مستشفى الملك خالد بنجران يخلط مولودين سعودي وتركي
سلم المولود السعودي للعائلة التركية والعكس
بعد 4 سنوات اقارب الطفل التركي شككوا في الولد
الولد طلع اشهب ولاهو شبه معلمين الشاورما عندهم
طلبوا فحص الدي ان اي واكتشفوا الغلط
تحسم وزارة الصحة اليوم قضية أسرة تركية ساورتها الشكوك
في صحة نسب أحد أطفالها الذين ولدوا بمستشفى الملك خالد بنجران
قبل 4 أعوام تقريبا بعد أن بدأت ملامحه تعطي شكلا مغايرا لشقيقيه
مما فتح الباب أمام احتمال حدوث خطأ
في عملية تسلمهم لطفلهم من المستشفى
وكانت الأسرة التي تقيم في نجران استقبلت مولودها بعملية قيصرية
في رجب 1424ه وسار كل شيء بشكل طبيعي
إلا أن زيارتها لتركيا قبل أشهر بدلت حالها حيث أبدى الأقارب هناك
ملاحظات حول شكل وملامح الطفل (4 أعوام) واختلافه الكبير عن شقيقيه
وأقنعوا الأم بعمل اختبار الحمض النووي والذي جاءت نتيجته سالبة..
وفور عودة الأسرة إلى السعودية سارع الأب إلى وزارة الصحة
طالبا عمل اختبار آخر في معاملها لمطابقته بالاختبار الأول
حيث شكلت لجنة من الشؤون الصحية والمستشفى المذكور
للقيام باللازم فيما رفع مدير إدارة الطب الشرعي بالوزارة
الطلب إلى مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية بالأمن العام لإجراء الفحص.
من جانبه رفض الأب الإدلاء بأي حديث قبل حصوله على نتيجة التحليل
الذي سيؤكد أو سينفي حدوث عملية خطأ في تسليم الطفل
وهو ما يعني في حالة حدوثه أن أسرة أخرى تعرضت للخطأ نفسه
الأمر الذي قد يدفع اللجنة لاستدعاء كافة المواليد الذين ولدوا في ذلك اليوم
لإجراء فحوصات الحمض النووي للتأكد من صحة نسبهم!
الأب السعودي: أنا أب للطفلين معا وتربطني بالأسرة التركية "علاقة دم"
عقوبات مشددة تطال المتورطين في خطأ تسليم طفلي نجران
أكد المواطن محمد بن سالم آل منجم الذي أثبت الحمض النووي أبوته للطفل" يعقوب" الذي عاش تحت رعاية الأسرة التركية منذ ولادته أن "كلا من يعقوب وعلي ابن لي، والأسرة التركية باتت من عائلتي لاحتضانها ولدي أربع سنوات".
وقال آل منجم، في بيانه الصحفي الذي أعده بمناسبة ظهور نتائج الفحوصات وحصلت "الوطن" على نسخة منه "الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه على المصاب الجلل حيث عشت في الظلام أربع سنوات لتشرق شمس المفاجأة بظهور نتيجة الحمض النووي والذي قطع الشك باليقين".
وأضاف "أن العائلة التركية ضيف على الشعب السعودي بأكمله، كما هي عادة الشعب السعودي الذي يعتبر كل زائر ومقيم في هذه البلاد الطاهرة ضيفاً عليه يجب إكرامه، وقد تعلمنا هذا من قيادتنا الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وزير الدفاع والطيران المفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز".
ومضى الأب السعودي الذي لا يزال الطفل التركي "علي" لديه قائلا "العائلة التركية أصبحت من عائلة آل منجم بحسب الدم، ولعل ما يؤخذ بعين الاعتبار والمنطق في ظل هذه الحادثة هو كيفية توفير السبل المناسبة للوصول للغاية التي نصبو إليها، وهي إسعاد الطفلين بتهيئة الأجواء العائلية والترابط بحيث نضمن عدم إحساس الطفلين بغرابة وهول المفاجأة".
وأكد محمد بن سالم آل منجم أن "يعقوب وعلي هما ابناي، كما هما ابنان لأخي التركي يوسف جوجا وزوجته".
وقال: أثلج صدري ما وجدته من المواطنين السعوديين الذين عاشوا معي هذه المفاجأة لحظة بلحظة، وهنا أعدهم بأن أحتوي العائلة التركية بأكملها كما احتوت ابني طوال السنوات الماضية.
