اخواني اخواتي قبل لاابدأ اتكلم ابيكم تشوفون هالصور
كنت طفل صغير كانت امك وابوك يسهرون عليك الليل لانك طفل ضعيف ولما كبرت وصرت رجال او انتي صرتي بنت كبيره طلعتو تتحملون مسؤليه نفسكم وامك وابوك صارو ضعاف رميتوهم بكل برود
مافي مبرر ابد لاتقولون هم يهتمون فيهم مستحيل امك مارمتكم بالحضانه الين كبرتو
في نفس الساعه الي وديتوهم دار المسنين انا اجزم انهم تمنو ماجابو ولد عاق او بنت عاقه
ترا مصيركم مثلهم واردى بعد
هذي رساله اولها لكل ولد او بنت جاهم بس مجرد تفكير انهم يرمون انهم
الى الجميع
فكرتو ليه هذا ليه حاط يده على راسه يمكن تحسر على شبابه الي ضيعه لعيون عياله ويمكن .....!
اخخ يالقهر اخ
قسم بالله لو علي انا ان كان ابيع دنيتي واشريها لأبوي وامي
انا مدري كيف يفكر او يرمي قطعه من حياتة وين قلوبهم الحجر يبكي على حالهم والابناء ...!
والله معك حق يا اسوله والله اللي يرمي امك او ابوك
مو برجال
وخلينا واقعين يا اسيل الاغالب او الاكثر هم الولد
للي يقطون اباءهم او امهتهم
لان البنت مصيرها عند زوجها او مع ابوها او امها
وبعد على حريم العيال اللي تقول شيل ابوك انا
ما اقدر استحمله في البيت او زي كذا
الله يخليهم لنا والله انهم نور البيت
مشكوره على الموضوع الاكثر
من رائع ونتمنى المزيد من هذي المواضيع الاحساسه
أختي أسيل موضوع في قمة الروعة , ومشاعر جميلة تجاه فئة غالية علينا وهم كبار السن .
تبين الصراحة : من يفعل مثل هذه بوالديه أعتقد أنه لا يملك قلبا يعيش فيه , ولا يملك إيمانا يردعه , ولا يملك حياء يستره .
الله جل وعلا أوصانا بالوالدين حال الكبر , لضعفهما , وحاجتهما الماسة لك أيها الإنسان الحجود {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا} {وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} .
وتأملي معي المقارنة بين حالتين :
الطفل وهو صغير = ضعيف يريد الحنان والرعاية , ووالداه يقومان برعايته بكل سرور , ويتمنيان حياته , ويسهران على رعايته .
الأب أو الأم وهو كبير : ضعيف يريد الحنان والرعاية , وأفضل أبنائهم يقوم برعايتهم لكنه متضايق ويتمنى موتهم لكي يرتاح ( هذا إذا كان باراً بهما ) .
ما أشد قسوة الإنسان حين يرمي والديه في تلك الدور , ويظن أنه ارتاح منهما , كلا والله فالبر سلف , وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ,
ووالله إن الإنسان ليعطف على الشيخ الكبير , وهو ليس أباه ولا يعرفه , فكيف إذا كان والده ؟؟
وقد قال عليه الصلاة والسلام : "رغم أنف من أدرك أبويه أو أحدهما على الكبر فلم يدخله الجنة " .
جزاك الله خيراً أختي أسيل على التذكير , ورزقنا الله بر والدينا , إنه سميع مجيب