بسم الله نبدأ ..
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وَبَركَاتهُ
( 1 )
في كل الوجوه ..
تَجد التعابير ..
في كل السنين ..
تولد الشَهور ..والأيام ..
والسَاعات ..والثواني ..
و أجزء الثانية ..!!
َهكذا هي الحَياة ..
تَمر الأوجـه .. الكثيرة على حياتنا ..
منها من يترك أثر في النفس لا يزول ..
ويصعب علينا نسيانه أو تناسيه ..
ومنها .. ما يكون عابراً قد لا نتذكره ..
أو حتى نعترف أننا مررنا به على ذات الواقع !!
.
تَمرُ ليالينا مثلما تمر .. تدق ساعة الحائط بغرفتي ..
أتخيل .أن قَلبي يدق ..
وأَستمع لنبضاته مثلما تدق .. سَاعتي
هل تَسمعون صَوتها !!؟
إن كنتم تريِدوُن ..حقاً أن تَسمعوها
فــ(( ضعوا )) أيديكم على قَلوبِكم ..
تستمعوا ..إلى صوت ساعتي ..
فَي وقت بين القَريب والبعيد ..
حادثَني صَديقي ..
بأنه يَشعر بَشعور غَريب ..
لا يِستطيع أن يَشرحه ..
فقال لـي ..
بحكم أنك صادق الإحـساس ..
فأرجوك ..أن تَشعر ما يجول في قَلبي
وتخَبرني به ..!!
نَظرت في عينيه ..
برهة ..
وقد كان يبتعد بنَظراته عني ..
خَجِل..
قد قَلت له ..
سل قَلبك ..
فهو من كان يَشعر ..
قال ..أأسألُ قَلبي ..!!؟
فأجبته ..نعم ..
صَمَتَ لحظه
ومن ثم قال ..صَادِق كيف ذلك!!؟
أجبته .. إِقراء نبضاته ..هَي تخبرك
بما تَشعر ..
[[كثيِراً منا قد أخذت القَسوةُ منه مأخذاً ..
حتى صار لا يميز مابين اختلاف ما يَشعر به من شعور]]
..القَسوة منا أخذت مأخذاً ..
حتى جَعلت القَلبَ حجراً ..
.
كَثيراً منا ..يَغيب جانب القَلب ..
وَيَفكر بالعَقل فقط ..
وبهذا ..يَقتل المشاعر ..
وَيسد كل الطرق المؤدية أليها ..
هي حقيقة ..
أتجرعها عَلقماً ..
بـ حلقي قد عَلِق ..!!
هَل جربتم أن تنصتوا إلى قلوبكم في يوم !!؟
أَليست نَبضات القَلب ..
هي موقض للمَشاعر لو استمعنا أليها في يِوم !!؟
سلوا نبضاتكم تخبركم أنها غاضبه !!
فما هي أردت منكم هذا التَجَاهل .. .
.
.
.
(2)
[[الإهمال الأسري للأبناء.. قد يولد الانحراف ..لديهم .. ]]
أَب غَاضب .. في مخفر شرطه ..
قد أتى ليستلم أبنه .. من المخفر ..
قد كان الغضب منه كبير ..
لدرجة إنه لم يِتحمل ما كان فيه من شعور غَضب
فصفع ابنه ..على وجهه ..
وصار يلقبه وينعته ..بأبشع أسماء الحيوانات
الأليفة منها .. والغير أليفه ...
ومن ثم أخذ أبنه إلى المنزل ..
صوره سيئة .. لتربية خاطئة
أبن .. لم يشاهد من أبيه
سوى أسوى أنواع المعاملة القاَسيةُ ..
كَثيراً تترى له صورة أبيه وهو يُلحق بـ أمِهِ
أَقَسى أنواع العذاب الجسدي ..
قد أستغل قَامتهُ عليها ..
ليذلها .. وأين أمام أبنائها ..
فلذت أكبدها ..
قد جرحها وأدماها ..
وَقبل ذلك ..
قد كسر قَلوب أطفال لم يرو من أبيهم شئ من حنان ..
ولا ننسى كَسره قَلب إمرأه ..بقـبيح ما فعل ..
فيأتي ..ليلوم أبنه على ما فعل ..!!
عجباً والله .. لحال هذا ..
الذكر المسترجل
( 2 )
.. [[الحبُ في حَياتنا ]] ..
قد دنَسْ الحبُ في زمن كانت العولمةُ فيه ..
طاغيةً !!
بما تَحملُ من صور فَساد ..بدلت بثوب الإصلاح الزاهي الألوان ..
قد رئيتُ الحب يَموتُ في صحرا .. النقاء ..
ليولد شَبيه في ينابيع الكذب ..
وفي أنهار المصَالح المَشتركةُ . .
