أهديك جبلا من الأقحوان
أهديك جبلا من الأقحوان
أهديك جبلا من الأقحوان
و سيلا من الجمال،،،
و رقراقا من الأرجوان،،،
و رذاذا من جلنّار،،،
و طلاّ من بدائع الأزهار
التي لم تنبت في الجنان ،،،
بل غرستها حروفي اللتو و أرسلتها
اليك على جناح الضوء الذي
ينير العلياء و الأكوان ،،،
لا أدري كيف أزيّن حروفي لتلقاك هنا
لا أدري كيف الوّن أبجدياتي لتستقبلك هنا،،،
على بوّابة الحب و هي تمسك زمام الإبتسام
هي بسمة و بسمات
و نسمة و نسمات
و نسائم من خلجان البحار،،،
من أعماق الأشواق التي تختزل
المعاني البديعة ،،،
ملهمتي،،،، هنا ،،،،؟؟؟؟
ياللروعة ،،،،،، و اللوعة ،،،،
سأتوّج بأجمل حروفك هنا
أجل ،،،،
هي بعضا من كلماتي اليك،،،
من سرور رحت ارسم ما قرأتي ،،،
كمن يكتب على ماء البحر
أحرفا
فقد فقدتك منذ مدة ،،،،
و هآ أنت تأتي هنا
انثري رمال صحراء الخليج برمتها ذهبا
الكل يشتريها منك بعملة لا مثيل لها
أنا أقول أنت أقحوانة الخليج ،،،
فأهلا بك و سهلا هنا
أحمد جلال الجزائر
آخر تعديل أحمد جلال يوم 15-10-1429هـ في 05:20 مساء.
|