نقول لمن يسعى لرضاك ...
فغضبك منه أمر عجيب ...
رضاك مهم لديه ...
والأهم أن لا تغضب منه ...
لأنه بباسطه لديك مكانه بالقلب ...
فما يغضبك يغضبه ...
وما تحبه يحبه ...
... نقول له ...
نقول لمن يحزن لحزنك ...
عيناه تدمع عندما يلمح دمعتك ...
قلبه يتفطر ألماً عندما يحس بألمك ...
لا يبعد عنك في وقت تكون أمس الحاجة أليه ...
بقربك مثل الجبل الشامخ ...
يمد يديه لك ...
لتستعيد قواك ...
وتقف من جديد ...
... نقول له ...
نقول لمن يفرح لفرحك ...
تجده بقربك في فرحك ...
ليس لأنه من الأشخاص الذي تجدهم في وقت فرحك فقط ...
وإنما يرد مشاركتك في ابتسامتك ...
التي زانت على محياك ...
يبقى ينظر لها و كأنها كنز ثمين قد وقع عليه ...
ويترقب مواعيد فرحك ويتمناها ...
... نقول له ...
نقول لمن يثق بك وبتصرفاتك ...
يعلم جيداً عهداً قطعتماه لن تخلفه ...
يرى فيك الشخص الوفي الذي مهما بعدت ...
فبقلبك له انهار المحبة ...
وشلالات الــود ...
ولا يخالج نفسه يوماً ما أي شك بك ...
ثقته بك كبيره ... لا تزيلها الأوهام ولا حتى كلام الناس ...
... نقول له ...