حاولت اكرهك ولكن فؤادي ماكره انسااان   (     آخر رد : غلاوي  )     ( حمل كل ملفات الفيديو مباشرة عن طريق الريل بلير الجديد لجهازك)   (     آخر رد : رفعت  )     رسائل وسائط للوالدين   (     آخر رد : غلاوي  )     طفلة تموت لكي تنقذ خالها من حقنة هروين   (     آخر رد : العذوب  )     قصه حب عمرك ما رح تنساها(ارجو اتثبيت)   (     آخر رد : العذوب  )     الحنـــــــــــــــــان   (     آخر رد : العذوب  )     خاص للعشاق ( صبايا )...   (     آخر رد : العذوب  )     متى تنقط تاء التأنيث المربوطة ؟؟   (     آخر رد : العذوب  )     ـًُاٌَوًُعٌـًُدٌَكًـًُ   (     آخر رد : الأدميــــــرال  )     بقلوبــܓღالأطــــفـــالღܓسنـــكمــل مشـــــــوارنـــــــا   (     آخر رد : الأدميــــــرال  )     

 


العودة   منتديات الحب الرومانسية > منتديات الحب الإسلامية > قصص الأنبياء
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
قصص الأنبياء يختص بقصص الأنبياء عليهم السلام


سلسله قصص الانبياء

قصص الأنبياء


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 23-7-1429هـ, 10:08 مساء   رقم المشاركة : 1
ميريانه
شخصية هامة
 
الصورة الرمزية ميريانه
الملف الشخصي






 

الحالة
ميريانه غير متواجد حالياً

 

ميريانه عضو مبتدء

 

افتراضي سلسله قصص الانبياء

بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم سوف نتعرف معا علي قصص الانبياء عليهم السلام و علي نبينا الصلاة و السلام

و سوف اقوم بسرد قصه سيدنا آدم عليه السلام

و اتمني من الاعضاء المشاركه معنا بقصص الانبياء بشروط

1- سيتم اضافه قصه نبي كل اسبوع ....حتي تتم الفائده
2- علي من يريد ان يضيف قصه نبي ان يعلمنا في رد في الموضوع حتي لا يضيف اكثر من عضو اكثر من قصه

و جزاكم الله خير الجزاء

و الان مع قصه سيدنا آدم عليه السلام

نبدأ مع أول الأنبياء و أبو البشرية

[ ( " آدم عليه السلام " ) ]

أبو البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة وعلمه الأسماء وخلق له زوجته وأسكنهما الجنة وأنذرهما أن لا يقربا شجرة معينة ولكن الشيطان وسوس لهما فأكلا منها فأنزلهما الله إلى الأرض ومكن لهما سبل العيش بها وطالبهما بعبادة الله وحده وحض الناس على ذلك، وجعله خليفته في الأرض، وهو رسول الله إلى أبنائه وهو أول الأنبياء.

خلق آدم عليه السلام:

