"يا أمة ضحكت من جهلها الامم"
كلمات أطلقها الغرب على الامة الاسلاميه ومع الاسف أننا نؤكدها في تصرفاتنا دائما.
رومانسية مهند ولميس!!
{.. مـــدخـــــل..
هل الثقة بين البشر أصبحت مفقودة ولا توجد على الأقل إلا في القواميس في قتنا الحاضر!!
هل الثقه بمشاعررنا أيضآ أصبحة مفقودهـ !!
لنضع كل أمالنا وأحلمنا علي مسلسلين ..وهم في الحقيقه موقع تصويرر وكميرهـ وأشخاص مثلنا
حتي مشاعرهم التي جذبت الكثيرر كلها تمثيل وأحداث غيرر حقيقيه...
، مسلسل تركي حلقاته تتجاوز المائة نتشبث بكل تفاصيل دقائق عرضه المملة احيانا، لكي نبحث عن إعادة الثقة بمشاعرنا، ممثلين أتراك أصبحوا رموزا للثقة والرومانسية، في مجتمعات عربية تفتقد لهذا الجانب كثيرا..!!
الأمر لا يقتصر خليجيا ولكن تفاجأ بتعلق المشاهدين عربيا من المحيط الى الخليج ايضا بالأبطال الأتراك، البحث عن الشخصية (الأسطورية رومانسيا) افتقدناها عربيا، ولم يخطر ببال اقرب المتفائلين ان مسلسلين تركيين أعادا حلم الشخصيات الأسطورية الرومانسية، فالإعجاب بهذين المسلسلين واقصد (سنوات الضياع ونور) لا يقتصر فقط بارتباطه بوسامة أبطاله او بجمال ممثلاته، بل يتركز في البحث عن الشيء المفقود في علاقاتنا، العودة لزمن مجنون ليلى وعنتر وعبلة وقصائد ابن زيدون وأغاني ام كلثوم وأحاسيس فيروز والفرح مع عبدالحليم والصدق مع طلال مداح.
المشاعر التي يلعب على وترها المسلسلان هي سر النجاح، المرأة في زمن الحياة المادية المرعبة تبحث عن مشاعر أسطورية تنتظرها من زوجها، ولا ترضى ان يكون اسمها بالجوال عند زوجها أغبى الأسماء التي يضعها بعض الأزواج ويعتبرون اهانة الزوجة وحرمانها من المشاعر والأحاسيس قمة الرجولة، وكذلك الحال بالنسبة للرجل الذي يحتاج ايضا للمشاعر والصدق من المرأة أكثر من عمليات التجميل الشكلية وخلافها!!
الإشكالية أننا مع الصدمة العاطفية التي افرزها الهجوم الدرامي التركي علينا تعاملنا مع الامر بمبالغة زائدة عن الحد المقبول وهذا الأمر من وجهة نظري نوع من الانهزامية واليأس وفقدان الثقة بأحاسيسنا وأحاسيس من معنا، فحتى نغمات الجوال للكثير منا هي موسيقى المسلسل، وتحولت أسماء الكثير من مواليدنا على أسماء ممثلي المسلسلين، وحتى الصور التي توضع على قطع الكيك تحمل صور لميس ومهند، بدلا من القلوب او حتى الورود !!
لو نظرنا حولنا لوجدنا أننا أكثر دفئا وأحاسيس حتى من مبالغات هذين المسلسلين، فقط نحتاج أولا الثقة بأنفسنا وبالآخرين حولنا، ، وبمن حولنا، لأنه بالإمكان تغيير أشكالنا وملامحنا على أيدي امهر المتخصصين بعمليات التجميل، ولكن ليس بالإمكان مهما حاولنا ان نغير مشاعرنا نحو من يستحقونها، فقط نحتاج لإعادة حساباتنا بأنفسنا ولا نعطي الفرصة لمسلسلات تجعل من الأحاسيس حلماً ووهماً لا يمكن تحقيقه إلا على يدي مهند ونور ويحيى ولميس !!