ليسـت لي الوســائل الماديــة
الكافيــة لأخطفــك بطريقــة باريـس...
لــكن بامكـاني فعل ذلك بطريقتي ...
ربما تكــون تقليديــة أكثــر...
و أفعــل ذلك من أجلـك....
تحدي كبيــر إننا في عصــر العولمــة
و التكنولوجيــة الحديثــة....
فهل يعتــرف الحــب بالعولمــة ؟
هل لديـه مصطلــح العولمــة العشقيــة؟؟
و إذا ما توصلــت و فعلــت ذلك
فقد توصلــت لاحتــراف الجنــون
و الحماقــات من أجل رحيــق عشــق لا غيــر!!!...)
فقلتـــي لــي على الفــور :
هل حملتني معك...؟؟
أم خبأتني في ملفاتك إلى اليوم التالي؟؟؟
هل أقفلت علي الدرج بإحكام لكي لاأزعج
خلوتك مع من تحب...؟؟
ام حبستني في قرص مكتبي بإنتظار....
قدومك.. في يوم جديد ..؟؟أخاف الوحدة ..
والظلام...لاتتركني لوحدي...
أرجوك.. إحملني معك...قلما يزين جيب قميصك...
مفتاحا زائدا في علاقة مفاتيحك...
أو ورقة محشورة في كراريسك القديمة...
إسمعني موجة حائرة في أثير إذاعتك..
.زهرة ندية تزين سفرة طعامك...
انظر إلي عصفورا صغيرا بلله القطر...
إحمله واحبسه في أي قفص...
المهم أن لايكون باردا... فيقتلني....
اطلق سراحي.... لاتكن قاسيا...علي...فما آذيتك أبدا....
وتعرف بأني لن أؤذيك.. ولن أقلق خلوتك...هل تعرف....
مامعنى أن تستيقظ وغصة بحلقك... تحبس انفاسك...
تؤلم قلبك...تشل تفكيرك.. تفقدك التجاوب...
مع من حولك...وتذكرك باللامنطق...
بالمستحيل... بالحلم...
باليأس...تدفع فيك الرغبة في البكاء...
على أي شئ...؟؟طبعا .... تعرف... وقد لاتعرف...
فأنت في كل الأحوال... رجل... وأي رجل...؟؟؟
رجل ناضج خبر الحياة وعركها... لاتقتله الحروف...
لاتستوقفه الفواصل..ولاتزعجه نقط النهايه...
رجل يكبر الأقحوان بأجيال...... من السنين.. والحنين...
والمواقف...بأجيال من العواطف... من الحكايات...
من البدايات....من الأفكار... والأسرار... من كل شئ
نسيت إخبارك ..أفلاطون... يقول...
ليس بالشرط أن يلتئما نصفي البرتقالة...
ولكنهما حتما سيجدان بعضهما البعض !!!!!!!