أخبر الله سبحانه وتعالى ملائكة بأنه سيخلق بشرا خليفة له في الأرض. فقال الملائكة: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَك َ).
ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب سابقة في الأرض , أو إلهام وبصيرة , يكشف لهم عن شيء من فطرة هذا المخلوق , ما يجعلهم يتوقعون أنه سيفسد في الأرض , وأنه سيسفك الدماء . . ثم هم - بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا الخير المطلق - يرون التسبيح بحمد الله والتقديس له , هو وحده الغاية للوجود . . وهو متحقق بوجودهم هم , يسبحون بحمد الله ويقدسون له, ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته !
هذه الحيرة والدهشة التي ثارت في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم.. أمر جائز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم، رغم قربهم من الله، وعبادتهم له، وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم عبيدا لله، لا يشتركون معه في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، ولا يعلمون الغيب . لقد خفيت عليهم حكمة الله تعالى , في بناء هذه الأرض وعمارتها , وفي تنمية الحياة , وفي تحقيق إرادة الخالق في تطويرها وترقيتها وتعديلها , على يد خليفة الله في أرضه . هذا الذي قد يفسد أحيانا , وقد يسفك الدماء أحيانا . عندئذ جاءهم القرار من العليم بكل شيء , والخبير بمصائر الأمور:
(إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ).
وما ندري نحن كيف قال الله أو كيف يقول للملائكة . وما ندري كذلك كيف يتلقى الملائكة عن الله ، فلا نعلم عنهم سوى ما بلغنا من صفاتهم في كتاب الله . ولا حاجة بنا إلى الخوض في شيء من هذا الذي لا طائل وراء الخوض فيه . إنما نمضي إلى مغزى القصة ودلالتها كما يقصها القرآن .
أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة.. وأصدر الله سبحانه وتعالى أمره إليهم تفصيلا، فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا سواه ونفخ فيه من روحه فيجب على الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا سجود تكريم لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.
جمع الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض، فيها الأبيض والأسود والأصفر والأحمر - ولهذا يجيء الناس ألوانا مختلفة - ومزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا من حمأ مسنون. تعفن الطين وانبعثت له رائحة.. وكان إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟

سجود الملائكة لآدم:

من هذا الصلصال خلق الله تعالى آدم .. سواه بيديه سبحانه ، ونفخ فيه من روحه سبحانه .. فتحرك جسد آدم ودبت فيه الحياة.. فتح آدم عينيه فرأى الملائكة كلهم ساجدين له .. ما عدا إبليس الذي كان يقف مع الملائكة، ولكنه لم يكن منهم، لم يسجد .. فهل كان إبليس من الملائكة ? الظاهر أنه لا . لأنه لو كان من الملائكة ما عصى . فالملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون . . وسيجيء أنه خلق من نار . والمأثور أن الملائكة خلق من نور . . ولكنه كان مع الملائكة وكان مأموراً بالسجود .
أما كيف كان السجود ? وأين ? ومتى ? كل ذلك في علم الغيب عند الله . ومعرفته لا تزيد في مغزى القصة شيئاً..
فوبّخ الله سبحانه وتعالى إبليس: (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ) . فردّ بمنطق يملأه الحسد: (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) . هنا صدر الأمر الإلهي العالي بطرد هذا المخلوق المتمرد القبيح: (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ) وإنزال اللعنة عليه إلى يوم الدين. ولا نعلم ما المقصود بقوله سبحانه (مِنْهَا) فهل هي الجنة ? أم هل هي رحمة الله . . هذا وذلك جائز . ولا محل للجدل الكثير . فإنما هو الطرد واللعنة والغضب جزاء التمرد والتجرؤ على أمر الله الكريم .
قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) (ص)
هنا تحول الحسد إلى حقد . وإلى تصميم على الانتقام في نفس إبليس: (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) . واقتضت مشيئة الله للحكمة المقدرة في علمه أن يجيبه إلى ما طلب , وأن يمنحه الفرصة التي أراد. فكشف الشيطان عن هدفه الذي ينفق فيه حقده: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) ويستدرك فيقول: (إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) فليس للشيطان أي سلطان على عباد الله المؤمنين .
وبهذا تحدد منهجه وتحدد طريقه . إنه يقسم بعزة الله ليغوين جميع الآدميين . لا يستثني إلا من ليس له عليهم سلطان . لا تطوعاً منه ولكن عجزاً عن بلوغ غايته فيهم ! وبهذا يكشف عن الحاجز بينه وبين الناجين من غوايته وكيده ; والعاصم الذي يحول بينهم وبينه . إنه عبادة الله التي تخلصهم لله . هذا هو طوق النجاة . وحبل الحياة ! . . وكان هذا وفق إرادة الله وتقديره في الردى والنجاة . فأعلن - سبحانه - إرادته . وحدد المنهج والطريق: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ) .
فهي المعركة إذن بين الشيطان وأبناء آدم , يخوضونها على علم . والعاقبة مكشوفة لهم في وعد الله الصادق الواضح المبين . وعليهم تبعة ما يختارون لأنفسهم بعد هذا البيان . وقد شاءت رحمة الله ألا يدعهم جاهلين ولا غافلين . فأرسل إليهم المنذرين .


