{ .. مدخل ؛
[ إنّ الذين يُحِبّون أن تشيع الفآحشة في الذين آمنوا لهم عذآب ٌ أليم في الدنيا والآخره والله يعلم وأنتم لاتعلمون ]
............................................ سورة النور .. آيه [ 19 ]
كآن يا ما كآن في قديم الزّمآن ..
كآن في هذه الدُنيآ شَخْص ٌ يُدعى إنسآن ..
يقولون أنّه يُحِبُ الكلآم ..
والثرثرةِ بـِ اللسآن
كآن . . .
القُصآصه الأولى . . }
[ هُدى × ريم × مها × سمر × مريم × ندى × سعآد ]
هُنّ بطلآت حكآيتِنآ ..
هُدى : يُمّه .. بروح مع السوآق للسوق أجيب الفُستآن مآرآح أطوّل .
الأم : طيّب يُمّه لا تتأخرين وانتبهي لنفسك .
هُدى : إن شاء الله يالغاليه .
ورآحت هُدى السوق واشترت الفستآن
وهي طآلعه من المحل
يلآحقها وآحد كآن مآشي معها من السّيّاره
ويقول لها كلآم غزلي ومن حركآت الشبآب الصآيع
وهي سآفهته من أول
لكن لما زوّدها حبّتين .. وتكب [ تسْكُب ] عليه علبة المويه اللي معها وتروح
وركبت سيّآرتها ورآحت للبيت
لكن كآن فيه عيون تطآلعها وعرفتها من البدآيه
وهي ريم .. طبعاً ريم ماصدّقت خبر وتقوله
أول ما وصلت للبيت وتكلّم على مها
ريم : هآي
مها : هآيآت
ريم : مادريتي وش صآر في هُدى ؟
مها : لا وش صار
ريم : فضحتنا الله يفضحها
مها : طيب قولي لي وش سوّت ؟
ريم : اليوم وأنا بـِ السّوق شفت واحد يلاحقها ورمى عليها رقم
وهي طيرآن أخذت الرقم وتتضيحك ودخلته بالشنطه
لا وأول ماراح الرجال وتجي تسجل رقم بجوالها تخاف يضيع
مها : يؤيؤ شوفي الـ .... ؛ قليلة الحيا !
ريم : يالله أنا بقفل نسيت أصلّي العِشاء
مها : يالله بآي .
القُصآصه الثّآنيه . . }
مها وجاها خبر أكيد ماتصدّق وتنشره . .
رآحت وكلّمت سمر
مها : هآي
سمر : هآيآت
مها : شفتي يا سمر وش سوّت هُدى ؟
سمر : وش سوّت ؟
مها : الـ .... ؛ ريم شآفتها بالسوق قبل شوي وهي ترقّم واحد وماسكته مع يدّه بعد .
سمر : يؤيؤ ؛ هُدى تسوّي كذا !
مها : وأكثر من كذا يا قلبي .. اللي ماتستحي على وجهها وقدآم الناس بعد .. صدق ماتستحي !
سمر : من جد طآحت من عيني هي ووجهها مسويه أخلاق علينا بعد !
مها : إن لم تستحي فـ افعل ما شئت .
وقعدوا البنآت يسولفون ويحكون عن فلانه وعلنتآنه .. وبعدها ..
مها : يالله أنا بروح أنام مانمت من أمس .
سمر : تصبحين على خير بآي
القُصآصه الثآلثه . . }
جلست سمر تفكّر بالكلام اللي قالته مها
وهي تحكي بينها وبين نفسها
[ صدق ما تستحي على وجهها ؛ لا ومسويه عندنا أخلاق ..
شآطره بس تنصحنا .. لاتلبسون عبآيآت ع الكتف حرآم
ولا تلبسون عآري وقصير ومدري وش
وهي جالسه مغازل من ورانا هه صدق قليلة أدب ونآقصه تربيه ]
ورآحت سمر وكلّمت على مريم وجلست تسولف معها شوي بعدين قالت
سمر : مادريتي يا مريم وش سوّت هُدى ؟
مريم : وش سوّت ؟
سمر : تكلمني قبل شوي مها وتقول انها شافتها بالسوق مع واحد وماسكين يد بعض
لا وتقول يوم جا سواقها وتسمعها تقول له بس اوصل البيت بكلمك
مريم : يمكن اخوها او ولد اختها او شي
سمر : لا وش اخوها .. هي اكبر اخوانها وانت تعرفين اخوانها كلهم صغار
مريم : طيب يمكن خطيبها أو شي
سمر : والله انك على نيّآتك ! أي خطيبها هي مو مخطوبه ولو مخطوبه قالت لنا
مريم : من جدك تتكلمين ؟
سمر : أجل أكذب عليك ؟ صدق اللي ماتستحي على وجهها وصلت فيها تسوي هالشي
مريم : يووو من جد طاحت من عيني
سمر : وحتى انا .. قال مسويه ناصحه [ مسويه فيها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ]
مريم : أستغفر الله بس الله لا يبلانا
سمر : اي والله .. يالله انا بروح أشوف الفيلم على قنآة ...
