اعذريني محد تذكرني غيرك
آه ياجدتي...
رأيتك في ذلك الحلم
ممددة على فراشك
وحيــــدة..
لم أعرف إن كنت حزينة لأنك وحيدة
أو أنك فرحة بقدومي إليك
لكن المهم أنك كنت تهمسين بكلام
لم أفهم منه شيئاً
أهل كنت تسأليني عن حالي؟
أو حال من يعز عليك
أم أنك تعاتبيني عتاب محب
أم أنك توصيني على شئ
أم أنك تخبريني عن حالك
رحلتي من حلمي وأن حائرة
في ذلك الهمس
.......
مرت ليالي من ذلك الحلم
وكان تفكيري منشغل بما كنت تهمسين
تمنيت أن تزوريني في أحلامي
فتحققت أمنيتي في ذلك الحلم
حينما أتيتيني وقبلتيني على رأسي
ارتعشت وصرخت صرخة من به مس
وقلت لك بعفوية:
ما يصير كذا يا جدة!!!
لكنك أجبتيني بأجابة غريبة
ودمعتك على خديك
أعذريني محد تذكرني غيرك
آه... ياجدة لو أنك لم تزوريني
و صعقتي تفكيري بتلك الكلمات
أو ليتني لم أسمع ما قلتيه
آه... ما أقسى تلك الكلمات
هل كل أحبابك نسوك
حينما رحلتي
عن دنيا
كانت تساؤلاتي كثيرة
لم تجب عليها
سوى تلك الدمعة
الحارة النابعة من
ذلك القلب المكسور
قد يكتب الله لنا اللقاء وقد يكتب لنا الفراق ولأن الفراق
أمراً وارد في هذه الحياة .. فلابد من ذكرى تجمعنا
أتمنى أن تبقى الذكرى الطيبة بيننا
دمتم بكل ود
|