الذئب ولا داعي للخوف عليه.

وافق الأب تحت ضغط أبنائه.. ليتحقق قدر الله وتتم القصة كما تقتضي مشيئته!

المشهد الرابع:

خرج الأخوة ومعهم يوسف، وأخذوه للصحراء. اختاروا بئرا لا ينقطع عنها مرور القوافل وحملوه وهموا بإلقائه في البئر.. وأوحى الله إلى يوسف أنه ناج فلا يخاف.. وأنه سيلقاهم بعد يومهم هذا وينبئهم بما فعلوه.

المشهد الخامس:

عند العشاء جاء الأبناء باكين ليحكوا لأبيهم قصة الذئب المزعومة. أخبروه بأنهم ذهبوا يستبقون، فجاء ذئب على غفلة، وأكل يوسف. لقد ألهاهم الحقد الفائر عن سبك الكذبة، فلو كانوا أهدأ أعصابا ما فعلوها من المرة الأولى التي يأذن لهم فيها يعقوب باصطحاب يوسف معهم! ولكنهم كانوا معجلين لا يصبرون، يخشون ألا تواتيهم الفرصة مرة أخرى. كذلك كان التقاطهم لحكاية الذئب دليلا على التسرع، وقد كان أبوهم يحذرهم منها أمس، وهم ينفونها. فلم يكن من المستساغ أن يذهبوا في الصباح ليتركوا يوسف للذئب الذي حذرهم أبوهم منه أمس! وبمثل هذا التسرع جاءوا على قميصه بدم كذب لطخوه به في غير إتقان ونسوا في انفعالهم أن يمزقوا قميص يوسف.. جاءوا بالقميص كما هو سليما، ولكن ملطخا بالدم.. وانتهى كلامهم بدليل قوي على كذبهم حين قالوا: (وَمَا أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لِّنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ) أي وما أنت بمطمئن لما نقوله، ولو كان هو الصدق، لأنك تشك فينا ولا تطمئن لما نقوله.

أدرك يعقوب من دلائل الحال ومن نداء قلبه ومن الأكذوبة الواضحة، أن يوسف لم يأكله الذئب، وأنهم دبروا له مكيدة ما، وأنهم يلفقون له قصة لم تقع، فواجههم بأن نفوسهم قد حسنت لهم أمرا منكرا وذللته ويسرت لهم ارتكابه؛ وأنه سيصبر متحملا متجملا لا يجزع ولا يفزع ولا يشكو، مستعينا بالله على ما يلفقونه من حيل وأكاذيب: قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

المشهد الأخير من الفصل الأول من حياة سيدنا يوسف عليه السلام:

أثناء وجود يوسف بالبئر، مرت عليه قافلة.. قافلة في طريقها إلى مصر.. قافلة كبيرة.. سارت طويلا حتى سميت سيارة.. توقفوا للتزود بالماء.. وأرسلوا أحدهم للبئر فأدلى الدلو فيه.. تعلق يوسف به.. ظن من دلاه أنه امتلأ بالماء فسحبه.. ففرح بما رأى.. رأى غلاما متعلقا بالدلو.. فسرى على يوسف حكم الأشياء المفقودة التي يلتقطها أحد.. يصير عبدا لمن التقطه.. هكذا كان قانون ذلك الزمان البعيد.

فرح به من وجده في البداية، ثم زهد فيه حين فكر في همه ومسئوليته، وزهد فيه لأنه وجده صبيا صغيرا.. وعزم على التخلص منه لدى وصوله إلى مصر.. ولم يكد يصل إلى مصر حتى باعه في سوق الرقيق بثمن زهيد، دراهم معدودة. ومن هناك اشتراه رجل تبدو عليه الأهمية.

انتهت المحنة الأولى في حياة هذا النبي الكريم، لبتدأ المحنة الثانية، والفصل الثاني من حياته.

ثم يكشف الله تعالى مضمون القصة البعيد في بدايتها (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ). لقد انطبقت جدران العبودية على يوسف. ألقي في البئر، أهين، حرم من أبيه، التقط من البئر، صار عبدا يباع في الأسواق، اشتراه رجل من مصر، صار مملوكا لهذا الرجل.. انطبقت المأساة، وصار يوسف بلا حول ولا قوة.. هكذا يظن أي إنسان.. غير أن الحقيقة شيء يختلف عن الظن تماما.

ما نتصور نحن أنه مأساة ومحنة وفتنة.. كان هو أول سلم يصعده يوسف في طريقه إلى مجده.. (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ) .. ينفذ تدبيره رغم تدبير الآخرين. ينفذ من خلاله تدبير الآخرين فيفسده ويتحقق وعد الله، وقد وعد الله يوسف بالنبوة.

وها هو ذا يلقي محبته على صاحبه الذي اشتراه.. وها هو ذا السيد يقول لزوجته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا. وليس هذا السيد رجلا هين الشأن.. إنما هو رجل مهم.. رجل من الطبقة الحاكمة في مصر.. سنعلم بعد قليل أنه وزير من وزراء الملك. وزير خطير سماه القرآن "العزيز"، وكان قدماء المصريين يطلقون الصفات كأسماء على الوزراء. فهذا العزيز.. وهذا العادل.. وهذا القوي.. إلى آخره.. وأرجح الآراء أن العزيز هو رئيس وزراء مصر.

وهكذا مكن الله ليوسف في الأرض.. سيتربى كصبي في بيت رجل يحكم. وسيعلمه الله من تأويل الأحاديث والرؤى.. وسيحتاج إليه الملك في مصر يوما. (وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ). تم هذا كله من خلال فتنة قاسية تعرض لها يوسف.