مريم : يالله حبيبتي بآي
القُصآصه الرآبعه . . }
مريم جلست تفكر بالكلام اللي قالته لها سمر وراحت سيدا كلمت على ندى
مريم : هآي
ندى وصوتها كله نوم : هايات .. وش تبين انا نايمه
مريم : نايمه ماتدرين وش يصير من حواليك مالت بس
ندى طبعاً تحب السوالف والحكي وتنقّل الكلام
ندى : وش صاير شي جديد من وراي ؟
مريم : ايه هذي قبل شوي سمر مقفله مني تقول ان هدى طالعه مع واحد وشافتهم
ندى : وشوووووو ! شلوون ؟
مريم : تقول كانت بالمطعم وهي طالعه وتشوف طاوله فيها هدى ومعها واحد وطول الحكي حبيبي وحبيبي
ندى : يؤؤؤؤؤؤؤ صدق ماتستحي !
مريم : ايه قليلة الأدب يبي لها تربيه من أول وجديد
ندى : مسويه قدامنا منصحه ومن ورانا تلعب صدق وقحه
مريم : يالله ع العموم وش صار بتجين بكرى للنادي ؟
ندى : أوف كورس .. ما يبي لها كلام
مريم : يالله انا بروح انام تعبانه اشوفك بكرى باي
ندى : بايات
القُصآصه الخآمسه . . }
ويوم صآر من بكرى ويتجمعون البنات بالنآدي وأخذوا يسولفون
ندى : الحين صدق اللي سمعته عن هُدى !
مها : ايه يا حبيبتي صدق .. الوقحه من قدامنا الله الله ومن ورانا يعلم الله !
ريم : اي والله انا شايفتها بنفسي لحد ماركبت السياره
سعاد : وخوذوا منّي الخبر طازه
البنات كلهم وبصوت واحد : وشوو قولي ؟
سعاد : كنت بمقهى قبل شوي مع صديقتي سلوى الا واشوف هدى عرفتها حتى من صوتها
والا اشوفها داخله مع واحد وشوي الا الهيئه يجون ويمسكونها معه
وهي تصآيح وتصآرخ
ندى : هه بعد ايش تصارخ وتصايح
ريم : جعلها بهالحال وأردى قليلة الأدب
القُصآصه السآدسه . . }
ومع سوالف البنات الا وهُدى مرّت من عندهم وهي مبتسمه
هدى : السلام عليكم
مع دخول هدى عيون الكل تلاحقها متفاجئين !!
هدى : وش فيكم ؟
سعاد : هاه و و و و و ولا شي
ابتسمت هُدى وراحت تسوي تمارينها
ظلّوا البنات متعجبات من اللي شافوه
وكل وحده تقول شلون سعاد قبل شوي تقول مسكوها الهيئه !
ندى : احم احم .. وين اللي تقول شافت الهيئه ماسكتها ؟
سمر : هههههههههههههه نصب عيني عينك
سعاد ارتبكت شوي وقآلت : بنات لا تظلموني اكيد عندها واسطه ..
ريم : تصدقون بنات .. بنت عم دلال نسبتها 60 ودخلت الطب !
مها : احلفي !
ريم : والله يختي اللي عنده واسطه يسوي كلش
مريم : لا لا انا سمعت انها راسبة و ...
وهكذا ..
تستمر الأقآويل ؛ إلى ما لا نهآيه . . }
لاحول ولاقوة الا بالله
هذي هي الحال والله
تاخدالكلام وتفسره على كيفه
ولاطب ياخدون60% ههههه
ماتجي هذي حتى بالواسطه
يعطيك الله العافيه ع الموضوعالرائع
تقبل خالص ودي واحترامي عرش الخيال