سمو نائب تعليم البنات على الإخبارية غداً الأحد للحديث عن هموم المعلمات على (الهواء مب
تستضيف القناة الإخبارية عند الساعة التاسعة والنصف مساء غد الأحد 10/7/1429هـ وعلى (الهواء مباشرة) في برنامج من الإخبارية الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن مقرن آل سعود نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات .. للحوار عن هموم المعلمات والمشاكل التي تحيط بهن من الناحية التعليمية والإدارية والتسلط من بعض المديرات إضافة إلى مسألة البطء في نقل المعلمات ومساواتهن بغيرهن ممن يدرسن في المدن بين أهليهن ؟ كما يتحدث سمو الأمير عن أحوال التعليم وسوء المعاملة من بعض المديرات والمعلمات والمدرسة لبناتنا الطالبات .. كما يتطرق البرنامج لكثير من المشاكل التعليمية الخاصة بالبنات .. يعد البرنامج ويقدمه –أحمد بن عبدالعزيز الركبان ويخرجه رياض الماجد .. ويمكن المشاركة على فاكس رقم (014120550) .
يعاد البرنامج الاثنين الساعة الثالثة عصراً ويوم الخميس الساعة الرابعة عصراً ..
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مدير عام مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام يلتقي مديري ومديرات مدارس التطوير
على هامش ((البرنامج الاحترافي لقيادة التطوير)) المقام خلال الفترة 4-6/7/1429هـ في فندق ماريوت بمدينة الرياض عقدت إدارة مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام لقاءً خاصاً جمع مدير عام المشروع الدكتور نايف بن هشال الرومي ومديري ومديرات مدارس تطوير وذلك مساء يوم الثلاثاء الموافق 5/7/1429هـ.
وبعد نقله وافر السعادة والشكر للحاضرين والحاضرات على حرصهم الالتزام بمواعيد البرنامج أكد الدكتور الرومي أن أدوار مديري ومديرات مدارس تطوير في مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام أدوار رئيسية تتمثل في كتابة صفحة جديدة في تاريخ التعليم السعودي، وذلك لما سوف يحمله المشروع من نقلات نوعية متعددة على جميع مكونات المنظومة التعليمية.
ولبيان أهمية المرحلة القادمة على مسيرة التعليم السعودي أوضح الدكتور الرومي أن مدارس تطوير البالغ عددها خمسين مدرسة سوف تمثّل أنموذجاً لمدارس المستقبل المزمع تعميمها في مختلف مناطق المملكة، وأن تحقيق ظهورها على النحو الأمثل يقتضي العمل الجماعي المتواصل، سيما مع توجّه إدارة المشروع الذي يؤكد على أن هذه المدارس تقف أمام خيار أوحد لا حياد عنه هو تحقيق النجاح، وأن خيار الفشل غير وارد أبداً بإذن الله تعالى. وبحسب الدكتور الرومي فإن هذا التوجه يدعمه- ولله الحمد- حرص جميع منسوبي المشروع على الانتظام في العمل وعلى أداء ما يناط بهم من مهام على أكمل وجه. ومن يزور مقر المشروع سيرى عشرات الزملاء متواجدين فيه لساعات متأخرة طوال أيام الأسبوع بما فيها يومي الخميس والجمعة!
واستثمر الدكتور الرومي ارتفاع مستوى التجاوب مع طرحه التحفيزي في توجيه رسالتين أساسيتين، الأولى هي أن إدارة المشروع ستبذل قصارى جهدها لتوفير كافة التسهيلات لمديري ومديرات مدارس تطوير، والرسالة الثانية هي ضرورة أن يسير القائد- القائدة التربوي بكامل عناصر المدرسة نحو الأهداف المرسومة تحقيقاً للتغيير المنشود.
ونبّه الدكتور الرومي على أهمية تهيئة المدارس وتدريب منسوبيها ومنسوباتها قبل البدء بأي مشروعات تطويرية على (كل أو بعض) مكونات العملية التعليمية، الأمر الذي كشفت الحاجة الماسة إليه التجارب التي سبق لوزارة التربية والتعليم أن طبقتها خلال الأعوام الماضية.
وعبّر الرومي عن حجم مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام بتساؤل كبير قال فيه: ((أعطوني مشروعاً تعليمياً بهذا الحجم.. مشروع يوجه به ويدعمه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله ويرأس لجنته الوزارية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز يحفظه الله؟)).
وقبل ختام كلمته التي أعقبها العديد من الأسئلة والاستفسارات حمّل الدكتور الرومي مديري ومديرات مدارس تطوير أمانة مبادرة هذا المشروع الوطني العملاق راجياً منهم الاستماع إلى المعلمين والمعلمات ورصد مرئياتهم وتوجهاتهم وآراءهم، وتحفيزهم للمشاركة الفاعلة في الدورات التدريبية التي ستقام خلال الأسابيع القادمة.