وتطرق الأب السعودي في بيانه إلى وزارة الصحة، قائلا: ما أستنكره وأنا أعيش في خضم هذه المفاجأة هو عدم الاكتراث من قبل مسؤولي وزارة الصحة "وكأن المتسبب بالخطأ لا يعني منسوبيها، فلم أتلق أية اتصالات من قبل أي منهم يعينني وأسرتي على تجاوز هذه المحنة منذ بدايتها.
فيما يستعد الأب التركي لمقاضاتها
"الصحة" تستعد لإعلان عقوبات تطال مدير مستشفى الملك خالد السابق
كشف مصدر وزاري لـ "الوطن" عن عزم وزارة الصحة إعلان عقوبات صارمة ضد أطراف قضية طفلي نجران ستطال مدير مستشفى الملك خالد السابق، والذي كان على رأس عمله وقت القضية، بالاستغناء عن خدماته.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه بالنظر إلى حساسية موقعه، إن العقوبات التي ينتظر إعلانها في غضون الأيام القليلة المقبلة ستشمل طاقم التمريض المتسبب في الكارثة.
من جانبه، أكد الأب التركي يوسف جوجا عزمه رفع دعوى تعويضية ضد وزارة الصحة عن طريق السفارة التركية، جراء ما وصفه بـ "الإهمال وعدم التجاوب" في القضية التي أرهقته طوال أربع سنوات.
إعادة تأهيل طفلي نجران لغوياً تتطلب اعتبارهما رضيعين
أخذت قضية تبديل طفلي نجران منحى جديدا ومختلفا عقب ثبوت حادثة التبديل، إذ طرأت على السطح مسألة إعادة تأهيل كليهما لغويا ليتسنى له التأقلم مع أسرته الحقيقية، لاسيما أن اللغتين العربية والتركية بينهما من التباين ما يجعل الأمر صعبا.
وفي هذا السياق، كشف أخصائي التخاطب في إدارة التربية الخاصة بتعليم نجران حاتم طه خفاجي أن بإمكان الأسرتين السعودية والتركية تأهيل الطفلين اللذين تم تبديلهما بمستشفى الملك خالد بنجران وأثبتت نتائج تحليل الحمض النووي أن كليهما عاش 4 سنوات مع أم ليست أمه وتنتظر كلتا الأسرتين استلام ابنها الحقيقي.
وأشار إلى أن إعادة تأهيل الطفلين لغويا تتطلب اتخاذ عدد من الإجراءات العلمية والتي تبدأ بالتعامل معهما كأنهما حديثا ولادة ثم تبدأ عملية التأهيل بالأصوات أولا ثم المقاطع فالكلمات فالجمل ثم معرفة الحروف بتشكيلاتها سواء في اللغة العربية أو غيرها.
وقال خفاجي ردا على سؤال لـ "الوطن" حول أي الطفلين يتوقع أن يكون الأسرع في تعلم لغة أسرته الحقيقية، إن ذلك يرجع لقدرة الأبوين واهتمامهما بإنهاء معاناة اللغة التي نتجت عن عدم عيش كلا الطفلين مع أسرته التي سيستكمل معها حياته.
وحول الطرق العلمية الخاصة بتعلم اللغة العربية للطفل السعودي الذي كان في رعاية الأسرة التركية ولا يجيد إطلاقا التحدث بالعربية، قال: هناك عدد من الأولويات العلمية في مثل هذه الحالة، أولها البدء في تعلمه اللغة الجديدة ثم معرفة الحروف العربية وبناء حصيلة من الكلمات ثم معرفة تراكيب الجمل ثم يأتي الدور المهم المتمثل في الانخراط في اللعب الجماعي مع أقرانه والعمل على زيادة الحصيلة اللغوية من نفس البيئة المحيطة، ويأتي بعد ذلك دور تعلمه عبارات الثناء والامتنان مثل "شكرا"، "تفضل" وغيرهما وتعليمه عبارات التحية والرد عليها وتوفير وسائل صوتية ومرئية لمواقف حياتية مختلفة من خلال برامج الكمبيوتر التي تعنى بتنمية القدرة اللغوية عند الأطفال والأهم من ذلك كله أن يتم العمل على توجيه كل من يتعامل معهم الطفل سواء في محيط الأسرة أو الحضانة وإمدادهم من قبل الاختصاصيين بالفنيات والطرق المناسبة للتعامل مع الطفل حتى يتقن اللغة.
كل الخطى على المستشفى اللي هوووووووووو فيه
بس حسبي الله عليهم
وربي يهنيك يااا ساره
على الطرح الرائع
وتقبل مروري
ماني بميت
لانسيتي
غرااااااااااااااااامي