*** حبيبي افتقدك ***
الســـــــــلام عليكـــــــــم
حبيبــــــــــي تمر الأيام.. وكل يوم افتقدك.. وافتقد وجودك بجواري.. تمر الأيام وأنا اذرف دموعاً حتى كادت ان تجف من مقلتاي.. بالرغم انه لم يحدث ان التقينا مرة عن قرب.. أو التقت عيوننا كأي اثنين عرفا الحب معاً.. ولم يحدث ان تصافحت يدانا لنتبادل دفء المشاعر..
فبُعد المسافات حال دون ان نشعر بحرارة اللقاء الذي طالما حلمنا به سوياً.. لكني لم املك سوى همسات صوتك تدعوني اليك وإلى قلبك.. همساتك التي اعطتني كل الحب وجعلتني اشعر بالدفء والاستقرار.. لا املك سوى ذلك الصوت الحنون.. الذي حطم بحنانه كل القيود والأعراف.. واقتحم القلاع.. واخترق ما هو اقوى من سور الصين العظيم.. ليصل إلى قلبي وينصبني أميرة للعاشقين.. لكنه أراد من ذلك ان اكون اميرته فقط.. له فقط.. فلم يعد يعنيه من الدنيا غيري..
ومع ذلك أجد نفسي وحيدة.. وفراغ غيابك كاد يقتلني.. وغيابك طال وما عدت قادرة على ذرف الدموع والعيش على ذكراك..
حلمت دائما بلقياك وانتظر ذلك بفارغ الصبر.. لعلنا التقينا يوماً ما.. أو ربما بحلم عابر يجمعنا سوياً ويُترجم على الواقع.. هذا ما اردته انا وأنت.. وسنلتقي وسيتوج اللقاء الاول بداية حياتنا.. احلم باللقاء وما أجمل اللقاء الأول.. الذي سيحمل عبق المشاعر وشذى الحب وكل الحنان والامان ودفئ قلبك الذي سيغمرني بحنانك.. ولكني أخشى من بعدك عني.. ووجودك في الغربة.. أن تشارف الأحلام على الانهيار وتهوى الآمال.. تستعد للاندثار.. ويرتطم بصخور الزمن الاستقرار.. ليعلن أن القلب هوى وانهار واخشى ان تغرق المشاعر بعد الانكسار.. وتنهار الجسور لأتسلق جبالاً في الهواء.. وصرخات الألم تنبعث من قهر.. احتبس واختنق وأكره الهجران..
سأحتاج لدهر حتى استفيض من جراح آتية.. وأوقف نزيف شريان حياتي الذي قد يصبح آيلاً للسقوط .. وان حدث فلست المذنبة في ذلك.. ولم أساهم في خلق هذه الحالة.. أهناك أقوى من أن تجف الدموع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تمتلكني رغبة كبيرة في البكاء على صدرك وتضمني إليك لأصرخ واستنجد بك من قسوتي على نفسي وقسوة الجميع علىّ.. تمتلكني رغبة باحتياجي اليك بكل معنى الاحتياج لتنسيني اي عذاب كان وكل حزن وهوان..
فضمني إليك.. ضمني بقوة فكل ما اردته ان اشعر بدفئ قلبك وان تنصهر مشاعري ويذوب جليد قلبي مع لمسة حنان من حنانك..
|