تعليم آدم الأسماء:

ثم يروي القرآن الكريم قصة السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن البشري , وهو يسلمه مقاليد الخلافة: (َوعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ) . سر القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات . سر القدرة على تسمية الأشخاص والأشياء بأسماء يجعلها - وهي ألفاظ منطوقة - رموزا لتلك الأشخاص والأشياء المحسوسة . وهي قدرة ذات قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض . ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبة الكبرى , لو لم يوهب الإنسان القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات , والمشقة في التفاهم والتعامل , حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين على شيء أن يستحضر هذا الشيء بذاته أمامهم ليتفاهموا بشأنه . . الشأن شأن نخلة فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا باستحضار جسم النخلة ! الشأن شأن جبل . فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بالذهاب إلى الجبل ! الشأن شأن فرد من الناس فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بتحضير هذا الفرد من الناس . . . إنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة ! وإن الحياة ما كانت لتمضي في طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات .
أما الملائكة فلا حاجة لهم بهذه الخاصية , لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم . ومن ثم لم توهب لهم . فلما علم الله آدم هذا السر , وعرض عليهم ما عرض لم يعرفوا الأسماء . لم يعرفوا كيف يضعون الرموز اللفظية للأشياء والشخوص . . وجهروا أمام هذا العجز بتسبيح ربهم , والاعتراف بعجزهم , والإقرار بحدود علمهم , وهو ما علمهم . . ثم قام آدم بإخبارهم بأسماء الأشياء . ثم كان هذا التعقيب الذي يردهم إلى إدراك حكمة العليم الحكيم: (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) .
أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه عَـلِـمَ ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم، كما علم ما كتموه من الحيرة في فهم حكمة الله، كما علم ما أخفاه إبليس من المعصية والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم هو المخلوق الذي يعرف.. وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته على التعلم والمعرفة.. كما فهموا السر في أنه سيصبح خليفة في الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة.. معرفة بالخالق.. وهذا ما يطلق عليه اسم الإيمان أو الإسلام.. وعلم بأسباب استعمار الأرض وتغييرها والتحكم فيها والسيادة عليها.. ويدخل في هذا النطاق كل العلوم المادية على الأرض.
إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين (الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر

سكن آدم وحواء في الجنة:

كان آدم يحس الوحدة.. فخلق الله حواء من أحد منه، فسمّاها آدم حواء. وأسكنهما الجنة. لا نعرف مكان هذه الجنة. فقد سكت القرآن عن مكانها واختلف المفسرون فيها على خمسة وجوه. قال بعضهم: إنها جنة المأوى، وأن مكانها السماء. ونفى بعضهم ذلك لأنها لو كانت جنة المأوى لحرم دخولها على إبليس ولما جاز فيها وقوع عصيان. وقال آخرون: إنها جنة المأوى خلقها الله لآدم وحواء. وقال غيرهم: إنها جنة من جنات الأرض تقع في مكان مرتفع. وذهب فريق إلى التسليم في أمرها والتوقف.. ونحن نختار هذا الرأي. إن العبرة التي نستخلصها من مكانها لا تساوي شيئا بالقياس إلى العبرة التي تستخلص مما حدث فيها.
لم يعد يحس آدم الوحدة. كان يتحدث مع حواء كثيرا. وكان الله قد سمح لهما بأن يقتربا من كل شيء وأن يستمتعا بكل شيء، ما عدا شجرة واحدة. فأطاع آدم وحواء أمر ربهما بالابتعاد عن الشجرة. غير أن آدم إنسان، والإنسان ينسى، وقلبه يتقلب، وعزمه ضعيف. واستغل إبليس إنسانية آدم وجمع كل حقده في صدره، واستغل تكوين آدم النفسي.. وراح يثير في نفسه يوما بعد يوم. راح يوسوس إليه يوما بعد يوم: (هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى) .
تسائل أدم بينه وبين نفسه. ماذا يحدث لو أكل من الشجرة ..؟ ربما تكون شجرة الخلد حقا، وكل إنسان يحب الخلود. ومرت الأيام وآدم وحواء مشغولان بالتفكير في هذه الشجرة. ثم قررا يوما أن يأكلا منها. نسيا أن الله حذرهما من الاقتراب منها. نسيا أن إبليس عودهما القديم. ومد آدم يده إلى الشجرة وقطف منها إحدى الثمار وقدمها لحواء. وأكل الاثنان من الثمرة المحرمة.
ليس صحيحا ما تذكره صحف اليهود من إغواء حواء لآدم وتحميلها مسئولية الأكل من الشجرة. إن نص القرآن لا يذكر حواء. إنما يذكر آدم -كمسئول عما حدث- عليه الصلاة والسلام. وهكذا أخطأ الشيطان وأخطأ آدم. أخطأ الشيطان بسبب الكبرياء، وأخطأ آدم بسبب الفضول.
لم يكد آدم ينتهي من الأكل حتى اكتشف أنه أصبح عار، وأن زوجته عارية. وبدأ هو وزوجته يقطعان أوراق الشجر لكي يغطي بهما كل واحد منهما جسده العاري. وأصدر الله تبارك وتعالى أمره بالهبوط من الجنة.

