إخواني الأعزاء ,,
الليلة هذه بإذن الله أول ليلة من ليالي العشر الأواخر , ولم يبق على رمضان إلا عشر ليالٍ فقط ويودعنا , ويصبح أثراً بعد عين , فحري بنا أن نستغل هذه الليلي الفاضلة بالعبادة والتقوى , والاجتهاد في الطاعة , فالأعمال بالخواتيم , وفضل الله تعالى واسع , وله في كل ليلة عتقاء من النار , وعسى أن تدرك ليلة القدر فتفوز بالثواب الجزيل , وما هي إلا ساعات يكون بعدها رمضان حديثاً وذكريات .
إخواني يكفينا غفلة وتفريطاً , يكفينا ركضا خلف الدنيا , علينا أن نبذل لو جزءا من عمرنا لله تعالى ,, لعل الله أن يرحمنا برحمته , وأن يغفر لنا ذنوبنا , ويكفر عنا سيئاتنا .
ما الذي يضرك لو داومت على قيام الليل في هذه الليالي الفاضلات , التي هي أفضل ليالي في العام على الإطلاق , وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد فيها ما لا يجتهد في غيرها , وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر . فكيف بنا نحن ؟؟
أسأل الله تعالى أن يرزقنا ذكره وشكره , وحسن عبادته , وأن يغفر لنا ذنوبنا , وأن يجعلنا من عتقائه من النار إنه سميع الدعاء .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .