يآصآحْبي للهمْ علىَ عيوْنَيٌ رسُمْ وٍعلآ‘يمْ .. ..!!!
السؤال صعَب والحل بالخفا عايمْ
وأجهل بداخلي همٍ مالقيت حلـّه
العين تبكَي والقلب الجّرح هَاايمْ
والمشاعر نايمْه .. ماقامت بطله !
عشَت بزمْان لقيتْ فيه الحظْ نايمْ
كّل ماغيّرت مجرى الهمْ لقيته محلّه
كنّي كسير وْسط الميْدان ضـايم
بقلبه شجاعه ! ميّر الرجول منشلّه
حوّله سيوْف دمْ وكفوٍْف وفرسَان قوٍايمْ
قآومْ علــى القومَ ميّر .. الأرض محتلّه
لوْ قآم مآعآدَ هو على القوْم قايمْ
ماتتَ فرسانه وعقبهَا عاد منْ له !
هذا يقين القلَب ماصفالهْ شئ دايمْ
ضاعت اشياء واشياء والاسباب زلّه
ياصاحبي أبشكيلك من أماني غدت حلايمْ
حتى الفّرح مانشوفه .. صرّنا نتشفق ضلـّه
ياصاحَبي للهمْ على عيوني رسمْ وعلايمْ
زادت همومْي ياصاحبَي ولا أدري وش العلّه
ياصاحبي لو أضمن الموْت موت صـايمْ
لأقول دلنّــي لقبَــري .. كانــك تدلـّه
لامْرتكب ذنِب ولاحآمْل جرايمْ
لاهادمٍ بيت ولامكفيٍ دلـّه
أسيْر والهم والحَزن صاروْ لي عمايمْ
كنهمْ قاصديني للعنّا .. وطامحين للمذلّه
مْاينذّل ياصاحبي راس بالزمْن عاش شايمْ
وإن إنذل راسَي . وش عاد عايش(ن) له !
لكَن شكيتـك من ( ظروفٍ ) ظلايمْ
وإدري الشكوى لغيّر الله مذلـّه !