لاتقلــــق و لك رب رحيــــــم .....
لماذا الحزن ولك رب كريم ...
هل تداهمك الهموم ؟؟
هل تعتريك لحظات قاسيات ؟؟
هل تظهر لك شدائد بلا مقدمات ؟؟
هل تعكر صفوك الغموم والأحزاان؟؟
((إذاً))
تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ,,
((كيف؟!))
أي : تحبب وتقرب الية بطاعته والشكر له على سابغ نعمه , والصبر تحت مر قضيته ,
أي في الأمن والنعمه وصحة البدن وسعة الرزق فألزم الطاعات ,,
والإنفاق في القربات حتى تكون ممن يقف الله معهم في الشدائد //ينبغي أن يكون بين العبد وبين ربة معرفة خاصة بقلبه بحيث يجده قريباً للأستغناء له منه فيأنس به في خلوته ويجد حلاوة ذكرة ودعائة ومناجاته وطاعته ولايزال العبد يقع في شدائد وكرب في الدنيا والبرزخ والموقف فإذا كان بينه وبين ربه معرفة خاصة كفاه ذلك كله..
فـأحـــــ<أخي&أختي>ـــــــــــــــــــذر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من كانت الدنيا همه فرق الله عليه امره , وجعل فقره بين عينيه , ولم يأتيه من الدنيا إلا ماكتب له , ومن كانت الآخرة نيته , جمع الله له امــــره
وجعل غناه في قلبه , وأتته الدنيا وهي راااغمة "
وقال علية افضل الصلاة والسلام ( من جعل الهموم هما واحدا هم آخرته كفاه الله هم دنياه ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي اوديتها هلك)
فلا تكن الدنيا همك فأنت مفارقها مفارقها اليوم أو غد فلا تطل أمل البقاء فمصيرك للفناء ....
وعش الأمل واترك الهم فهو يقصر العمر ويعجل الشيخوخه
|