آخر مواضيعه
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2009, 06:57 AM   رقم المشاركة : 2
al-jo0okar
مشرف قسم الرياضة
 
الصورة الرمزية al-jo0okar
الملف الشخصي






 
al-jo0okar عضو محبوبal-jo0okar عضو محبوبal-jo0okar عضو محبوبal-jo0okar عضو محبوب

الحالة
al-jo0okar غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: قصص الانبياء - يوسف عليه السلام






آخر مواضيعه
التوقيع :

صعب أجبر عيوني تنام ... في ليله وأنتي زعلانه
وإذا مرت علي أيام ... أجيك بروح ولهانه
معي حب وبقايا أحلام ... وباقة ورد خجلانه
خجول الورد ما ينلام ... لانك أجمل إنسانه
  رد مع اقتباس
قديم 10-Feb-2009, 09:12 PM   رقم المشاركة : 3
 
الصورة الرمزية قمر الشرقيه
الملف الشخصي





 
قمر الشرقيه عضو مبتدء

الحالة
قمر الشرقيه غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: قصص الانبياء - يوسف عليه السلام






آخر مواضيعه
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 16-Feb-2009, 04:24 AM   رقم المشاركة : 4
(الجرح ارحم)
زائر
الملف الشخصي



 

افتراضي رد: قصص الانبياء - يوسف عليه السلام

















بارك الله بك ووفقك لما يحب ويرضاه ولما فيه الخير والصلاح

ودمت على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما

وبحفظ الله ورعايته

الجرح ارحم





آخر مواضيعه
  رد مع اقتباس
قديم 02-May-2009, 10:28 AM   رقم المشاركة : 5
 
الصورة الرمزية الحبيب الانيق
الملف الشخصي





 
الحبيب الانيق عضو مبتدء

الحالة
الحبيب الانيق غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: قصص الانبياء - يوسف عليه السلام

يعطيك 100000000 عافيه





آخر مواضيعه
  رد مع اقتباس
قديم 23-May-2009, 11:27 PM   رقم المشاركة : 6
ريمي
.::عضو جديد ::.

الملف الشخصي





 
ريمي عضو مبتدء

الحالة
ريمي غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: قصص الانبياء - يوسف عليه السلام

شكرا أختي (قمر الشرقية) على القصة الممتعة





آخر مواضيعه
  رد مع اقتباس
قديم 10-Jun-2009, 06:09 AM   رقم المشاركة : 7
≈ٱذُلًـﮭـِﻣْ بُسُڪـﯢتيٌ≈
©{« مـ المنتديات الترفيهية ــراقبة »}©
 
الصورة الرمزية ≈ٱذُلًـﮭـِﻣْ بُسُڪـﯢتيٌ≈
الملف الشخصي






 
≈ٱذُلًـﮭـِﻣْ بُسُڪـﯢتيٌ≈ عضو ذو شعبية كبيره≈ٱذُلًـﮭـِﻣْ بُسُڪـﯢتيٌ≈ عضو ذو شعبية كبيره≈ٱذُلًـﮭـِﻣْ بُسُڪـﯢتيٌ≈ عضو ذو شعبية كبيره≈ٱذُلًـﮭـِﻣْ بُسُڪـﯢتيٌ≈ عضو ذو شعبية كبيره≈ٱذُلًـﮭـِﻣْ بُسُڪـﯢتيٌ≈ عضو ذو شعبية كبيره≈ٱذُلًـﮭـِﻣْ بُسُڪـﯢتيٌ≈ عضو ذو شعبية كبيره≈ٱذُلًـﮭـِﻣْ بُسُڪـﯢتيٌ≈ عضو ذو شعبية كبيره≈ٱذُلًـﮭـِﻣْ بُسُڪـﯢتيٌ≈ عضو ذو شعبية كبيره≈ٱذُلًـﮭـِﻣْ بُسُڪـﯢتيٌ≈ عضو ذو شعبية كبيره

الحالة
≈ٱذُلًـﮭـِﻣْ بُسُڪـﯢتيٌ≈ غير متواجد حالياً
SMS •₪• گلـ مٍنٍـ حِآوٍلـ تِقِليًدُگ َفٍآهُوٍ يًـؤگدُ وٍجَوٍدُگ•₪•

 

افتراضي رد: قصص الانبياء - يوسف عليه السلام

يسلمووووووو
الله يعطيك العافيــــــــــة





آخر مواضيعه
التوقيع :
,



وأنـا العاقله ][أعترف لك ][ صرتك مجنونتـڪْ ,!








  رد مع اقتباس
قديم 10-Jun-2009, 07:06 AM   رقم المشاركة : 8
 
الصورة الرمزية ملكة الغرور
الملف الشخصي





 
ملكة الغرور عضو مبتدء

الحالة
ملكة الغرور غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: قصص الانبياء - يوسف عليه السلام

جـــزاك ربـــي ألــف خيــر فـي ميـــزان أعمــالــك وأعمـــال علــى كــل مــن يــرد علـى هــذا المــوضــوع الـــرائــع

تحــــياتــي لــك..
ملكه الغرور





آخر مواضيعه
التوقيع :
  رد مع اقتباس
قديم 27-Aug-2009, 11:00 PM   رقم المشاركة : 9
همس البحر
.::عضو جديد ::.

الملف الشخصي





 
همس البحر عضو مبتدء

الحالة
همس البحر غير متواجد حالياً

 

افتراضي رد: قصص الانبياء - يوسف عليه السلام

قصه رائعه يعطيك ألف عافيه
مع خالص احترامي :همس البحر





آخر مواضيعه
  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:23 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 TranZ By World 4Arab
Mobher Design الحب الحب الحب