زوجتي التي ماتت شهيدة حبي لها في الله وقد عبرت عنها وقلت
رحلتي ..نعم رحلتي بلا أثر وتركتني فريسة الدموع .. رحلتي وأنتي في ريعان شبابك.. قولي لي : إنك لم ترحلين انتي قلبي وفي كبدي انتي رحلتي الى الله سبحانه الى جنات الخلد انشاء الله و أنك ستعودين
لماذا رحلتي ؟؟وتركتيني وحيد في عقابات العراق الجريح ..قلتي لي : أحبك في الله ..وأنا إكتفيت بكلمة ( بارك الله فيك ) تحت قناع الخجل ..ولم أصارحك .. فعودي لأخبرك يا الحبيبة : بأني أحبك أكثر في الله وأنتي مدرسة في القيم والأخلاق الاسلامية وانتي من حفظة القران الكريم . لماذا رحلتي وتركتيني لاان قدري قد قدر ان اكون في هذه الضروف العصيبة في العراق الجريح وانا اتابع قدري المحتوم الذي كتب عليا وعليك ولكن انا اقسمت ) انت استشهادك ..كان كالسكين التي قطعت نياط قلبي أول من جائني الخبر اسرعت لااتي اليك ولم اصدق حتى رايت البيت مفجر قلت اين انتي ياحبيبتي هل انت تحت القبر لم اراك سوى في القبر اردت ان اراك لكن قدر الله وماشاء فعل سبحانه لااعتراض على حكمه العدل ..ياالله اذا تزوجت انشاء الله سااسمي ابنتي على اسمك (رحمة)..(سأرحل وسأبكي طول حياتي عليك انا قلبي عطوف انا دائما ابكي على اعزائي يوميا اذ ان لي اعزاء استشهدوا وانا على هذا الطريق لان لم يبقى لي في الدنيا سوى انت واخوتي الشهداء وقد ذهبوا جميعا وانا الحقهم
نبرات الحزن تعلو ..
اشتياقات بحجم السما ..
تفرز معاها شهقات الصمت الجارح ..
تخطو حيث مسقط الأحباب ..
فترسي أمام عازل ٍ حجب بينهم ..
تمنوا أن يتملكون أجنحة الطير ..
تمنوا أن يكرمون قلوبهم بالصفاء..
أخذت بهم الرياح مأخذها ..
فأقعدتهم على قارعة سكة الشوق ..
حتى أصابهم صمم ٌ في مشاعرههم ..
لا يرون غير حبهم الذي ..
يلوح لهم من بعيد ..
العاطفي ..
كلمات ٌ رقت لها أدمعي ..
وشهدت لها أحرفي ..
ليرحمها جل علاه ..وأسكنها فسيح جناته ..