هل حلمت يوماً بالشهرة ؟؟
هل حلمت يوماً بأنك تزوجت نجمة سينما عالمية ؟؟
لك عزيزي أن تقرأ المقال كامل فبالداخل مفاجآت لا تفوتك من
عيار (حقق حلمك).!
يظل سؤال (( لماذا نحلم؟ )) من الألغاز .. ولكن ما مدى اهتمامنا بالأحلام
في حياتنا , هل نؤمن بها ونصدقها ونفسرها كأنها تنذر بما قد يحدث ؟
لذلك سيطرت الأحلام منذ قرون على تصورات الانسان وبٌذلت الجهود
لتفسيرها وتحليلها والتنبؤ بها . هذا (كينجي هاتوري) مدير قسم التسويق
في إحدى شركات صناعة ألعاب الأطفال يؤكد : (نحن نستطيع ذلك من
خلال الجهاز الجديد الذي صنعناه وله القدرة على صنع الأحلام) .
وطبقاً لهاتوري فإن جهاز صنع الأحلام (يوميمي كوبو) الذي طرح في
الأسواق في شهر مايو (آيار) الماضي ((ينتج الأحلام التي تريدها ومن
ثم فإنك تستطيع أن تحلم بأنك تزوجت نجمة سينما عالمية أو فزت بميدالية
ذهبية في الأولمبياد)) .
ويقول (هاتوري) صانع الألعاب : ( أولاً / سوف تنظر إلى صورة لمن تريد
أن تحلم به , ثم تقوم بتسجيل شريط القصة في الجهاز ) .
ويكشف عن ( أن جهاز الأحلام يستخدم أيضاً المؤثرات الأخرى التي تزيد
من واقعية الحلم كالعطر الذي على سبيل المثال تستخدمه نجمة السينما, التي
تحب أن تحلم بها , ويمكن المرء أن يختار الخلفية الموسيقية المرتبطة بالحلم
من قائمة قطع موسيقية في الجهاز) .
يزيد هاتوري : إنه باستخدام الصوت المسجل و الموسيقى و العطور , فأن
الجهاز يحفز النائمين خلال فترة نوم حركة العين السريعة التي غالباً ما يحلم
فيها الناس ويساعد في توجيه أحلامهم ..
ويختم : ( أما نتيجة التجربة فهي أن نحو 50 في المئة من الناس الذين جربوا
الجهاز تمتعوا بالأحلام التي أرادوها ) ..
هنا سأضع سؤال وجيه : هل بإمكان (جهاز الأحلام) أن يجعل من الحلم حقيقة؟؟
فمن المؤكد سلفاً أنه ليس بمقدوره وهذا أن دل على شيء لا يدل ألا على أن الحلم
وتحقيقه (نعمة من الله وهبة في بعض من الناس) ..!!
لذلك تجد الكثير ممن يذهبون للمشايخ بحثاً عن علاج لأحلامهم التي تتحقق
يرجعون بمقولة دائما ما يقولها المشايخ ألا وهي ( أنها نعمة من الله وهبها فيهم ) ..!!
فمع (الصيف) وكثرة أخبار (الصفقات الاتحادية) التي أكثرها (أحلام) و (آمال)
رغماً عن ذلك تجد (جهاز الأحلام الاتحادي / منصور بن حمدان البلوي) ما يحقق
قرابة الخمسين في المئة من أحلام و آمال الجماهير الاتحادية ويجعل منها واقع )
فعندما تبحث عن جواب سؤالي الوجيه فليس سوى (جهاز الأحلام الاتحادي) من
يجعل من الحلم واقع وهذه حقيقة ..!!
فالأمثلة كثير ولكن الغريب عندما تجد أحلامك تتحقق ورغماً عن ذلك تطالب
برأس منصور البلوي عند كل خسارة وعند كل فشل في صفقة ..!!
فإذا كان جهاز أحلام (هاتوري) من (حديد) وليس بمقدوره أن يحقق الأحلام
فما بالكم بجهاز (الأحلام الاتحادي) وهو مخلوق من (طين) يحقق قرابة الكثير
من الأحلام .!!
لذلك عزيزي القارئ ستعلم بأن (جهاز الأحلام الاتحادي) الذي يجعل من الحلم
واقع (نعمة وهبة الله لنا) ...!!
فمع كل طله من طلاتي على (المنتديات) دائماً ما أجد أغلب المواضيع شبيهه
بالأحلام فكما كان جهاز هاتوري يستخدم المؤثرات للحلم كــعطر نجمات السينما
ويستخدم المؤثرات كالموسيقى والمقاطع تجد الجمهور الاتحادي يستخدم المؤثرات
للتحقيق الحلم كـمهارات هذا النجم و مراوغات ذاك النجم و استخدام هذا النجم
الرأس في الكرات العرضية و يلملمها في مقاطع فيديو مع موسيقى..!!
ودائماً ما تجد الخسران هو الاتحاد في كلى الحالات فكلي أماني أن نبتعد عن
الأحلام التي تضغط على (صانع الأحلام الاتحادي) منصور بن حمدان البلوي
التي من خلالها ستقلل من نسبة عودة (العميد) لملامسة الذهب بعد عام الجفاف ..!!
(أسكت) وصدقني رح (تحقق أحلامك) مع منصور بن حمدان البلوي ..!!
فالحمد لله الذي وهب لنا (منصور بن حمدان البلوي) ..!!