سيكون هنا قلمي مزروع..لا مار ..ولا عابر ..
فقط هي دندنات ..بألحان مختلفه..لانشاز فيها
وعلى جميع الاخوهـ ..المارين ..
ربط احزمة الأمان ..والسفر معها ..إلى اي مكان ..
" المضيق "
هو اول مايجول بفكري الآن ..بعيدا" عن أي شيْء..
لازلنا نحن البشر نعبر الأحلام والحقيقه والواقع ..
متخطين كل العوائق..منتشين ..بشيء من الأمل ليس إلا ..
قد نضع بالحسبان شي من الإعتقاد ..ورفوف متوازيه ..
من القواعد ..التي نتعامل بها ..مع المحيط ..الملامس
لخوارجنا ..دون دواخلنا ..
هكذا نحن ..بطبيعتنا مختلفين ..
قد نتفق ..على بعض الأمور ..وقد نختلف في جلها ..
وبالإخير ..ليس لنا سوا المصير ..
في مجمل حياتي القصيره ..عمرا ..والعميقه تجربه ..
تلمست اصناف البشر ..بحذر..
علمت بقرارة نفسي ..أن العطاء هو رمز البقاء الانساني..
شعرت بالغضب ..والفرح ..والحزن ..وكومة من المشاعر المتباينه ..
لكن مع هذا لم اشعر بالأمان ..الإنساني..
فكل من هو قابع خلف الستار ..لن يفي ..ولن يهديك ماتصبو اليه ...من ثقه ..وفهم للحقائق ..
آمنت بمبدأ لا رجعت فيه ..
والقائل :
" كل إنسان يحكم على الناس ببساطه ..دون أخذ الأذن أو اعطاء الإحاطه "
فمهما وصلنا من علم وثقافه ..ومزيج من التواصل الفكري..
تبقى طغوة الذات هي المسيطره ..والاكثر جموحا" بدواخلنا ..
لما وكيف وماذا..ّّ!!
شعور مخالف ردة فعل لافعل ..
ارتجاليه آليه ..تخرج من الداخل للخارج بمشاهد التعجب..
لسنا نحن الاصدق على الدوام ..
هذا مالم نتعلمه ..ولكن لماذا لانصدق اننا مسؤلون عن الناتج...برمته..
في الماضي ..حاولت الظهور كثيرا".. وكان التحدي لذاتي
هو دافعي ...
والآن احاول الاختباء بعد الوصول لمرادي ..
شتان بين جموح الماضي..وإنكسار الحاضر ...
وبينهما المضيق الصعب..
هناك لازلت سجين ..بين جموحي وانكساري...
فهل انت سجين مثلي ..
أم تنتظر منفاك ..بجموح الوصول..
.. فاصله..
مابي من الدنيا غير ثنتين ..
صدقي لنفسي ..
وصدق الناس لي ..
هنا نهايه للرحله الأولى ..
توقف واستراحه ..
وحتى موعد الانطلاق مجددا"
وهذه أحاسيس منثورهـ،،
هناك عبارات وهمسـات
مع الزمن بقيت حبيسه
في أرواحنا
في زوايا قلوبنـا
عجزت ألسنتنا عن قولهـا
وإحتارت أقلامنا في كتابتهـا
ربما تكون
حـروفـ متناثرهـ
للــ / لحظــات
وهنا مرة أخرى نثرت خواطري..{بقلمي}..
..تكون بعنوان ..
..™¤ .¦¦Ξ♥¯◊
حب مضى وفــآ‘ت
◊¯♥Ξ¦¦. ¤™ ..
بعثرت في ذهني الكلمات
ألملمها و هي أشتات
لم أجمع غير الفتات
غاصت في حلقي العبارات
و انحدرت على خدي بضع دمعات
بت أسأل عن حب مضى و فات
هيهات أن يعود الوصل هيهات
بعد أن كان اللقاء فرض كالصلاة
و كان الحوار أحب العادات
فقد نام الحب و أستغرق في سبات
لا دوام لحال أو ثبات
و لن تجدي وقفة أو إلتفات
و ما فاد ما كان من تضحيات
فقد كثرت في ربوعنا الخلافات
و اشتد هبوب العاصفات
رباه كيف تجري هذي الحياة !!
لم تبقِ غير الذكريات
نكتم في صدورنا النهدات
لننكر الحزن و نخفي العلامات
لكن !!
الشوق يترك في عيوننا بصمات
تدك ضلوعنا تارة ..
و من قلوبنا تقتات
أجول ببصري بين السماوات
و النور يتسلل من بين الغيمات
لله في خلقنا آيات
كالشفع و الوتر و الفجر و النجمات
رحمتك ربي
و لك الحمد ربي في كل الأوقات .
.
وهنا مرة أخرى نثرت خواطري..{بقلمي}..
..تكون بعنوان ..
×|||
مغليك باحـسـاسـي
|||×
مغليك باحساسي وباحساسي اداريك
يامن بعيد عن عيوني خيالك
اود اشوفك دايم الدوم واطريك
في كل ساعه امنيتي هي وصالك
انته امل عمري وكل غايتي فيك
وانت الذي اسرتني في خصالك
الله يعلم اني حيل باقيك
واني علي دربك من اليوم سالك
هذي حياتي كلها بين اياديك
خذها وكافي لحظه من دلالك
ياشوق داعب خافقي قبل الاقيك
بددت بانوارك ليل حالك
اصوغ لك من خافي القلب واهديك
باقه مشاعر تعلن اني احبك