
لم أجد ورقة واحدة بيضاء أزفُ لك شوقي فيها
أمتلأت السطور بإسمك
فقررت أن أرسل همسي عبرَ الأثير فأفتح قلبَك ليسقط كل المطر
.
.
.
كَلْ المطر؟!!!
كم عشقتهُ ... أتذكره ؟
وأبتسمت السماء بقوسِ قُزح
فعَلِمتُ بأن السحابَ قدْ عانقَ خدَك
وبكلِ قطرة ... إن لم تحمل إسمك ... فهي تحملُ إسمك ... لا خيار!!!
مساءاً في هذه الدار
في كلِ كتبي لم أجد كلمة تصفُ الشوقَ
ولا كل الأشعار
نار في كبدي ... أعطشُ ... فيمطِرُني طيفُك بهمسِّ
يقتلُ المسافة
أنا بقربك الآن
ليست خرافة!
هكذا العاشق سيدي
يشربُ الحبَ
ويأكله السهر
ألم تسأل المطر ؟!!!
لا مفر أنت من ملكَ القلبَ وفيه أستقر
سافرَ السحاب مني
فحملَ قلبي لك
فأفتح له النافذة
ودقق النظر
حينَ زرقة السماء تعلن الصفاء
وحينَ نسمة الشمال تلامسُ جبينك
فأعلم بأني صرخت
.
.
.
.
.
.
.
مالي غيرك