
الجهاز الهضمي
يساعد الزنجبيل على علاج الأمراض المتعلقة بالتأثير النفسي، والتي تجعل الجهاز الهضمي في محنة، وكل الأمراض التي تترتب عن الدوران والضعف والإحساس بالعياء وعدم الشهية والضجر. ويسهل شراب الزنجبيل التخلص من كل الأعراض التي تترتب عن الصدمة العصبية أو النفسية. والزنجبيل يحتوي على مكونات تحد من الاضطرابات على مستوى الجهاز الهضمي، وهناك أعشاب كثيرة معروفة ومألوفة لدى كل الناس، ولا تتطلب أي معرفة متخصصة، وليس لها أعراض جانبية خطيرة، ولذلك فالبلدان التي لا يتوفر فيها الزنجبيل وتتوفر فيها هذه الأعشاب فهي مفيدة للجهاز الهضمي.
التقيء عند المرأة الحامل
وينفرد الزنجبيل في إيقاف القيء عند المرأة الحامل في الثلاثة أشهر الأولى. ولكل عشب خاصية قوية في العلاج، وخاصية الزنجبيل القوية هي منع القيء عند النساء الحوامل، ويمكن أن يشرب بكمية كبيرة بدون أية أعراض جانبية ولا يضر أصحاب القرحة المعدية.
مزيل للآلام
يحتوي الزنجبيل على يعض الفلافونويدات التي تميزه على باقي النبات، ومنها الجانجيرولات Gingerols وهي مركبات تحول دون ظهور الآلام التي تترتب عن الروماتيزم المتعلق بالمفاصل والعظام على حد سواء. ويزيل الزنجبيل كل آلام العضلات وعدم الراحة وآلام المفاصل الحادة. وقد لاحظ الباحثون هذا الحادث عند الأشخاص الذين يتناولون الزنجبيل بانتظام. ويزيل آلام الرأس كما يساعد المصابين بالتصلب اللويحي والأعراض الأخرى المتعلقة بالعضلات.
الوقاية من سرطان القولون والمستقيم
كل المواد النباتية التي تحتوي على الفلافونويدات والبوليفينولات تقي الجيم من السرطان، لأنها كابحة للتأكسد وحابسة لانتشار الجذور الحرة. والزجبيل يحتوي على مركب الجانجيرول الذي يمثل المادة النشطة، وهذه المادة التي تكبح لخلايا السرطانية وتمنعها من النمو على مستوى القولون والمستقيم لما يكون تناول الزنجبيل بانتظام، كأن يكون مع الشاي مثلا أو مع أي مشروب دافئ. ولذلك فالزنجبيل لا يستعمل في العلاج أكثر ما يستعمل في الوقاية. وهو عشب عادي جدا وتناوله يكون كسائر النباتات التي يتناولها الناس، والذي ننصح به هو تناول الزنجبيل مع الطعام عوض استعماله كمادة للعلاج، وكذلك الكركوم والثوم والقرفة. وهي أعشاب نافعة جدا إذا كانت مصاحبة للأكل.
وللاستفادة من منافع الزنجبيل يستحسن أن يستهلك بانتظام مع الطعام، وهو من التوابل المنكهة، والمسخنة للجسم في الفصل البارد. وقد عرف سكان المغرب العربي استمال الزنجبيل في فصل البرد مع الشاي، وهو الاستعمال الذي يروق الجسم. وبعد فترة الاستعمار لم يعد الزنجبيل يستعمل إلا قليلا، ثم في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية نسي الناس كل الأعشاب وبقوا على التوابل المعروفة وهي الإبزار والفلفل والكمون وانخفض استعمال الكركوم الذي كان يستعمل بكثرة في كل الوجبات كما كان يشرب. والزنجبيل كان من ذي قبل شراب الرجال لأنه يسخن الجسم، وكان استعماله مع الشاي معروفا، وكانت النساء تطبخ الزنجبيل لكن مع ظهور المنتوجات الصناعية وتلاشي خبرة الطبخ أصبح الزنجبيل في سلة المنسيات.
هذه حقيقة الزنجبيل الذي يتهافت الناس على شرائه، فهو لا يتعدى النباتات الأخرى من حيث المركبات الكيماوية، ولا يأتي بمركبات خارقة، فكل الفلافونويدات واقية للجسم من السرطان خصوصا سرطان القولون والمستقيم والمعدة.