.
.
.
.
.
.
.
أقفلت باب أحلامي منذ ان غبتي عني
وسحبت الخيط الرفيع المتبقي لي من امل ....
اختنقت..محبوس في رحم من قماش،
مهما تحركت فيه احس باني مقيدة..
أحسب ذرات الهواء التي أتنفسها..
فانا لم اعرف طعم ولالذه لها....
يسبح تحت جلدي الظلام..
ويخيم السكون كل من حولي
من يعرف أني مخلوق حي..
من يسمع صوتي في هذا الكون ..
من يهديني شفة تبتسم ..
أو لمسة أمسح بها جروحي ..
احيان احس اني أحفر بالكلمات قبرا لي ..
يسليني حيث لا صوت يصدر أو يسمع..
سوى صوت الحشرات التي تأكلني .
فأدعو أن تنتظر حتى أنهي الحفر من ذلك القبر
بعد أَنْ ينتصفَ الليلُ..
وتخلو الطرقاتْ
وتهبُ النسماتْ
سانتهي منه وسابدى باكوام الحزن
سياتي ذلك السر الذي يغرقُ بالوهمِ ..
ويأتي من زوايا الذكرياتْ
الفَ شيء غامضٍ يروي عني كل ماحدث بزوايا القلب
فقد امتلى ذلك القلب فراق.... والم...
وأنا ملق على نيراني اشكي..
ربما أبقى كسيرت القلب أبكي..
وربما تشرق شمس يوم آخر قبل ان انتهي!!
واعود ادراجي من حيث اتيت قبل ان انهي قبري
واكون مجرد طفل ضيعت احلى احلامه الورديه
وتعود لي كل تعاساتي الأليمه!!
فهل عرفت لما اغلقت الباب عن الاحلام؟؟