هذه الفتاه كانت تدرس على رصيف رغم الضروف في أحد أرصفة دمشق
ولعلي أستطيع أن أوصل ولو جزء بسيط جداً جداً من صوره هذه الطفله
على ذاك الرصيف اللي جلستي فيه مذعوره
وكنتي ترتجين أحلام عمرك والأمـل قـدام
بها كنتي مثاليـة عزيمـه واكبـر اسطـوره
وجلستي تطلبين العلم حتى والحيـاه ألغـام
لمحتك والملامح راضخـه للحـزن مقهـوره
وعين(ن)كل مايغفى الجفن ويـالسهر ماتنام
رفيقه مع رصيف(ن)ضمها دايم وهي تـزوره
حدوده مملكة طفلـه تعيـش بواقـع الآلآم
بعيده عن عيون العالم الصاخب وعن جـوره
وحيده مامعاك ألا قلم مـع دفتـر وأحـلام
حزينه جلستك وأنتي من الأيـام مكسـوره
صغيره قلبك المسكين كيف يصارع الأيـام
رقيقه كنها ديمـه تبلـل جانـب الصـوره
بريئه وأنتي أقرب للعذوبه من لحـن وأنغـام
ضعيفه حيلك المهزوم ماطال الفرح سـوره
معاك أوجاع الايام وسنين القهر والأوهـام
هنا قصة شقا طفله وكفوف احلام مبتـوره
هنا دمعة هنا غصه وحظـاً بالعمـر ماقـام
هنا كنتي وكنت وكانت اللحظات محفـوره
وأنا أشوفك بها الصوره وطيرك منكسر ماحام
على حدك جلس مجدك يكافح في وسط ثوره
على جبهة زمان(ن)ماستر جسمك بقطعه خام
ذبل ورد الحياه وماتت البسمـات مجبـوره
على وجه الطفوله في شوارع ديرتك يالشـام