(بين آمـآل الحقيقه وطـيـّات الخيال)
عندما امتلئت السماء بالغيومـ 00 بدأت عيني تمعن النظر فيما ترسمه الغيوم
00
0
فارتسم وجهها الملائكي وسط الغيوم
لااعرف ان كانت عيناي تتخيل أم أنه واقع ُ قد حصل ؟!
ولكن...!!
هكذا حصل معي
بدأت أسامرها .. أسئلها .. أعاتبها ..
أقول لها ..
كم اشتقت إليك .. أين رحلتي .. لماذا تركتيني وحيداً..
ثم بلا سابق علم ..
صرخت تلك الرعود المخيفه كأنها تصرخ .. تقول (ليس بيدي)
وأرتسمت شحنات البرق غاضبه على مأساتي
لم تمطر ذلك اليوم ..
ولكن ..
وقعت قطرهـ في وسط عيني من تلك الغيوم ..
عرفت أنها كانت دمعة مقهور
إلى الآن لااعرف ان كانت عيناي تتخيل أم أنه واقع ُ قد حصل ؟!
ولكنّي أعلم أنّي قد إشتقت لها .. وأعلم أنها قد إشتاقت إلي
ولكن هذهـ هي الأقدار وهذا ما كـُتب
تحيـّاتي لها وتحيـّاتي لمن قرأ رسالتـي لـهـا