هاتف نسائي خارق   (     آخر رد : رفعت  )     بحيرة زرقاء من الدموع . . . Blausee ~*   (     آخر رد : &اســـ الحرمان ـــير&  )     ماذا ستكتب على جدار الزمن   (     آخر رد : سحابة شتى  )     $$$ ثلوج في صحراء دبي وداعا لاوروبا $$$   (     آخر رد : &اســـ الحرمان ـــير&  )     فندق السفينه فـ [تـــركــيـــآآ]   (     آخر رد : جرح المعشوقه  )     كيـكـ للطــلاق   (     آخر رد : نور الشرقيه  )     ماذا تفعل لو اصبحت حاكم للعالم لمدة يوم   (     آخر رد : نور الشرقيه  )     للبنات اللي يبحثون عن وظائف   (     آخر رد : نور الشرقيه  )     أحببته حـــــــــب الفـــــؤاد _______________   (     آخر رد : عاشقة الأمل  )     أضحك مع(اجوبه طالب مروق حده )   (     آخر رد : نور الشرقيه  )     

 

أسرار نسائية خاصة (و حصرية فقط ) أرسلي الرقم 1 إلى الرقم التالي 81428 لتصلك على جوالك


العودة   منتديات الحب الرومانسية > منتديات الحب الأدبية > قصص وروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
قصص وروايات قصص منوعة , تاريخية , ورومانسية


قصه خطيره

قصص وروايات


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 20-10-1428هـ, 11:40 مساء   رقم المشاركة : 1
القلب الخزين!!
عضو متفاعل
 
الصورة الرمزية القلب الخزين!!
الملف الشخصي





 

الحالة
القلب الخزين!! غير متواجد حالياً

 

القلب الخزين!! عضو مبتدء

 

