سال دمعــــها على الخـــــدين ســـــيال....والكـــحل يداعب جفنها صــباب
يرسم تعابير مـــــلامح حــزنها المــــيال...على وجنها المتـــجرح المعطــــاب
صارة مثل وردة الخريف في ذبول...الي افقدت شذ عطرها من بعد الاحباب
وخفوقها بلحزن مــــشتد شـــد الحبال...وألم ولأسى تشوفه ينطق مابين الهداب
وسهر يعانق رمشها ويشرد البال....نست الغرام وعاشت تحت اسطير العذاب
وكود الحزن يسايرها مثل الضلال...تساير نفسها وتــــهديها من ظــــلم الحباب
بقلم/ الجرح ارحم