أنا وقلبي ضحك علينا الزمان ..
وتركنا نعيش الحياة نبحث عن الأمان
وحضن أم نستمد منه دفء الحنان ..ويالحسرتي..
فقد تمزق من كثرة الجفاء
ألجاء إلى الشطئان .. علي أعوض نفسي بدفء الرمال
وارقب الأمواج بصمت ..فتمدتد....لتأخذني
وتحتضنني وسط المحيط .. بعمقه المخيف .. وصوته المريع ..
الشمس بدأت بالرحيل .. والطيور تروح إلى أعشاشها ..
أستنجد بها لكنها لنداءاتي لا تجيب..
إلى أن خيم علينا الليل بظلامه ..
وهاهو القمر يطل عليا بنوره التائه في عتمة الضباب..
وأنا وسط المحيط .. هائمة لا أدري مالمصير..
ألملم نفسي في زوايا قاربي الصغير..
صوت الموج كان يطربني .. لكنه الآن بات مخيف..
هنا..تمتد الأمواج بكامل عنفوانها .. لتهوي بي إلى الأعماق ..
ومن دون صراع .. بكامل استسلامي وانقيادي ..
تشدني إلى أعماقها ....................وتنهي حياتي