هي حال الدنيا .. التعيسة
قد ألفت مثلاً يَشرح سخف من يعتقد هذا ..
كُن .. قريباُ مني لمنفَعتي .. وأبتعد إن كنتَ ضخرتاً عائقه ..
ألــا يشَرحُ هذا واقع .. الكثير في زمن تبادل المصَالح
..
تبَادل المَصالح لهو من الجميل .. جداً
شَريطةَ أن لا يَقتضي جلب المفاسد ..
وهذا ما يكون منا ..
أقضي لي ما أريد ..
أكن لك شاكراً ..
أو لا تَفعل
أكن لك مستَحقراً !!
.
متى كان الحبُ في حياة من سبقونا في الإيمان ..
حبُ مصَالح .. !!؟
أَحبك في الله ..
كَثيراُ نَسمعها ..
لكن هل هي صَحيحة !!
وهل كل من نَطق بها قد كان يَعنيها ..
أليس الحبُ يقتَضي التَضحيه ..
إذاً أين هي!! من الحبِ في حياتنا ..
امرأة ..تزوُجت بشاب قد أحبته
من بعد ما تقدم لخطبتها ..
فأعجبت به ..فوافقت على أن يكن بينهما عقد قِرَان..
قد أَحبته فتزوجته وهي طالبةُ في الجامعة ..
تَخَرجت من الجامعة .. لتلتحق بركب التَعليم
لتكون مربية لـ أجيالها من الإناث ..
أّتَفقا على أن يَقوما ببناء .. بيت المَستقبل
المِشرق ..
الذي كانوا يرونه في أحلامهم ..أثناء يقظتهم أو في نومهم
ستُ من سنوات كانت تَضع كل ما تملك لبناء بيت الحلم الجَميل ..
قد قَدمت قَرضاً على البنكِ .. ليقَرضها ..
500ألف ريال ..
فأقرضها ..
فأعطت المبلغ ..لزوجها ..
فأكملا البناء بحمد لله ..
فابتهجت ..الأختُ لأن حلمها بدى قَريب المنال ..
فأتت العطلةُ الصَيفيةُ فسافرت لزيارة أبويها
تَصل .. فتصدم .. بعد أيام
بـ حقيقة زوجها ..
لتصل ورقةُ الطلاق .. لأهلها ..
فـ تَصدم .. لتكون في المشفى يرافقها أكبرُ أبنائها ..
فتكون في غيبوبة .. فترة من زمن ..
من بعد ماسافر حلمها ..
وأهدر دمها ..
وسافرت أمنياتها ..
لم يكتف ..بجرحها ..
بل زاد على ذلك ..ليتزوج إمرأة غيرها ..
ويسكنها في بيتٍ هو بيتها ..
أين تَضحيات هذه المرأة من زوجها ..
أين هي؟!! ..
أما كان عليه أن يتذكر حبها .. !!
بل تضَحياتها .. وأمنياتها ..
وأحلامها ..
قد حطم قَلبها ..
وهجر صبيةً هم في أمس الحاجةً لها ..
ولهُ معها ..
ويا أسفاه على دنيا العجائب ..
أي فصيلة من المَخلوقات هذا .. !!
شبيه البَشر ..
صديق الحجر !!
بل هو الحجرُ ذاته ..
أين القَلب .. مما فَعل .. !!
أما أنبه ضميره من بعد ما أن سرق ملكها ..
وثمرةُ جهدها .. ؟!
أم أن الدنيا اليوُم أماتت فيهم الضمائر ..
كمثل أنستهم أنهم مخلوقون اليوم ..
ليلاقوه غداً [[عزوجل]] في يوم الحساب ..
أما خافوا أن يعذبو في البرزخ .. .
ومن ثم في النار .. !!؟
أين الحب من هذه الصوره ..
ومن صور عده ..
أرى الحب قد بدا يحتضر ..
وَقريباً سيكون أثراً من بعد حين .. . .
خ ــــآلــــص ح ــبي
من بحور تصفحي
اختكم
فلهااااااااااااااااوربك يحلهاااااااااااااااااااااا
شكرا لك أختي فلها , اختيار موفق يدل على حس مرهف , وذوق رفيع ., إذ الكلمات فيه تنساب كالجدول الرقراق لتصل إلى شغاف القلب لتودي رسالتها كما أرادها كاتبها ومختارها
لك كل التحية والتقدير أختي فلها
شكرا لك أختي فلها , اختيار موفق يدل على حس مرهف , وذوق رفيع ., إذ الكلمات فيه تنساب كالجدول الرقراق لتصل إلى شغاف القلب لتودي رسالتها كما أرادها كاتبها ومختارها
لك كل التحية والتقدير أختي فلها
لاشكر على واجب خيوووو
واسعدني ردك
اختك فلهاااااااااااااااااا