كنت اعيش معك ..
استقبلك وأودعك كل يوم ..
وأنتظرك !!
وأداري انتظاري لك ..
كما تفعل أي انثى عاشقة ..
تسلو انتظارها لمن تحب ..
بنسيج الوقت والأحلام والآمال..
فتصبح كمن يحولون هديل الحمائم الى أغنيات من الشوق ..
والزمن الى عرائش خضراء ..
يسكنها الزنبق والياسمين..
اضئت وأنا أنتظرك ..
الآفاً من الشموع ..
من مختلف الألوان والروائح والأشكال ..
من زهر التفاح ولون البحر ..
وعطر البيلسان ..
ووزعتها حول صورتك الصامتته أمامي ..
لعل وجهك يتلألا من أنوارها حين تعود ..
هذا الصباح..
جلست أنتظرك ..
وقد نسيت كل شيء ..
نسيت ليال البعد والصبر..
نسيت الشموع..
ونسيت طول الزمن ..
بل حتى نسيت أين أنا ..
وفجأة أطل وجهك من وراء الزجاج ..
ملوحاً بنور الشمس ..
وبدأت عيناك رحلة البحث ..
تساقط قلبي قطعة قطعة ..
بلهفة لسماع صوتك ..
وضحكتك!!
وانا التي اعتادت الوحدة والعزلة ..
أريد الأن أن أهرب..
من عزلتي القاتلة ووحدتي اليك ..
لأقول لك :
قل لي كل ماتريد ..
فأنا في أشد الشوق ..
لسماع حكايات انتظرها منذ سنين ..
حكايا أيام بعدك ..
وليال أضئتها شموع الوحدة والبعد..
اليوم اريد أن أقول لك :
كل شموع العالم !!
لن تكفيك ..
ولن تكفي لحظة امضيها معك وبقربك ..
فأنت بالنسبة لي ..
كل الحياة..
وكل الدنيا
انت كل الحياة وكل الدنيا ..
...منقوووووول...