بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلي الله وسلم وبارك علي نبينا محمد وأله وصحبه أجمعين
أيتها الفاتحة يأعظم سورة في القرآن يأم القرآن أيتها الشافية الراقية الواقية الكافية أنت كنزى أنت شفاى ورقيتى أنت يامن إذا رقيت بك الذيغ براء يامن قرأتك في صلاتي كل يوما تسعة عشر مرة أنت يامن إذا قرأتك عرفت أن لله إسما عظيم ولما قرآتك عرفت أن ربي رحمن رحيم ولما قرآتك عرفت كيف أحمد الله ولما قرآتك عرفت أن الله رب العالمين ولما قرآتك عرفت أن الله مالك يوم الدين ولما قرآتك عرفت كيف أعبد ربي ولما قرآتك عرفت كيف أستعين بربي ولما قرآتك عرفت كيف أهتدي إلي الطريق المستقيم ولما قرآتك عرفت كيف أجتنب طريق المغضوب عليهم ولما قرآتك عرفت كيف أجتنب طريق الضالين ولما قرآتك عرفت كيف أسلك طريق الذين أنعم الله عليهم ولما قرآتك عرفت كيف أقول أمين وأسأل الله أن يجعلني دايما لك من القاريئن أنا وجميع المسلمين أللهم أمين وصلي الله وسلم وبارك علي نبينا محمد وأله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وباركاته أخوكم الصافي عبد الحميد الطيب لاتنسونا من دعاءكم
وقبل نهاية هذه المشاركة إليكم هذه الفتوة للفائدة لفضيلة الشيخ محمد العثيمين يرحمه الله تعالي
سئل فضيلة الشيخ: عن قول بعض الناس : إن معنى " لا إله إلا الله " إخراج اليقين الفاسد على الأشياء وإدخال اليقين الصادق على الله، أنه هو الضار والنافع والمحيي والمميت، وكل شيء لا يضر ولا ينفع وأن الله هو الذي وضع فيه الضر والنفع؟
فأجاب بقوله: قول هذا القائل قول ناقص، فإن هذا معنى من معاني " لا إله إلا الله " ومعناها الحقيقي الذي دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفر به المشركون أنه لا معبود بحق إلا الله، فالإله بمعنى مفعول، وتأتي فِعال بمعنى مفعول وهذا كثير ، ومنه فراش بمعنى مفروش ، وبناء بمعنى مبني، وغراس بمعنى مغروس، فإله بمعني مألوه، أي الذي تألهه القلوب وتحبه وتعظمه ولا يستحق هذا حقّاً إلا الله.
فهذا معنى لا إله إلا الله.
وقد قسم العلماء التوحيد إلى أقسام ثلاثة : ربوبية، وألوهية، وأسماء وصفات، فتوحيد الربوبية هو إفراد الله سبحانه بالخلق والملك والتدبير، وتوحيد الألوهية هو إفراد الله سبحانه بالعبادة، وتوحيد الأسماء والصفات هو إفراد الله بما يجب له من الأسماء والصفات بأن نثبتها لله تعالى على وجه الحقيقة من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل.
وقد يقول : البعض : إن هذا التقسيم للتوحيد بدعة. ولكن نقول : بتتبع النصوص الواردة في التوحيد وجدناها لا تخرج عن هذه الأقسام الثلاثة، والاستدلال المبني على التتبع والاستقراء ثابت حتىفي القرآن، كما في قوله تعالى

أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالاً وولداً. أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهداً (. والجواب:لا هذا ولا هذا. ولهذا قال تعالى

كلا سنكتب ما يقول : ( .
وبعض المتكلمين قالوا : التوحيد أن تؤمن أن الله واحد في أفعاله لا شريك له، واحد في ذاته لا جزء له، واحد في صفاته لا شبيه له، وهذا تقسيم قاصر. أنتهت الفتوة
أللهم أنفعنا وأرفعنا بما نقول ونسمع أللهم أمين وصلي الله وسلم وبارك علي نبينا محمد وأله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وباركاته أخوكم الصافي عبد الحميد الطيب لاتنسونا من دعاءكم
وفي الختام إليكم هذه الهدية
نبض الهدى -
http://www.nabdh2.com
الآن إدعو أي شخص تريده للإسلام عن طريق وضع ايميله أو رقم جواله أو ... وقال صلى الله عليه وسلم : (أن يهدي الله بك رجل واحد خير لك من الحمر النعم)