افتراضي قصه خطيره

اغتصاب سائق التاكسي لي
هي سيدة في الخامسة والعشرين من عمرها. والدها علمها الصلاة والتقوى وعمل الخير، علمها السماح والغفران.. وعاشت على ما تعلمته من والدها. وتزوجت شابا مؤمنا تقيا.. يعمل مدرسا بالجامعة وعاشا في سعادة غير كاملة بسبب عدم الإنجاب دون سبب معروف في الزوجة أو الزوج. وبشهادة الأطباء الزوج سليم والزوجة سليمة ورغم نصائح الآخرين للزوج بالزواج من أخرى، إلا أنه رفض أن يسبب لزوجته الخوف والإحراج. وكلما عاودهما الحنين للأطفال تضرعا إلى الله أن يكمل سعادتهما. وفي أحد الأيام ذهبت الزوجة لزيارة أمها المريضة، وأخبرها زوجها بأنه عنده ندوة في الجامعة وبعد انتهائها سيمر عليها لزيارة أمها والعودة إلى المنزل. وانتظرت الزوجة عند أمها حتى التاسعة مساء ولم يحضر الزوج.. وبعد دقائق اتصل الزوج ليخبر زوجته بأن تبيت عند أمها أو تعود بمفردها للمنزل وحاولت الزوجة العودة لبيتها، ودفعتها رغبتها في سرعة الوصول للبيت لركوب تاكسي. وأبدى السائق أدبه في البداية وسار بالتاكسي، وإذا به يغير مسار الطريق وسارت صامتة مستسلمة. وعندما وجدت الطريق مظلما خاويا من حركة المرور، ارتجفت رعبا وإذا بالسائق يخرج شيئا ما من جيبه ويشمه وقال للزوجة - بصوت مترنح يا حبذا لو تشاركينني هذا المزاج المنعش. وأوقف السيارة. فصرخت فيه أن يسير. وسخر منها، ثم أخبرته أن زوجه ، ضابط شرطة، فازدادت سخريته ونزل السائق وجذب الزوجة بقوة * فسقطت على الأرض، فهجم عليها كالوحش الكاسر، قاومته بشدة إسترحمته وتوسلت إليه.. ومزق ملابسها وعندما تعرى جسدها راحت في غيبوبة ولم تدر ماذا حدث لها، إلا أنها استيقظت من الغيبوبة في هذا الخلاء والظلام ووجدت هذا الذئب البشري وقد اغتصبها بكت وصرخت وتمنت الموت ولم تدر ماذا تفعل؟ خافت أن تقف في الطريق لتشير لأي سيارة فتسقط في كمين ذئب آخر
وزحفت " إراديا " ووقفت في الطريق.. وكاد قلبها أن يتوقف. وبعد فترة، هي الدهر كله، وجاءت سيارة ووقفت لها وكان بداخلها رجل عجوز وابنه فركبت السيارة وبدأت تروي ما حدث لها دون الإشارة لحادثة ا لاغتصاب وقالت إنها سرقة با لإكراه. فكم خجلت من نفسها.. وكم حاولت أن تستر جسدها العاري، فخلع الشاب قميصه وأعطاها إياه. وذهبت إلى بيت أمها. واستاء الرجل لما سمع وتأسف من مأساة العصر وقضية المخدرات. وقال إن علاج هذه المشكلة هي الإعدام.. وظلت الزوجة تبكي ونهر من الدموع يسيل. وعرض عليها الرجل أن تذهب
لقسم الشرطة، إلا أنها رفضت.. وصرخت الأم عندما شاهدت ابنتها في هذه الحالة المأساوية.. وحكت الزوجة لأمها ما حدث واتصل زوجها عدة مرات. وقالت الأم لزوج ابنتها إنها عادت ونامت وحاول أن يستفسر عما حدث لها ولكن الأم قالت "لا شيء" جوهري، يبدو أنها أصيبت بإغماء.. ولم ينتظر الزوج حتى الصباح وذهب لزوجته فوجدها في حالة مأساوية وحاولت الأم أن تخبره أن ما حدث لها سرقة بالإكراه من سائق التاكسي الذي استأجرته إلا أن الزوجة صاحت في أمها قائلة لابد أن يعرف الحقيقة مهما كانت مرة فأخبرته أن سائقا مدمنا للهيرويين قد اعتدى عليها ولم يتمالك الزوج نفسه، لقد انهارت قواه، فألقى بجسده على كرسي في صالة البيت
استمع الزوج للقصة كاملة وأخذ زوجته إلى قسم الشرطة وحرر محضرا بالواقعة وبدأ البحث عن السائق الذي اغتال شرف هذه السيدة. ومضت أربعة أشهر من الآلام والعذاب وحاول الزوج أن يخفف عن زوجته وأن يضفي السعادة على حياتهما قدر استطاعته، ولكنها فقدت الإحساس بالسعادة والهناء
وازدادت المأساة يوما بعد يوم عندما علمت من الطبيب أنها حامل في الشهر الرابع ولا تدري ابن من يسكن أحشاءها.. هل هو ابن الجريمة والخطيئة التي اغتالت كل جميل في حياتها؟ أم هو ابن زوجها؟ ويزيد الألم وتستمر الحيرة والمعاناة حيث أخبرها الطبيب بأنها يمكن أن تحمل من زوجها ولا يوجد أية عيوب تعوق إنجابهما







آخر مواضيعه احلى مسجات الحب
حلى فرنسي
دخـــلتي قاعة الرجال بالغلــــــــط...............
الدونات
لا يفوتكم...سعودي يطلق زوجته بسبب مسلسل نمر بن عدوان
فارس احلامي
صينية الدجاج بالباشميل
قصه من اغرب القصص حقيقيه لا تفوتكم..لاتخافون مافيها موت وهالحركات قصه عجيبه..
لــحـــــــد هــنــــــــــــا ... و .. بـــس !!!!
نكت مضحكه
قصص حقيقيه مضحكه؟
قصه حب تبكي كل من يقراها فمن قلبه رقيق فلا يقرا
  رد مع اقتباس
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 03:04 صباحاً


النسخة الماسية الإصدار Powered by  vBulletin 3.6.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.0.0 ©2007, Crawlability, Inc.

دردشة الخليج ا منتديات ا دردشة الحب ا دردشة ا دردشة صوتية ا شات الخليج ا شات ا دردشة كتابية ا دردشة خليجية  ا الخليج ا  دردشه