لا أظنه كذا يا ابا جمانه
أعني لا أظنه نكدٌ ولا حرمان ولا وجــد ...
لكنها الفراشات المضيئه .!!
المرأة كائن لطيف رقيق إلى الحد الذي يتخطى كل حدود الرجل .. وحينها لايمكن لأي رجل في الدنيا أن يعي ذاك الكم الهائل من الأحاسيس والمشاعر الجياشه
المرأة كائن لا يتنفس ولايحيا ولاينمو الا بجنون العاطفه
فيمارسن تلك (الرقصات الأنثوية المغرية ) و ( الإنحناءات العاطفية المستبده )
المرأة قيثارة لاتجيد أكثر من العزف على قيثارة القلب
تختار أن تقضي عمرها في الأحلام والأوهام .. على أن يعطيها أحدهم كنوز الأرض ولا يُشعرها أنها شمعة متّقده
كم نهاب الليل ياصاحبي دون همسات نجومهن وسحر وجودهن
دعنا نحاول عبثا أن نعي بقعات الضوء المنبعثة من سحاباتهن اللؤلية
دعنا نحاول أن نطرب لإبتساماتهن المشاغبة
آآآآآآه وما أجمل من تلك التعابير المتوردة خجلاً أو وجد يتلوه ثغر كسنابل من نور
شكرا يا أبا جمانه .. وحفظك الله وحفظ جمانه في كنف والديها