هبوط آدم وحواء إلى الأرض:


وهبط آدم وحواء إلى الأرض. واستغفرا ربهما وتاب إليه. فأدركته رحمة ربه التي تدركه دائما عندما يثوب إليها ويلوذ بها ... وأخبرهما الله أن الأرض هي مكانهما الأصلي.. يعيشان فيهما، ويموتان عليها، ويخرجان منها يوم البعث.
يتصور بعض الناس أن خطيئة آدم بعصيانه هي التي أخرجتنا من الجنة. ولولا هذه الخطيئة لكنا اليوم هناك. وهذا التصور غير منطقي لأن الله تعالى حين شاء أن يخلق آدم قال للملائكة: "إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً" ولم يقل لهما إني جاعل في الجنة خليفة. لم يكن هبوط آدم إلى الأرض هبوط إهانة، وإنما كان هبوط كرامة كما يقول العارفون بالله. كان الله تعالى يعلم أن آدم وحواء سيأكلان من الشجرة. ويهبطان إلى الأرض. أما تجربة السكن في الجنة فكانت ركنا من أركان الخلافة في الأرض. ليعلم آدم وحواء ويعلم جنسهما من بعدهما أن الشيطان طرد الأبوين من الجنة، وأن الطريق إلى الجنة يمر بطاعة الله وعداء

منقول للفائدة







آخر مواضيعه تعلم شويه تركي 00 اللغه التركيه
Happy New Year 2008
:: مقبرتي::
حبنا محرم
الخلطـــــة السريـــــــــة لازالــــــة الشعــر
عناق المرأة واحتضانها مفيد.. لقلبها،
من 1 ل 6 يحلق شعر عضو
أشيـــْاء أتْعبنا إمْتلآكُها للـ [ بيع !!
صرخااات
كيف اتاكد من عذرية الرجل .!!!!
♥ إلى كل من فقد حبيبه والغالي ♥
(( كيف تجعل المنتدى مميزاً.. ؟؟.. وكيف تصبح عضواً محبوباً )) !!!
  رد مع اقتباس
قديم 24-7-1429هـ, 08:10 مساء   رقم المشاركة : 2
الجرحـ ارحمـ
©{« مـ الأقسام الأدبية ـراقب »}©
-=¤§ شاعر §¤=-
(ملكـ الإحسآس)
 
الصورة الرمزية الجرحـ ارحمـ
الملف الشخصي






 

الحالة
الجرحـ ارحمـ غير متواجد حالياً

 

الجرحـ ارحمـ عضو محبوبالجرحـ ارحمـ عضو محبوب

 

