شيئان لا تستطيع تغيرهما في حياتك ..!!!!!!
شيئان لا تستطيع تغييرهما في حياتك
الماضي
والحب الحقيقي
فالاستمتاع بالحب ... ليس لحظة وإنما هو إحساس باللحظة
وليس هناك فارق بين عمق الأنثى وعمق الرجل
وإنما الفارق بين محتوى العمق واحتماله
لتراكم الأشياء القديمة وتدفق الأشياء الجديدة فهل سنظل نبحث عن الحب وعن الصداقه .........؟ فالصداقه لو بحثت عن صديق فلم تجده فتأكد
أنك تبحث عنه لتأخذ منه شيئاً
ولو بحثت عنه لتعطيه شيئاً لوجدته ...صديقك المقرب هو من تألفه نفسك وعقلك
ويبادلك الصفاء والمحبة فبدون تلك الأشياء لا معنى للصداقة الحقيقية ............
ا------------------------------------------------------------------------------------
في هذا الزمان الذي تـنـدر فيه الصداقات ويشح الأصدقاء
لابد أن يـتـشـبّث الإنسان بكل صداقة قديمة كان عطاؤها دفئاً
وبكل صديق وفيّ كانت مشاركاته عمراً
فالعطاء والمشاركة يحملان هذا الإنسان
إلى رحابة التذكر الدائم فنحترم قيمة الإنسان
------------------------------------------------------------------------------------
------------------------------------------------------------------------------------
نحن نكتشف الجيد فننبهر به وقد ننحني له
ونكتشف الرديء وقد نجامله إذا كان يخدمنا
لكن إن كل ما يدور في أذهاننا وما يعتل في صدورنا
ليس بالضرورة شيء يخضع للاكتشاف
أحياناً يكون هذا الشيء خاضعاً للتجاهل
وتلك إحدى حقائق الإنسان المزدحم بالمتاعب وبالطموح معاً
اما الحب ففى هذا الزمن ------------------------------------------------------------------------------------
من يحب يشعر أن موته في من أحبه حياة له
كان ذلك في عصور قيس وليلى وروميو وجولييت وولادة وابن زيدون
واجمعوا معهم من جعلتكم تقرأون تلك الكلمات
أما اليوم فيشعر المحبوب
أن من أحبه يطمح إلى الوصول لغرض له فيه
إنها فلسفة الأخذ والعطاء التي حصرها الناس اليوم في الماديات فقط
عندما نفقد الشيء نجعله ونرسمه خيالاً لا يُوصف
ونعمم هذا الخيال في كل شيء
حتى يصبح على شكل مسلّمات لا فرار منها ففى نظرى اصبح الحب فى عصرنا الحالي مجرد رسوم لا حصر لها ومن الصعب على البشران يصدق هذه الرسوم البراقه
|