افتراضي رد: سلسله قصص الانبياء

تسلم يديك

جزاك الله الف الف الف خير

علــــى طـــرحكـ

موضوع رائع ومتميز

الله يعطبك الف الف الف عافيهـ

انتظر المزيد من ابدعاتكـ الجميله

لك من كل اشكر وتقديـــر

مع تحيــــــــــاتي

اخـــــــــــوكـ( الجرحـ ارحمـ)








آخر مواضيعه :×: هدايا للصائمين من رب العالمين
كل يوم عيوني تذرف دمعه من دون شوفــــــــــت(بقلمي)
أعزائي إن موضوعي اليوم هو عن الفتيات المسترجلات
الجرح ما يداوي بالجرح يا فـلان
راح افك قيودي بعد ماكنت اسيرك(اهداى لكل من انصدم بلخينه من حبيبه
عضة الابهام
كلنا نعرف الخيانه ومعناها
اطلب من ادارة منتديات الحب والرمنسية
طروق كسب قلب حبيبك
هل تقبل بفتاة لاتنجب... هل تقبلين بشاب لاينجب؟؟؟؟
قصص اتخاذ العبره
اهل الجنه
  رد مع اقتباس
قديم 24-7-1429هـ, 08:14 مساء   رقم المشاركة : 3
ميريانه
شخصية هامة
 
الصورة الرمزية ميريانه
الملف الشخصي






 

الحالة
ميريانه غير متواجد حالياً

 

ميريانه عضو مبتدء

 

افتراضي رد: سلسله قصص الانبياء

الجرحـ ارحم
مشكور اخي على الرد









آخر مواضيعه هل تسطيعين ان تضلي عزباء على طووووول ...
حان أجل الشتاء ..
وما ادراك ما الوساده؟؟؟
يغازل زوجته بالمنتدى ولا يدري..........
نكت محششــــين
الانسان والبحر
شخصيه الفتاه من جلستـــــــــــــــــها ؟؟؟؟
= = شوارعنــا = = =
دروس فيديو للتعلم الفتوشوب ما تفوتكم
محـاكمه قلــب
حرب السحالي على التماسيح..آآآل تماسيح آآآل
عاشق الابتسامه وتايه الخطوه بلوك جديد
  رد مع اقتباس
قديم 26-7-1429هـ, 08:42 مساء   رقم المشاركة : 4
ღ♥ عرش الخيال ♥ღ
©{« مـ قسم العام ــشرفة »}©
الملف الشخصي






 

الحالة
ღ♥ عرش الخيال ♥ღ غير متواجد حالياً

 

ღ♥ عرش الخيال ♥ღ عضو مبتدء

 

افتراضي رد: سلسله قصص الانبياء

جزاك الله خير
جعله الله بميزان حسناتك
يعطيك الله الف عافيه
تقبلي خالص ودي واحترامي
عرش الخيال










آخر مواضيعه اول ابيات شعري اتمنى دخولكم وتقيمكم
يامن تظنون اننانسينكم
ღ¦رآقيـےَ بذوقـہْ| وقلبـہ| بالوَفآ رآقيـےَ¦ღ
كل جمعة
εïз يآ غروري خف عليهم شويهـ εïз
سواليف بنات المدرسه في الطابور الصباحي
•-[ حرآآم ]•انـك تعـيش لشـي ع ـدكـ ولآ شـي •
(بصمة حياة )بقلم عرش الخيال
البسكويت الثلجي
جزيرة بربادوس(Barbados)
ستصل له كماوصلوا
عصبي مسوي منتدى
  رد مع اقتباس
قديم 26-7-1429هـ, 09:32 مساء   رقم المشاركة : 5
ميريانه
شخصية هامة
 
الصورة الرمزية ميريانه
الملف الشخصي






 

الحالة
ميريانه غير متواجد حالياً

 

ميريانه عضو مبتدء

 

افتراضي رد: سلسله قصص الانبياء

اشكرك اختي على الرد




1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11